تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الأسواق في فترة العيد: الشائعات زادت الطين بلّة

Lebanon 24
05-07-2016 | 17:33
A-
A+
الأسواق في فترة العيد: الشائعات زادت الطين بلّة
الأسواق في فترة العيد: الشائعات زادت الطين بلّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن الاسواق التجارية تحتاج الى تفجيرات وأعمال إرهابية ليسيطر الجمود عليها. لكنّها كانت تأمل ان ينقذها موسم الصيف السياحي لتعويض خسائرها المتراكمة منذ اوائل العام، إلا ان الاوضاع الامنية وما رافقها من موجة شائعات حول مراكز سياحية مهددة بالتفجيرات، قضت على آخر الآمال.فرضت تفجيرات القاع وما تبعها من غموض في الوضع الامني حالة رعب وترهيب أدّت الى انتشار شائعات وسيناريوهات إرهابية تتعلّق بأماكن عدّة من لبنان مستهدفة بالتفجيرات، أبرزها مراكز تجارية وسياحية ومناطق سياحية مكتظة. خلق هذا الجوّ حالة من الرعب خصوصا بعدما تأكد وجود مخططات ارهابية، جرى احباطها بعدما تم القاء القبض على خلية كانت تخطط لعمليتين خطيرتين من المقرر أن تستهدفا مرفقا سياحيا ومنطقة مكتظة بالسكان. هذه المعطيات الامنية وما رافقها من أخبار وإشاعات حددت بالاسماء المراكز والاماكن المستهدفة بالتفجيرات، زادت من حدّة الجمود الاقتصادي المسيطر منذ اوائل العام، على الاسواق التجارية، وفرملت الحركة الاستهلاكية ودفعت التجار الى فقدان آخر أمل لهم بموسم الصيف السياحي. في هذا السياق، اعتبر رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الإمتياز شارل عربيد ان الوضع النفسي الذي يعيشه اللبنانيون يؤثر بلا شكّ بصورة سلبية على حركة الاستهلاك وعلى شهية الاستهلاك. وقال لـ"الجمهورية" ان الاشاعات التي تم التداول بها خلقت حالة من البلبلة بين المواطنين، خصوصاً الاشاعات التي ذكرت بالاسماء مراكز تجارية ومناطق معيّنة. وأعلن عربيد انه ينتمي الى الفئة الشعبية التي قرّرت وسط هذه الأجواء، مواصلة أعماله بشكل طبيعي وتجاهل كلّ ما يشاع، مشددا على ايمانه بعمل الاجهزة الامنية "الجيّد جدّاً". واشار الى ان الخطر قائم في كافة دول العالم، ولكنّ ردّ اللبنانيين على أي فعل ارهابي، هو الاستمرار في العيش بشكل طبيعي والصمود "لو شو ما صار". واعتبر عربيد انها الطريقة الافضل "لتحصين اقتصادنا ومجتمعنا. لا شكّ أننا نمرّ بأيام صعبة، لكن لا يجوز الاخذ في الاعتبار الشائعات وكلّ الأقاويل، خصوصاً اننا اختبرنا ذلك من قبل وتبيّن انها مجرد اشاعات". وأكد أن تسمية المؤسسات والاماكن والمجمّعات المهددة بالتفجيرات، أمر مخالف للقانون، يشكل ضرراً مباشراً على أعمالها. وطالب عربيد اللبنانيين والمجتمع المنتج خصوصاً، بث روح ايجابية على نقيض أهل السياسة، مشيرا الى ان شعاره: "سنواصل العمل والانتاج في لبنان لو شو ما صار". وحول الحركة التجارية في الاسواق، أكد عربيد ان حركة الاستهلاك في تراجع مستمرّ منذ بداية العام الحالي، "ولم نشهد أي حركة تصحيحية في الاسواق رغم العديد من الجهود، لا بل ان الضغوطات على اصحاب العمل تتزايد يوماً بعد يوم". آملا ان تنعم البلاد خلال هذا الاسبوع الذي يصادف عيد الفطر، بحركة جيّدة في الاسواق التجارية وفي القطاع السياحي، "خصوصا أننا على ابواب موسم الصيف والمهرجانات والنشاطات السياحية، لعلّنا نستعيد ما خسرناه خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي". واعلن عربيد ان نسبة تراجع الاستهلاك في صناعة بيع التجزئة خلال الاشهر الستة الاولى من العام 2016، بلغت 20 في المئة. كما لفت الى ان صادرات صناعة البيع بالتجزئة تضرّرت في الاسواق الخارجية أيضا، بسبب حالة عدم الاستقرار في لبنان والتي أدّت الى تراجع الطلب على المنتجات والسلع اللبنانية، تخوّفاً من عدم امكانية تسليم الطلبات. في الختام، دعا عربيد اللبنانيين الى تمضية اجازاتهم في لبنان والاستغناء عن السفر بهدف تنشيط السياحة الداخلية والتكافل والتضامن مع الاقتصاد اللبناني، مناشداً من يقيمون الاعراس خارج لبنان، التحلّي بالحسّ الوطني وتشجيع الاستهلاك المحلي، خصوصا ان لبنان متميّز بالافراح والحفلات. (رنا سعرتي - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك