بشرى سارة للبنانيين...أسعار المحروقات هذا الصيف لن ترتفع ولن تنخفض إلا بمعدلات طفيفة.
والبشرى الثانية هي أن أسعار المحروقات في لبنان الاسبوع المقبل ستنخفض قليلاً.
أما البشرى الثالثة فهي أن أسعار النفط ستتراوح بين 40 و50 دولاراً حتى الخريف المقبل، وهو ما قد يستمر حتى نهاية العام الجاري حيث تتجه الدول العربية المنتجة للنفط مع منظمة "أوبيك" إلى رفع سعر برميل النفط إلى 60 دولاراً وسطياً في العام المقبل.
ويشير مستشار أصحاب محطات المحروقات في لبنان ومسؤولها الإعلامي فادي أبو شقرا إلى أن سعر برميل النفط لم ينخفض بالقدر الذي كان متوقعاً له بعد الإستفتاء البريطاني الذي انتهى بقرار الخروج من الإتحاد الاوروبي.
وهو يستبعد أن يلامس الهبوط 30 دولاراً أو أقل مثلما حصل سابقاً ومثلما توقع الكثيرون لأن كلفة انتاج النفط لن تتيح فعليا استمرار الهبوط إلى أقل من 40 دولاراً.
يذكر أن لبنان يستورد معظم كمياته من المستقات النفطية من اوروبا وأن استهلاك البنزين في لبنان يزيد في الصيف حوالى 25% عما هو عليه في الاشهر الاخرى من العام.
أما استهلاك المازوت فكان ينبغي أن ينخفض صيفاً إلا أن التعادل يبقى سيد الموقف لأن الكهرباء تنقطع مما يؤدي إلى استهلاك إضافي من المولدات الخاصة التي تعتمد على المازوت.
ويوضح أبو شقرا لـ "لبنان 24" أن انخفاض أسعار النفط عالمياً أدى إلى هبوط فاتورة كهرباء لبنان حوالى 40% الأمر الذي ينسحب على المولدات الخاصة التي يجب أن يلتزم أصحابها كلهم وعلى جميع الأراضي اللبنانية بتسعيرة وزارتي الإقتصاد والطاقة للإستهلاك الشهري بالتالي لتسعير الفاتورة الشهرية على المشتركين.
هذا ويعتبر اللبنانيون من الأفراد المفرطين في استهلاك البنزين وإذا كانت الأزمة الإقتصادية أثرت مباشرة على قدراتهم المالية والإنفاقية إلا أن انخفاض سعر مبيع البنزين من حوالى 40 ألف ليرة إلى أقل من 25 ألف ليرة أتاح لكل لبناني أن يحافظ على المعدل نفسه من الإستهلاك.
إشارة إلى أن استهلاك البنزين يومياً في لبنان يتراوح بين 6 و7 ملايين ليتر.
هذا وفي لبنان حوالى 2700 محطة محروقات 1500 منها مرخصة والباقية غير مرخصة بعدما نشأت في سنوات الحرب.
ويشير أبو شقرا إلى أن تنظيم أوضاع المحطات غير المرخصة ينتظر إقرار قانون خاص بها تعده لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه النيابية لكنها لم تنجزه بعد.