تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خليل: معهد فليحان ادى دوراً مهماً في رفع مستوى الأداء

Lebanon 24
27-05-2016 | 08:39
A-
A+
خليل: معهد فليحان ادى دوراً مهماً في رفع مستوى الأداء
خليل: معهد فليحان ادى دوراً مهماً في رفع مستوى الأداء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت ندوة تعزيز مهارات رأس المال البشري بالعودة الى 20 عاما من التعاون الفرنسي - اللبناني في خدمة التدريب العلمي الرائد والابحاث، في المعهد العالي للاعمال - ESA - كليمنصو، عند العاشرة قبل ظهر اليوم، وتحدث فيها الرئيس فؤاد السنيورة، ووزراء التربية والتعليم العالي الياس بوصعب، الصناعة حسين الحاج حسن، الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، المال علي حسن خليل، الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج، والسفير الفرنسي ايمانويل بون، وحضرها وزير الدولة الفرنسي للإصلاح الأداري وتسهيل الإجراءات جان فنسان بلاسيه، النائب ياسين جابر، والوزراء السابقون: نايلة معوض، ابراهيم شمس الدين، ريا الحسن، خالد قباني وسامي حداد، المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلال، رئيسة مدرسة الأينا فرنسا نتالي لوازو، رئيس معهد البحوث العلمية الدكتور معين حمزة، رئيسة معهد باسل فليحان المالي لميا البساط، مدير المدرسة العليا للأعمال ستيفان اتالي، السفير الفرنسي السابق جان بيار لافون، رئيسة تجمع رجال الأعمال الفرنكوفون رين مقدسي اركان السفارة وحشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية. بو صعب ألقى الوزير بو صعب كلمة قال: "في العيد العشرين لتأسيس باقة من المؤسسات العلمية والإقتصادية والتنموية الفرنسية في لبنان، أتوجه بتحية المحبة والصداقة والشكر والإمتنان الى الشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية والمؤسسات الفرنسية التي أسهمت في نشوء لبنان الكبير وفي ترسيخ مؤسساته الجامعية والتربوية والبحثية والمالية". وأضاف: "إذا تساءلنا كيف يستمر لبنان صامدا وواقفا يستقبل مليوني نازح، وهو من دون رئيس للجمهورية، ويعاني أزمات دستورية وسياسية معقدة، وتتدنى مداخيله إلى أدنى الحدود، وتتقاذفه المشاكل الإجتماعية، ويعاني أبناؤه اليأس والإحباط، فإن الجواب الأول الذي يتبادر إلى الذهن هو بقدرة المؤسسات التربوية والجامعية على الإستمرار في إعداد شباب متقدم في العلوم والإدارة والريادة، وبالمؤسسة العسكرية المتماسكة ضد كل أنواع الأفكار الظلامية الهدامة، وبالدعم ولو المحدود الذي تحصل عليه هذه المؤسسات من الجانب الفرنسي مشكورا ومن الأصدقاء المخلصين في المجتمع الدولي. في هذه المناسبة الجميلة، نرحب بالجهود الديبلوماسية الفرنسية الهادفة إلى توفير الظروف الملائمة لإنتخاب رئيس للجمهورية وتجديد المؤسسات الدستورية وتفعيلها". حكيم واعلن الوزير حكيم ان "هذه المناسبة هي للإحتفال بالأعوام العشرين من التعاون بين لبنان وفرنسا"، مضيفاً "نعيش من دون رئيس جمهورية والوضع لم يعد يحتمل على صعيد عمل المؤسسات العامة، ولذلك ادعو فرنسا الى استخدام نفوذها للضغط لإيجاد حل لهذه المسألة، ولطالما قدمت فرنسا الدعم الى لبنان ونحن نقدر ذلك جدا ونقوم دور فرنسا المهم جدا في المجال الإقتصادي والإجتماعي". الحاج حسن وعبر الوزير الحاج حسن عن "سروره للمشاركة لمناسبة مرور 20 عاما على انشاء ثلاث مؤسسات هي رمز للتعاون الفاعل الطويل الأمد بين لبنان وفرنسا في مجال التعليم والتدريب والبحوث". وأضاف: "في الظروف التي يمر بها لبنان حاليا والمنطقة العربية والشرق الأوسط، فالتعاون بين لبنان والدول الصديقة ومن بينها فرنسا هي مهمة وضرورية، وخصوصا عبر الجهود التي يقوم بها لبنان لتحرير اراضيه التي تحتلها اسرائيل، وعبر مكافحة الأرهاب الذي ضرب فرنسا". واوضح ان "التعاون والتضامن الفرنسي مع لبنان مهم في القطاعين الصناعي والزراعي وفي غاية الأهمية لدعم الصادرات اللبنانية التي بلغت نحو ثلاثة مليارات ونصف مليار دولار فيما بلغت الواردات 17 مليار دولار وبلغ العجز في الميزان التجاري نحو 13 مليار دولار لعام 2015". خليل والقى الوزير خليل كلمة جاء فيها: "أود أن أحيي سعادة السفير وأركان السفارة على إحياء هذه المناسبة التي تؤكد عمق العلاقات اللبنانية الفرنسية وأهمية تطويرها ومتابعتها وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيش فيها وطننا لبنان. وأضاف: "نحن الذين عشنا المرحلة المتأخرة في حياة لبنان تطلعنا في كثير من القلق إلى تراجع ربما في الحضور الثقافية الفرنسي على مستوى لبنان، لكن، في المقابل، أتت هذه المؤسسات الثلاث لتعزز من جديد روح العلاقة بين لبنان وفرنسا وبين اللبنانيين والثقافة الفرنسية، فكان "Cedre" والـ""ESA و"معهد باسل فليحان" نموذجا متقدما ومتطورا من طريقة تعزيز وبناء لهذه العلاقات بين البلدين الشقيقين". وتابع: "أشهد، من جهتي، كوزير للمال على دور "معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي" الذي هو واحد من ثمرات التعاون اللبناني - الفرنسي، أنه أدى في العشرين عاما المنصرمة دورا محوريا في رفع مستوى أداء العاملين في الدولة اللبنانية على مستوياتها كافة. وربما كان المؤسسة الوحيدة التي تعمل على تطوير الإدارة واداء الموظفين في لبنان، كان يغطي حاجات التدريب والتعلم والتطوير والكفاية، وهو ساهم مساهمة جدية في مشاريع الإصلاح المستمر على مستوى الوزارة وأرسى الكثير من الدراسات وقدم الكثير من الدراسات التي ساهمت في رسم سياسات إصلاحية على المستوى المالي والاقتصادي وهو ساهم مساهمة جدية في إعداد الموظفين الجدد وتوجيههم وإعطائهم ما يجب أن يكون كمساندة للقيام بواجباتهم المطلوبة. وقال: "اليوم ونحن نلتقي كنا بالأمس نحتفل باختتام برنامج اللقاءات العلمية في "معهد باسل فيلحان" للكوادر العليا في الإدارة اللبنانية، والذي تم تنفيذه مدى سنوات طويلة وترك مع "المدرسة الوطنية للإدارة" هذا الأثر المهم في جسم الدولة اللبنانية". وأضاف: "اليوم وكما ساهمت فرنسا منذ عشرينات القرن الماضي في إرساء أسس قيام دولة لبنان الحديثة ليس على المستوى السياسي فحسب، بل على مستويات مختلفة، يستمر هذا التعاون مع المؤسسات الرائدة التي نحتفل اليوم بذكرى انطلاقتها. إننا ونحن نشهد على هذا اليوم الفرنسي - اللبناني المتميز، نعيد تأكيد ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية في أسرع وقت كقاعدة انطلاق لإعادة الانتظام الى حياتنا السياسية من المجلس النيابي إلى الحكومة، ليس فقط لنشهد على مثل هذه الاحتفالات، بل لنؤسس، كما أسس هذا المركز في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الكثير من المراكز التي تعمق علاقتنا بفرنسا وبكل دول العالم". السنيورة وقدم الرئيس السنيورة شهادة جاء فيها: "إنها حقا مبادرة رائعة ومشكورة أن تعمد سفارة فرنسا في لبنان إلى الدعوة للاحتفال بانطلاقة التعاون الثنائي اللبناني- الفرنسي في ذكرى مرور عشرين عاما على انطلاقة هذا التعاون بصيغٍ جديدة، وأن يجري هذا الاحتفال هنا في المعهد العالي للأعمال، وهو الصرح العلمي والثقافي المميز. وأضاف: "إنني أنتهز هذه المناسبة لأنوه بأهمية العلاقات اللبنانية - الفرنسية العميقة الجذور والمتعددة المنابع، والتي تميزت مدى عقود طويلة بالصداقة والتعاون الوثيق والحرص على تنمية هذا التعاون في شتى المجالات الثقافية والعلمية والسياسية والأمنية والاقتصادية. فلقد وقفت فرنسا إلى جانب لبنان وساعدته سواء مباشرة، أو من خلال الاتحاد الأوروبي، وعملت على تمكينه من التغلب على آثار الحروب الداخلية وفي وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وأسهمت بصدق في إنجاح الخطة الإعمارية الهائلة التي اجترحها الرئيس رفيق الحريري عام 1993 لإعادة بناء الدولة اللبنانية الحديثة ومؤسساتها واستعادة دورها وهيبتها وكذلك تمكينها من التعامل مع متطلبات المستقبل باقتدار". وتابع: "كما أسهمت فرنسا وتسهم في تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي. كذلك في تمكين لبنان على استعادة الحيوية والنمو للاقتصاد اللبناني وإقداره على ولوج آفاق التنمية المستدامة في شتى المناطق اللبنانية. وكذلك في استعادة زخم الجهود لتعزيز علاقات لبنان الأوروبية والدولية. كما أسهمت فرنسا في إنجاح مؤتمرات باريس-1 و2 و3 ومجددا لاستعادة حيوية الاقتصاد اللبناني وسلامة ماليته العامة واستقراره النقدي، وحيث أسهمالتعاون الوثيق بين الرئيس جاك شيراك والرئيس الشهيد رفيق الحريري في ترسيخ التعاون الرفيع بين البلدين. كما أسهمت فرنسا أيضا بالديبلوماسية القوية المتمرسة في المساعدة على صدور قرار مجلس الأمن رقم 1701 بالإجماع، وبالشكل والصيغة التي ترضي لبنان والمصالح السيادية والوطنية اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك