أثار قرار رفع سعر أسطوانة
الغاز المنزلي في
فلسطين إلى 100 شيكل إسرائيلي، أي نحو 32 دولاراً، موجة من الغضب والسخرية على
مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتراجع عن التسعيرة الجديدة، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وجاءت موجة الاستياء عقب إعلان
وزارة المالية الفلسطينية، عبر
الهيئة العامة للبترول، أسعار المحروقات لشهر تشرين الثاني الجاري، حيث بلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي بسعة 12 كيلوغراماً 100 شيكل.
وعبّر فلسطينيون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، معتبرين أن الغاز تحوّل من سلعة أساسية إلى عبء مالي إضافي على الأسر، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء. وسخر ناشطون من التسعيرة الجديدة، مشبّهين أسطوانة الغاز بالمقتنيات الثمينة، فيما طالب آخرون
وزارة المالية بإعادة النظر في القرار.
وفي ردّ على الانتقادات، أكدت الهيئة العامة للبترول تفهّمها لمعاناة المواطنين، موضحة أن قدرتها على التدخل في تحديد الأسعار محدودة نتيجة الأزمة المالية التي تواجهها
السلطة الفلسطينية.
وأشارت الهيئة إلى أن ارتفاع سعر الغاز مرتبط بأسعار الموردين واضطرابات إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل، نافية فرض ضرائب إضافية أو تعديل هوامش أرباح محطات الغاز والموزعين.
وأكدت أنها تواصل البحث عن حلول للتخفيف من الأعباء على المواطنين، متوقعة انخفاض الأسعار عند زوال الأسباب التي أدت إلى ارتفاعها.