لفتت أوساط متابعة إلى أهمية كلام وزير الخارجية الفرنسي جان - مارك إيرلوت الذي أشار فيه إلى أن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي لا تزال تهتم بلبنان.
وهي ترى أن لبنان الذي لا يحظى بالإهتمام الدولي بشكل أساسي لن يتعرض استقراره لأي اهتزاز أمني او اقتصادي أو مالي على رغم المخاطر الإرهابية واستمرار الفراغ الرئاسي حتى إشعار آخر.
غير ان الأوساط تؤكد أن الحكومة اللبنانية إن لم تسارع إلى التجاوب مع الإنذار الذي وجه إليها دولياً، وإن لم تسارع إلى الإستجابة لمطالبه، فإن لبنان قد يقترب سريعاً مما يشبه الوصاية المالية الدولية عليه خصوصاً إذا تم تخفيض تصنيفه الإئتماني من -b إلى +c.
(خاص "
لبنان 24")