"جزين 2020" هو رؤية إقتصادية تنموية شاملة هدفها تحويل عروس الشلال وقضائها قبلة للسياحة الدولية وليس فقط للسياحة المحلية.
هذه المبادرة أعدها رئيس هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية - السعودية إيلي رزق، إبن مدينة جزين ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات في لبنان.
أول الغيث بتنفيذ المبادرة كان تنظيم زيارة لرئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر أمس، الى جزين والتي ستكون جزءاً من سلسلة زيارات وجولات لمؤسسات وجمعيات لبنانية ودولية توصلاً إلى وضع دراسة شاملة ومفصلة وإلى رسم رؤية واعدة بالأحرى وضع خارطة طريق تهدف لتحويل جزين إلى قبلة للسياحة العالمية.
وبعد زيارة الأشقر ستنظم، في إطار خطوات تنفيذ هذه المبادرة، زيارة للمدير العام للمؤسسة العامة لتشجيع الإستثمار (إيدال) نبيل عيتاني إلى جزين يطلع فيها على واقع المنطقة وسيلتقي مجلس بلديتها وفعالياتها ومسؤوليها في مختلف القطاعات وسيستمع إلى آرائهم ومطالبهم وشجونهم وسيتعرف على حاجياتهم الحقيقية وسيتبادل معهم الأفكار الهادفة إلى تشجيع السياحة والإستثمار في قضاء جزين وتالياً في المشاريع التي يمكن المباشرة بها.
ويشير رزق إلى أن "هذه الرؤية - المبادرة ستنفذ بالتعاون مع البلديات القضاء واتحاده والنقابات والجمعيات والفعاليات، وهي تعتمد في الأساس على المبادرة الفردية حيث يختزن قضاء جزين طاقات وخبرات مميزة في مختلف المجالات إضافة إلى الجمال الطبيعي والمزايا البيئية والمقومات السياحية والتجارية والعلمية.
وكان الأشقر لبى دعوة رزق إلى جزين أمس الجمعة والتقى رئيس وأعضاء المجلس البلدي وفعاليات جزين بينهم رئيس لجنة تجار القضاء أنطوان رزق ورئيس نقابة أصحاب وكالات السياحة والسفر جان عبود وتداول المجتمعون بشؤون السياحة والإستثمار في جزين ثم جالوا في أسواق جزين واطلع الأشقر على واقع مؤسساتها السياحية والفندقية.
واقيم على شرف الأشقر غداء في مطعم الشالوف على كتف شير الشلال حيث أكد الأشقر أن "لا البلديات ولا النقابات تستطيع النهوض بالمنطقة وحدها من دون مساعدة المجتمع الأهلي، لذلك، فإن الإستثمار يجب أن يأتي في مكانه الصحيح حتى تتحقق الغاية المرجوة منه، فإذا قارنا الخطة المرسومة بالمنطق والمقومات الموجودة فيها مقرونة طبعاً بإرادة كل أبناء المنطقة للعمل يداً واحدة، نستطيع أن نؤكد أن عودة لبنان إلى الخريطة السياحية العالمية ستضع جزين على رأس المناطق السياحية في الشتاء والصيف".
ويوضح رزق لـ"لبنان 24" أن من ثمار جولة الأشقر الإتفاق على انتساب سائر الفنادق في قضاء جزين إلى نقابة الفنادق وتقديم الأشقر أفكاراً ودراسات بفعل خبرته الطويلة في العمل السياحي وكونه رئيساً لبلدية برمانا وهي من أهم المصايف اللبنانية بما يسهم في الإستفادة من خبراته لتشجيع السياحة في جزين وإطلاق مشاريع سياحية واستثمارية في جزين وقضائها ووضعهما على خريطة السياحة محلياً وعالمياً من ضمن رؤية "جزين 2020".
بدوره أكد الأشقر لـ"لبنان 24" أن منطة جزين موجودة على الخريطة السياحية في لبنان وهي كانت منطقة مهمة للإصطياف باستمرار والوجهة السياحية لأبناء الجنوب في الأساس وها هي تستعيد هذا الواقع تدريجياً.
وعن أهمية جولته في جزين قال الأشقر: "نهتم كمسؤولين في القطاع السياحي بتأمين التنشيط السياحي لكل المناطق اللبنانية التي تمتلك المقومات والقدرات اللازمة لتتواجد على الخريطة السياحية مشدداً على أهمية المبادرة التي اطلقت بشأن جزين وعلى أهمية التنسيق بين القطاعات السياحية وبين المسؤولين في بلدية جزين والقيمين على الحركة السياحية فيها حول كيفية توجيه المستثمرين للقدوم إلى عروس الشلال".
أما حرفوش فقد لفت إلى أهمية هذه الجولة بغية الإستفادة من نصائح الأشقر وخبراته في المجال السياحي وتطوير الحركة السياحية في جزين.
وأوضح لـ"لبنان 24" أن بلدية جزين باشرت منذ 5 سنوات بتنفيذ خطة سياحية شاملة من ضمن الخطة الإنمائية وقد لحظت فيها للسياحة وإنماء المنطقة وتشجيع الدورة الإقتصادية مكانة مهمة جداً.