تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الحاج حسن: أدعم التقارب بين القطاع الصناعي والجامعات

Lebanon 24
14-06-2016 | 08:10
A-
A+
الحاج حسن: أدعم التقارب بين القطاع الصناعي والجامعات
الحاج حسن: أدعم التقارب بين القطاع الصناعي والجامعات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت نيابة رئاسة جامعة القديس يوسف لشؤون البحث العلمي، في إطار الشراكة مع "الوكالة الدولية للفرنكوفونية"، والجامعات والشركات، على مدى يومين، مؤتمراً دولياً بعنوان "من أجل دور أكثر فعالية في الابتكار ونقل التكنولوجيا"، برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن وفي حضوره وحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش، نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي البروفسورة دولا سركيس، مدير مكتب الشرق الأوسط في الوكالة الدولية للفرنكوفونية هيرفيه سابوران، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل وجمع من الباحثين والأكاديميين اللبنانيين والأجانب والصناعيين وعدد كبير من الطلاب والمهتمين. الحاج حسن من جهته، تناول الحاج حسن الوضع الراهن قائلاً: "إني أدعم التقارب بين القطاع الصناعي والجامعات، بهدف اختيار مواضيع الأبحاث الأكاديمية وتطبيقها صناعيا. لكن للأسف هذا ليس ما نشهده حالياً. هذا الوضع ليس ناجما عن خطأ من هذين القطاعين، بل عن تقصير الدولة اللبنانية. لماذا؟ أخيراً نشر البنك الدولي تقريراً يحلل فيه اقتصادنا، ويتهم السلطات المعنية بخلق واقع سلبي للصناعة والزراعة، والتي ظنت في وقت من الأوقات أن إبرام اتفاقيات تجارية مع الخارج سيشجع التصدير، لكن ما حصل هو العكس". وأضاف: "الموارد البشرية في حقل البحث العلمي كبيرة جداً في لبنان، إذ لدينا 120 ألف طالب جامعي. وفي حال طلبنا من كل الجامعات القيام بأبحاث، ستجد أنفسها غير قادرة على استثمار نتائج هذه الأبحاث في القطاع الصناعي، لأن الإمكانات غير موجودة. من أجل القيام بذلك، على القطاع الصناعي أن يشكل 20% من إجمالي الناتج المحلي، وهذا غير متوافر حالياً، فحجم الكتلة النقدية أكبر من حجم الاقتصاد". الجميل أما الجميل فشدد في كلمته على أهمية الابتكار، وقال: "الابتكار الذي ينتج من الأبحاث يخولنا إشراك أفضل ما نملك، أي الشباب والجامعات، في العملية الاقتصادية. فلنتجرأ على خلق قيمة مضافة كمحرك للاقتصاد، بدل النمط المتبع الذي يشجع المركنتلية والريع. كصناعي، أريد أن أشدد على محاور بحثية ملموسة: المحور الأول هو ما سيخول انتاجنا التقليدي من الوصول الى الأسواق العالمية. فتطوير صناعة اللبنة مثلاً، يجب أن يدفع، ليس فقط لإيجاد حلول لمشاكل هذه الصناعة، خصوصا بعد الإضاءة الإعلامية على مشاكل في نوعيتها، بل الوصول عبر الأبحاث إلى فرص جديدة". ورأى أن "البحث العلمي يمكنه تنشيط تصدير الصناعات الغذائية عبر المساعدة في تقديمها كمنتجات طازجة. ومن المفيد التذكير بأن سوق "الحمص بطحينة" في أميركا يقارب المليار الدولار. كما أن الإنتاج التقليدي يشمل أيضا الأعشاب الطبية في الصناعات الصيدلانية والتجميلية. أما المحور الثاني فيتعلق بطرق الإنتاج، والفرص في هذا الإطار كثيرة: من تحديث الآلات الى استعمال الهيدروليك والميكانيك وصناعة الدواليب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك