تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"هيبكو" تفاوض لشراء "وردية" بـ90 مليون دولار

Lebanon 24
01-06-2016 | 23:22
A-
A+
"هيبكو" تفاوض لشراء "وردية" بـ90 مليون دولار
"هيبكو" تفاوض لشراء "وردية" بـ90 مليون دولار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر عاملة في تجارة المشتقات النفطية، إن الشركة السعودية "تراكو غروب" التي تملك 85% من شركة "وردية هولدنكز" قرّرت الانسحاب من السوق اللبنانية وبيع هذه الحصّة بقيمة 76 مليون و500 ألف دولار. الأنباء المتداولة في السوق عن دواعي هذا الانسحاب، تشير إلى أن الشركة السعودية باتت في موقع مالي حرج يستدعي منها تسييل بعض ملكياتها للحفاظ على بنية أعمالها الرئيسية في السعودية المتصلة بالمقاولات ومواد البناء والاتصالات. أزمة "تراكو" مماثلة للأزمات التي تضرب شركات المقاولات السعودية بعدما أجبرت الحكومة على تقليص إنفاقها الاستثماري بسبب انخفاض أسعار النفط وارتفاع العجز في موازناتها العامة، فانعكس الأمر سلباً على المشاريع الإنشائية. "وردية"، التي يمتلك بنك عوده الـ15% الباقية منها، تبلغ حصّتها من مبيعات البنزين في لبنان 18%، ومن المازوت 11%، ومن كاز الطيران 20%. هذه الحصّص تستحوذ عليها من خلال استيراد المشتقات النفطية وبيعها عبر 184 محطّة محروقات منتشرة على الأراضي اللبنانية. معظم الأراضي التي بُنيت عليها محطات المحروقات مستأجرة وتدار من خلال عقود استثمار ونقل محروقات مع شركة يملكها هنري عون الذي تربطه صلة قرابة مع المديرة العامة للشركة دانيا نكد. كذلك تملك «وردية هولدنكز» شركة "باور انترناشيونال" المتخصصة بمزج وتعبئة زيوت الآليات. تأسّست شركة "باور" في عام 1979 بهدف استيراد وتوزيع الزيوت والمواد الكيميائية التي أساسها زيوت النفط. بحسب المعلومات المتوافرة على موقع الشركة الالكتروني، فإن شركة "وردية" تأسّست في عام 1922 تحت اسم "Socony-Vaccum" الأميركية الجنسية وكانت تعمل بشراكة مع IPC لبناء مصفاتي الزهراني وطرابلس. وفي عام 1955 عدّل الاسم ليصبح "موبيل أويل ليبانون" على أساس أنها المقرّ الإقليمي ووكيلة شركة «موبيل أويل» في الشرق الأوسط، وقد استمرّ هذا الأمر حتى مطلع الستينيات حين انتقل مقرّ الشركة الرئيسي إلى السعودية. وفي هذا الوقت كانت هذه الشركة محور نزاع قضائي مع الحكومة الأميركية، فاستغلّت انفجار الحرب الأهلية في لبنان لتسحب هذا الاستثمار من لبنان وتبيع ملكيتها لرجل أعمال من عائلة الأحدب. رجل الأعمال اللبناني غيّر اسمها إلى "وردية هولدنكز"، إلا أنه في أواخر الحرب الأهلية قرّر التخلّي عن ملكيته لمجموعة من المساهمين حتى تبيّن في عام 1995 أن كل الاسهم بات يحملها وليد جنبلاط. في عام 1995 اشترى كلّ من "موبيل" و"بنك عودة"، وتحت اسم شركة "بي بي هولدينغز"، 15% من أسهم وردية و10% من أسهم "باور انترناشيونال". لاحقاً باع جنبلاط كل الأسهم المتبقية في "وردية" و"باور" لشركة "تراكو غروب" (المملوكة، في حينه، من عبد الله بخش السعودي الجنسية الذي توفي قبل سنوات فانتقلت الملكية إلى وريثه سمؤال عبد الله بخش)، ويقال أن المستثمر السعودي دفع 20 مليون دولار ثمناً لحصة جنبلاط. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (محمد وهبة - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك