تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الطباعة والنشر صناعة تبقى واعدة في لبنان

Lebanon 24
28-08-2016 | 23:18
A-
A+
الطباعة والنشر صناعة تبقى واعدة في لبنان
الطباعة والنشر صناعة تبقى واعدة في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لبنان مطبعة الشرق يواجه تحديات تداعيات الربيع العربي والأزمة السورية وتراجع اسعار النفط. تراجعت صناعات المنشورات والمطبوعات كذلك حجم استيرادها. غير ان الطباعة اللبنانية المتميزة بالمصداقية والدقة والنوعية تختزن في طياتها تمايزا تفاعليا رغم كل شيء. يتمتع لبنان بميزة تفاعلية في صناعة وتصدير الطباعة والنشر مقارنة مع الدول الاخرى. وهذا ما دفع دائما الشركات الأمنية لطباعة ونشر اعمالها انطلاقا من لبنان. يعود ذلك الى النوعية والمصداقية والدقة في هذا الانتاج اللبناني. هذه الميزة من شأنها ان تساهم في اعادة نهضة هذه الصناعة التي سجلت بعض التراجع مؤخرا. تاريخيا، ومنذ انطلاقة هذه الصناعة، سجلت ازدهارا في التصدير الى الاسواق العالمية. وكانت هذه الصادرات تمثل المرتبة الخامسة على لائحة الصادرات اللبنانية. يتميز لبنان بأنه دولة من الاقدم تاريخيا التي امتلكت ونشطت بالطباعة والنشر. وتدعم ذلك نتيجة الموقع الجغرافي للبنان والذي سهّل التجارة الدولية. كذلك استعادت هذه الصناعة حرية التعبير التي ميزت لبنان عن غيره من البلدان. فدعي لبنان بمركز الطباعة والنشر في الشرق الاوسط. ومن أجل تسويق صناعتهم، عمد اللبنانيون الى تأسيس وانشاء مكاتب لهم في عدة دول مثل بريطانيا والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والعراق وشاطئ العاج. كما يسوقون انفسهم في العالم كأصحاب حق الطباعة والنشر لمجموعات من الكتب الاكاديمية. حجم الصناعة حاليا بحسب بيانات الدوائر الجمركية صدّر لبنان في النصف الاول من العام 2016 الجاري 16595 طنا من المطبوعات بقيمة اجمالية بلغت 33.14 مليون دولار اميركي. اما اتجاه هذه الصادرات بشكل رئيسي فكان بنسبة 19.50 في المئة الى الجزائر وبنسبة 10.3 في المئة الى المملكة العربية السعودية و9.7 في المئة الى العراق. بعد ازدهار طويل منذ مطلع القرن الحالي، تحول القطاع الى مواجهة الصعوبات مع انطلاقة الربيع العربي. علماً ان الطلب على المطبوعات اللبنانية مصدره عموما الدول العربية. كذلك أقفلت الحرب السورية الكثير من الأسواق، وأبرزها سوريا واليمن وكردستان. ودفع ذلك الى اعتماد التصدير البحري وهو الاكثر كلفة والاطول وقتا كما ان الشحن الجوي في لبنان مرتفع الكلفة كثيرا. في الارقام، تراجعت الصادرات الورقية من 53135 طنا أو 99.74 مليون دولار في العام 2012 الى 39375 طنا أو 78.12 مليون دولار في العام 2015. بلغت نسبة التراجع في 2015 مقارنة مع 2014 نحو 37.26 في المئة بالقيمة و25.40 في المئة بالكمية. كذلك ساهمت الانخفاضات في اسعار النفط في تراجع حجم الطلب من الدول الخليجية التي عمدت الى تقليص موازنات نفقاتها. تراجع استيراد المطبوعات في المقابل، استورد لبنان في النصف الاول من العام الجاري 20146 طنا من المطبوعات بقيمة اجمالية بلغت 29.95 مليون دولار ليسجّل الميزان التجاري لهذه الصناعة فائضا بنحو 14 طنا او اكثر من 3 ملايين دولار. سجل الاستيراد تراجعا في 2015 بنسبة 10.03 في المئة بالكمية و5.91 في المئة بالقيمة الى 5462 طنا او 57.13 مليون دولار. يستورد لبنان من فرنسا (25.72 في المئة) ثم الولايات المتحدة الاميركية 23.55 في المئة) ثم بريطانيا (18.65 في المئة). وكان لبنان استورد في العام 2012 نحو 7127 طنا بقيمة 68.36 مليون دولار. تاريخيا تعود صناعة الطباعة والنشر في لبنان الى العام 1585 والتي انطلقت من دير مار انطونيوس قزحيا في شمال البلاد فكانت الاولى في منطقة الشرق الاوسط. حجم القطاع محليا يبلغ عدد المطابع في لبنان نحو الألف تقدّر قيمتها الاجمالية بنحو 250 مليون دولار اميركي. غير ان 4% من هذه المطابع هي مطابع كبيرة وناشطة و10% مطابع متوسطة الحجم والبقية مطابع صغيرة. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك