تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

هل بات سقوط "أوبك" قريباً؟

Lebanon 24
06-03-2015 | 01:35
A-
A+
هل بات سقوط "أوبك" قريباً؟
هل بات سقوط "أوبك" قريباً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الدور الذي تؤديه منظمة أوبك، كاللاعب الأكبر والرئيسي في أسواق النفط، يتراجع باستمرار وبقوّة، وقد بدأ ذلك منذ سبعينات القرن الماضي. وبعد تراجع حصة اوبك من 60 في المئة في السبعينات الى 40 في المئة في العام 2000 تبقى مرشّحة لتراجع أكثر حدة في المستقبل المنظور. مع التراجع الحاد لأسعار النفط العالمية، بدأ الخبراء في اسواق النفط يتوقعون انقضاء زمن تربّع منظمة اوبك على عرش السوق النفطية العالمية، وعلى رغم التأكيد أن لا منظمة او دولة سوف تحتلّ المركز الاول في سوق التغطية التي سوف تبقى من دون قيادة، إلّا انّ تنحّي منظمة اوبك سوف يكون له الكثير من الايجابيات والسلبيات على وضع السوق العالمية. ومع توقّع سقوط منظمة اوبك، يجدر التأكيد انها لم تكن يوماً قادرة على التحكم الكامل في السوق النفطية، كما انّ القوى الاقتصادية الكبرى لم تتمكن هي الاخرى من ذلك. وكانت المنظمة قد تأذّت كثيراً كما أضرّت بالمستهلكين عندما قررت المقاطعة عن إمداد الاسواق الغربية بالنفط في سبعينات القرن الماضي، الأمر الذي دفع بالاسعار للصعود بشكل صاروخي آنذاك. وقد دفع ذلك العالم للتفكير جدياً بأساليب استهلاك الطاقة، والى البحث عن مصادر جديدة لإنتاج الطاقة، ومنها الطاقة الكهربائية في الكثير من القطاعات الاقتصادية. وفي غضون عقد واحد من الزمن ظهرت الخيارات الاخرى مثل الطاقة النووية والغاز الطبيعي، وهذا ما دفع الاسعار للهبوط، ما لقّنَ اوبك درساً قاسياً فلم تعد تلجأ الى المقاطعة ثانية. ثم جاء دور ظهور مُنتجين للنفط من خارج منظمة اوبك، الأمر الذي دفعَ حصة اوبك من السوق العالمية للتراجع من 60 في المئة في السبعينات الى 40 في المئة في العام 2000. وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي ارتفع حجم الانتاج بقوة في روسيا وبحر قزوين. ومنذ ذلك الوقت لم تعد قرارات اوبك ذات تأثير كاف على الاسواق، وظهر الامر واضحاً في تشرين الثاني من العام الماضي عندما اضطرت المملكة العربية السعودية للتشاور مع روسيا على خفض الانتاج، كما ومع مُنتجين آخرين من خارج اوبك. وعندما رفضت هذه الدول خفض الانتاج، رفضت اوبك هي الأخرى الخفض لِلَجم هبوط الاسعار. اذ إنّ ايّ محاولة لهذا اللجم من قبل السعودية سوف تكون على حساب إنتاجها الخاص وحصتها الخاصة في الاسواق العالمية ولصالح المنتجين خارج "أوبك". وازداد الامر سوءاً، إذ جاء المسمار الاخير في نعش اوبك من ارتفاع حجم الانتاج النفطي بقوّة في الولايات المتحدة الاميركية مع مرونة كبيرة في تحديد الاسعار. ومع استمرار تراجع الاسعار، تقترب اوبك اكثر فأكثر من السقوط. أمّا أمس، فقد ارتفع سعر النفط الاميركي 0,97 في المئة الى 52,01 دولاراً للبرميل، كما زاد سعر مزيج برنت الخام في لندن 1,07 في المئة الى 61,20 دولاراً للبرميل على خلفية الأنباء التي مصدرها إيران. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك