تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سمير حمود يطالب بإقرار قوانين تحمي لبنان من تبييض الأموال

Lebanon 24
28-05-2015 | 09:24
A-
A+
سمير حمود يطالب بإقرار قوانين تحمي لبنان من تبييض الأموال
سمير حمود يطالب بإقرار قوانين تحمي لبنان من تبييض الأموال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود انه ليس قلقاً على القطاع المصرفي بل على وضع المالية العامة للبنان التي تمرّ باسوأ حالاتها، معتبراً أن "المخرج لهذا الوضع هو باستقرار سياسي يبدأ اولا بانتخاب رئيس للجمهورية وبحكومة فاعلة وبمجلس نواب يشرّع وبقوى امنية قادرة على ضبط امن المجتمع". واذ نفى وجود اي مخاطر قد تشكل ازمة في القطاع المصرفي، استبعد في حديث الى Arab Economic News العودة الى بحبوحة 2009 و2010، "اذ لدينا انكماش اقتصادي ووضع سيء للمديونية سواء على صعيد الافراد او المؤسسات كما الدولة. فالدين ينمو، فيما تهترئ البنية التحتية التي باتت تستدعي مديونية اقتصادية كبيرة لاعادة بنائها كما في التسعينات". ولفت الى استحالة حل وضع المالية العامة للبنان من ضمن الكتلة النقدية، "بل برؤية علاجية، وهذا ما أثاره صندوق النقد الدولي حين أرسل اشارات الى مصرف لبنان وتحفظ على محفظة الديون المصرفية". واوضح ان تساؤلات الصندوق تركزت على ما اذا كان تصنيف محفظة الديون المصرفية يعكس الواقع، "واكدنا للبعثة ان نسبة الاقراض المصرفي التي لا يتجاوز 35% من الودائع، مقبولة قياسا باقراض يفوق 100% في تركيا مثلا". وقال ان لجنة الرقابة تراقب هذه الديون وتنظر باعادة تصنيفها وتطلب مؤونات عند الحاجة، "لكن ليس هناك اشارة الى خطر كبير يشوب القطاع المصرفي حاليا. فهو يوّفر السيولة وسعر استقرار الصرف ولكن بكلفة تتحملها الدولة". وكشف ان لجنة الرقابة اصدرت قبل ايام مذكرة طلبت فيها من المصارف كشفا مفصلا وفصليا بالعقارات التي تملكتها بدل ديون متعثرة "بغية اعادة درسها وتصنيفها". وكشف حمود ان مصرف لبنان يدرس مع البنك الدولي مشروع اعادة هيكلة للمؤسسات الاقتصادية القابلة للاستمرار بالتعاون مع المصارف، "وقد يكون عبر اعادة جدولة او تصفية جزئية لبعض عملياتها او تمويل اضافي لاعادة انعاشها"، مشيرا الى ان المركزي قد يمنح المصارف قروضا مخفضة الفوائد (-1%) الى حوافز اخرى. واكد ان هذا الاجراء ليس استباقا لمشكلة "بل آلية متطورة ونمط عمل لمعالجة وضع الديون خارج المحاكم. وهذا مفهوم يعتبر البنك الدولي انه يحفز الاستثمار، ولبنان مرغم على اعتماده". ولفت الى ان لجنة الرقابة ابدت ملاحظاتها عليه ورفعتها الى الدوائر المعنية في مصرف لبنان. وحيال قلق صندوق النقد من توسع المصارف في الاقراض، اكد ان لبنان غير متورط مع الاسواق الخارجية بحجم اقراضي كبير "وهذه الخصوصية تريحنا. لكن هذا لا يعني اننا لا نهتم لخفض تصنيف لبنان الذي ليس من الضرورة ان يؤشر لدخولنا الى ازمة، لانه يدخلنا هوامش مخاطر اقل تترجم بانخفاض كلفة الفوائد وتاليا انخفاض كلفة الاقتصاد مما يعزز تنافسيتنا. اذ ندفع حاليا كلفة غير مبررة نتيجة ازمة سياسية وامنية وليس اقتصادية او مالية". وشدد حمود على ضرورة اقرار ثلاثة قوانين مُدّدت مهل إقرارها من المجتمع الدولي حتى الـ2016، وهي قانون النقد عبر الحدود المتعلق بنقل الاموال، وقانون التهرب الضريبي التي يعتبر جزءا من تبييض الاموال، وقانون حماية الملكية الفكرية الذي يعتبر ايضا جزءا من التبييض. ولفت الى استحالة تعامل لبنان مع المصارف المراسلة التي تحجم عن فتح حسابات تفاديا لمخاطر، "فكيف وان كنا نعمل من دون تلك القوانين؟ لدينا مشكلة حقيقية مع المصارف المراسلة التي تخشى استخدامها لتبييض اموال مشبوهة وبالدولار". واكد التمسك بالسرية المصرفية ولكن للمال النظيف وليس الوسخ، "اذ لسنا مستعدين لحمايته على حساب البلد. وهذا ما ابلغناه الى المجتمع الدولي، ويصرّ عليه حاكم مصرف لبنان الذي يترأس ايضا هيئة التحقيق الخاصة والاسواق المالية. ونحن نؤيده في خياره حماية القطاع المصرفي الذي يحمل البلد". (AEN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك