تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مجمّع تجاري يهدّد جبيل

Lebanon 24
05-06-2016 | 23:41
A-
A+
مجمّع تجاري يهدّد جبيل
مجمّع تجاري يهدّد جبيل photos 0
Documents 33739
Documents 33739 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ بداية عهد زياد حوّاط في رئاسة بلديّة جبيل عام 2010 وحتى اليوم، اختلفت المدينة كثيراً. ارتدت عباءة الحداثة. أصبحت a la mode لتستأهل شعار "جبيل أحلى". أُهمل طابعها التاريخي وحضارة السبعة آلاف سنة. باتت "مدينة الحرف" مقصداً لروّاد السهر أولاً، ومدخّني النرجيلة ثانياً... والسيّاح أخيراً، وأضحت تضيق شيئاً فشيئاً على سكانها. كل الأملاك العامّة مستباحة، بعدما وضعت المشاريع الخاصّة اليد عليها، وفرضت "خوّات" لدخولها؛ من الشاطئ إلى السوق القديمة مروراً بالساحات العامّة والحدائق. احتلتها طاولات المطاعم وكراسي مرابع السهر. لم يبقَ فيها إلّا منفذٌ واحدٌ إلى بحرها الجميل والغني. ساحة الأونيسكو "العامّة" استبدلت بالمقاهي "الخاصّة"، وبدأ ستف "شارع الثقافة" بالأرضيّات الخشبيّة الغريبة. رصيف الميناء وباحة القلعة الأثريّة تحوّلا مواقف للسيّارات، وكذلك حديقة "الشامي" التي اقتلعت أشجارها وزفتت وتحوّلت موقفاً للباصات. حتى تمثال مارون عبود لم يجد مكاناً له إلّا فوق الحمامات العامّة. الحرقة واضحة على وجوه أصحاب الحرف والمحال القديمة، هؤلاء لا يزورهم سائحٌ إلّا نادراً. والآن ينتظرهم مجمّع تجاري ضخم، يبنيه رئيس بلديتهم شخصياً، بشراكة مع شقيقه نبيل صهر رئيس الجمهوريّة السابق ميشال سليمان. الكنيسة تؤجّر الأرض بدأ التحضير لنصب الـBurgundy Mall، حامل شعار شجرة "جبيل أحلى" في وسط المدينة منذ عام 2011، عندما قدّم الشقيقان حوّاط طلباً لاستئجار أرض من دير سيّدة المعونات، التابع لوقف الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، الذي كان يرأسه في تلك الفترة الأب شربل بيروتي. وفق النظام الكنسي، على من يرغب في الاستثمار بأرض تابعة للبطريركيّة عليه أن يقدّم طلباً شخصياً، وأن يُتبع باجتماع للمجمع الديري للرهبان، الذين يرفعون بنهايته تقريراً إلى الرئاسة العامّة. حصل ذلك في عهد الرئيس العام الأباتي طنوس نعمة صديق الرئيس سليمان. وبما أن مدّة عقد الإيجار تتخطّى تسع سنوات، وتصل إلى 27 سنة، مع سنتي سماح، يُمكن تجديدها بعد مفاوضات جديدة، أُحيل الملف على الفاتيكان، الذي أجرى تحقيقين قبل الموافقة على العقد. وقّع عليه الأب ميلاد طربيه عام 2014 بعد أسابيع من تسلّمه رئاسة الدير خلفاً لبيروتي. تبلغ مساحة الأرض 25 ألف متر مربّع، هي عبارة عن بساتين من الموز والليمون قبل المباشرة بحفرها، كان يتم استثمارها زراعياً بريع يتخطّى عشرة ملايين ليرة سنوياً، ويستفيد من محاصيلها بعض المزارعين والدير. ينفي الأب طربيه وجود أي اعتراضات على العقد خلال فترة دراسته "بسبب جدواه الاقتصاديّة". كما ينفي أن تكون قد مورست ضغوطاً لتمريره بحكم نفوذ المستثمرين، ويقول لـ"الأخبار" إن "آلية الموافقة على عقد إيجار تتخطّى مدته تسع سنوات بحاجة لموافقة الفاتيكان، وهذا ما حصل، وكلّ ما يخالف ذلك من أقاويل هو مجرّد افتراءات، كما أن قيمة الإيجار عادلة". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فيفيان عقيقي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك