تظاهرة كأس أوروبا لكرة القدم 2016، لها أثر اقتصادي إيجابي يفوق مليار يورو، بحسب دراسة أعدها مركز فرنسي مختص في الاقتصاد والرياضة. وأعلن مركز فرنسي متخصص أن تنظيم تظاهرة كأس الأمم الأوروبية 2016 كان له عائدات اقتصادية استفادت منها فرنسا قدرت قيمتها بأكثر من 1.266 مليار يورو.
واعتمد المركز في ذلك على جملة من المعطيات، منها أن حوالي 150 مليون شخص شاهد كل مباراة، في حين تابع حوالي 2.5 مليون شخص المباريات في الملاعب، في 10 مدن فرنسية.
وقضى العاملون على هذا الحدث الرياضي من رياضيين وإعلاميين ورسميين نحو 250 ألف ليلة في الفنادق، في حين كانت مداخيل الجماهير في الملاعب الفرنسية في حدود 600 مليون يورو.
أما في فضاءات المشجعين، فقدرت المداخيل بـ200 مليون يورو، لتوفر بذلك الأنشطة الإجمالية للمشاهدين حوالي 842 مليون يورو. كما كان هذا الحدث فرصة لخلق وظائف، حيث وفر عشرين ألف وظيفة توزعت بين أعمال تحسين وبناء 10 ملاعب.
وكان 58 في المئة من الشركات العاملة فرنسية الجنسية، كما وفر "يورو 2016 "عائدات جبائية إضافية وصلت إلى 180 مليون يورو تأتي من نفقات الأجانب الذين حضروا هذه التظاهرة الكروية الدولية. وهذه المبالغ مرحب بها خاصة في هذا الظرف الزمني الصعب.