يواجه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميريكية المثير للجدل، دونالد ترامب، عجزاً مالياً استثنائياً في حملته الإنتخابية لم يسبق له مثيل في السياسة الرئاسية الحديثة، إذ بدأت حملته الشهر الحالي ورصيد أموالها أقل بعشرات الملايين من أموال حملة نظيرته الديموقراطية، هيلاري كلينتون.
إذ يبلغ رصيد حملة كلينتون في البنك 42 مليون دولار منذ 31 أيار الماضي، وفقاً للتقرير الذي يُقدم إلى لجنة الانتخابات الفديرالية، أما لجنة العمل السياسية المستقلة التي دعمها فلديها 52 مليون دولار. وبالمقابل، لدى حملة ترامب 1.3 مليون دولار.
يظهر الفرق الشاسع في وقت يخطط فيه الديمقراطيون لإنفاق تلك الأموال على هجمة من الإعلانات التلفزيونية التي لم يُظهر ترامب الاستعجال في مجاراتها. إذ تخطط كلينتون والجماعات المتحالفة معها لإنفاق 117 مليون دولار على الإعلانات التلفزيونية خلال فترة زمنية تبدأ الثلاثاء وتمتد إلى يوم الانتخابات، والكثير منها هي إعلانات ضد ترامب، في الوقت الذي لدى ترامب وجماعاته فيه 700 ألف دولار في انتظاره حتى الآن.
ويمكن لترامب أن يقلص من الفرق في أموال الحملتين بشيك واحد من أمواله الخاصة، ولكنه لم يبد أنه سيفعل ذلك حتى الآن. ويُذكر أن ترامب قال: "أنفقت 55 مليون دولار من أموالي الخاصة لأفوز في الانتخابات التمهيدية، 55، إن ذلك قدر هائل من المال وفق جميع المقاييس، وقد أفعل ذلك مجددا في الانتخابات العامة."
(CNN)