تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

من هي الأميركية التي أُسقطت من على عرش "فوربس"؟

Lebanon 24
11-06-2016 | 02:13
A-
A+
من هي الأميركية التي أُسقطت من على عرش "فوربس"؟
من هي الأميركية التي أُسقطت من على عرش "فوربس"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسقطت مجلة فوربس تصنيفها للشابة إليزابيث هولمز من قائمة أغنى النساء لعام 2015 بعد نيلها لقب أغنى امرأة عصامية في أميركا بثروة قدرت 4.5 مليارات دولار لتكون بذلك "لا تملك شيئا". وبدأت إليزابيت هولمز البالغة من العمر 32 عاما، عملها كمحللة في مختبر تحليلات أميركي، ثم أسست شركة "ثيرانوس" عام 2003 لمختبرات التحاليل الطبية، ولم تطرح أسهم الشركة في بورصات الأسهم، لكن مستثمرين معينين اشتروا أسهمها عام 2014 بما جعل تقييم موجدات الشركة يصل إلى 9 مليارات دولار. لكن بدأ يشاع مؤخرا أن تحليلات الشركة التي تملكها هولمز غير دقيقة، وباتت موضع بحث من قبل بعض الوكالات الاتحادية المتخصصة، حيث كشفت بعض التقارير أن مستوى مداخيل الشركة السنوية لا يتجاوز 100 مليون دولار، وبذلك سارعت مجلة "فوربس" الأميركية المتخصصة إلى إصدار تقييم منخفض جديد للقيمة الحقيقية لموجودات الشركة لتكون القيمة الحقيقية لشركة "ثيرانوس" التي تملكها هولمز تصل إلى 800 مليون دولار، وبنظر فوربس فإن القيمة الحقيقة للشركة هي "لا شيء". بررت فوربس ذلك بأن حملة أسهم شركة هولمز يحق لهم أن يستردوا أموالهم من الشركة قبل إليزابيث هولمز مالكة الشركة، في حال رغبت الأخيرة بتصفية موجوداتها وبيعها لتحويلها إلى أموال سائلة، وبالتالي سيتوجب على هولمز أن تدفع لحملة الأسهم مستحقاتهم، لذلك لا يبقى لهولمز شيء. هذا ومن المفترض أن تدافع إليزابيث هولمز عن مشروعها أمام الرابطة الأميركية للكيمياء السريرية في آب المقبل، لتعيد بعض الاعتبار لشركتها، وحتى ذلك الحين، تبقى هولمز مجردة من لقب "أغنى امرأة عصامية أميركية"، وستبقى خارج قوائم الأثرياء التي تنشرها فوربس. (DW)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك