تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

نظريان والحاج حسن دشنا مشروع الطاقة الشمسية المندمجة

Lebanon 24
07-06-2016 | 11:25
A-
A+
نظريان والحاج حسن دشنا مشروع الطاقة الشمسية المندمجة
نظريان والحاج حسن دشنا مشروع الطاقة الشمسية المندمجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشّن وزيرا الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن والطاقة والمياه ارتور نظاريان والمدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرن قبل ظهر اليوم مشروع الطاقة الشمسية المندمجة في بناء المعهد، والذي أنجز ضمن مشروع الاتحاد الاوروبي فوستر ان ميد Foster in Med. وحضر الاحتفال المنسق الاقليمي لبرامج الاتحاد الاوروبي الدكتور عصمت كارادشي، مدير عام وزارة الصناعة داني جدعون، مدير عام مؤسسة المقاييس والمواصفات ( ليبنور ) المهندسة لينا درغام، رئيس جمعية الصناعيين الدكتور فادي الجميّل، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، مديرمشروع Foster in Med في لبنان ناجي ابي زيد، ورئيس المركز اللبناني لحفظ الطاقة بيار الخوري، وممثلون عن الاتحاد الاوروبي وعن الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة المعنية. نظاريان وألقى الوزير نظاريان كلمة جاء فيها:" ان تاريخ التعاون بين وزارة الطاقة والمياه من خلال المركز اللبناني لحفظ الطاقة ومعهد البحوث الصناعية حافل بالإنجازات العملية ومنها مختبر قياس آداء وفعالية تسخين المياه على الطاقة الشمسية. وقد حصلت عليه وزارة الطاقة والمياه من خلال هبة يونانية لصالح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان وتم إيداعه وتركيبه في المعهد كجهة مرجعية فيما يتعلّق بكافة الإختبارات والذي نعمل حالياً على تطويره وتحديثه بالتعاون مع أكثر من جهة دولية. نلفت الإنتباه أيضاً إلى العمل الذي يتم تنفيذه حالياً على قطعة الأرض التي قدمها المعهد لإنشاء منصة تدريبية لطلاب الجامعات والمعاهد الفنية حول أنظمة وتكنولوجيات الطاقة الكهروضوئية بتمويل من الإدارة العامة للخزينة الفرنسية عبر برنامج FASEP. واليوم يستكمل معهد البحوث الصناعية من خلال مشاريع الإتحاد الأوروبي المرحلة الثانية من محطة الطاقة الشمسية، وهي مبادرة هامة في الوصول إلى الإكتفاء الذاتي لناحية إنتاج الطاقة للإستخدام الخاص من خلال استخدامات الطاقة المتجددة والمستدامة والذي ينعكس أيضاً على صورة المعهد البيئية. يبقى أن نشير إلى أن عدم توفّر الآليات التنفيذية الواضحة للقانون الصادر عن مجلس النواب في ما يتعلق بإنتاج الطاقة على مستوى مركزي، يبيّن أن المقاربة التي تنتهجها الوزارة حالياً هي الأكثر واقعية في تشجيع القطاع الخاص ودعمه بالحوافز اللازمة لإنتاج الطاقة المتجددة وخاصة الكهروضوئية على مستوى الوحدات اللامركزية". الحاج حسن ثم تحدث الوزير الحاج حسن:" يسعدني ان نتشارك اليوم في تدشين مشروع الطاقة الشمسية المندمجة في بناء معهد البحوث الصناعية. وهو انجاز جديد يضاف الى انجازات معهد البحوث الصناعية على الصعيد الانمائي والبيئي والصناعي. ويهدف المشروع الجديد الى مواءمة الابنية مع مصادر الطاقة المتجددة. وهو مشروع مثالي كون الطاقة المتجددة نظيفة وغير ملوثة ولا انبعاثات منها. وكلّ ما زاد اعتمادنا على هذه المصادر الطبيعية للطاقة، كلما أمنّا توازناً اكبر بين مضار الانبعاثات ودور الطبيعة والغابات والمساحات الخضراء في المحافظة على البيئة. كما ان استخدام الطاقة المتجددة من الشمس او الهواء او المياه، يخفف من فاتورة الاستهلاك على الدولة والقطاع الانتاجي والصناعي والزراعي والصحي والمنزلي. وفي قراءة اولية لما ينجم عن ذلك من وفر، فان الفاتورة النفطية مقدرة في لبنان 7 مليارات دولار سنوياً. فاذا حققنا النسبة التي تطمح الدولة اللبنانية في ان نصل اليها بالاعتماد على الطاقة البديلة وهي بحدود الـ 12%، فقد نصل الى وفر بحدود الـ 500 مليون دولار سنوياً. وسوف يطال هذا الوفر الميزان التجاري وميزان المدفوعات والموازنة العامة، فضلاً عن الوفر الذي سيطال القطاع الخاص والبيوت والأسر بشكل عام. وعلينا ان نتجاوز مرحلة انتاج الطاقة الشمسية الى حدود ربط الانتاج بشبكة نقل وتوزيع الكهرباء. ومن هنا اهمية التشجيع على اقامة مصانع توليد الطاقة على الشمس والهواء وبدرجة اقل على المياه وربطها بالشبكات العامة وليس للاسخدام الصناعي الخاص فقط". واعطى الوزير الحاج حسن مثلاً عن توصل اتحاد بلديات بعلبك الى تجهيز 20 بئر مياه في المنطقة بالطاقة الشمسية، متمنياً ان تعمم هذه المشاريع الرائدة في مناطق لبنانية عديدة بهدف الوصول الى التغيير المطلوب على كل المستويات، ويصبح اعتمادنا على الطاقة المتجددة أكبر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك