سيطرت التطورات العسكرية وإعلان حالة الطوارئ في تركيا على حركة الأسواق المالية والأوراق الخارجية المتداولة بطرح مزيد من حال الترقب وانتظار التطورات بحال من الحذر والجمود المالي.
وزاد من حال الحذر والترقب تخفيض تصنيف تركيا من قبل المؤسسات الدولية، لا سيما مؤسسات "ستاندرد اندبورز" و"موديز" و"فيتش" التي تركت الوضع التركي في حال الترقب بانتظار التطورات خلال الفترة المقبلة.
ويمكن أن يكون التخلي عن الأوراق التركية في الأسواق في هذه المرحلة لمصلحة الأوراق اللبنانية التي كثرت الأسئلة عليها وإمكانية الاستثمار فيها من دون أن يكون الطلب عليها قد زاد كثيرا خلال ما تبقى من الأسبوع الماضي.
من جهة ثانية، فإن الوضع في تركيا زاد من حال الحذر في الأسواق المالية المحيطة، ولا سيما في لبنان. ويترافق هذا الوضع مع تراجع نمو الودائع في المصارف اللبنانية خلال الفترة الماضية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(عدنان الحاج - السفير)