رعى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ممثلاً بالنائب علاء الدين ترو، حفل إفتتاح "معرض الشوف للأعمال" بدعوة من هيئة تنسيق القطاعات الإقتصادية في الشوف.
والقى ممثل وزير الزراعة أكرم شهيب، سامر خوند كلمةً أشاد فيها "بالنشاط الاقتصادي والذي يخدم التجارة والحركة السياحية في الشوف"، مؤكدا أن "وزارة الزراعة ستبقى تدعم الحركة الاقتصادية كما الزراعية بغية تعزيز المواطن اللبناني الذي يعاني من مشكلات جمة بما يسهم في تشبثه بأرضه للحفاظ على القطاع الزراعي الذي تطور كثيرا عن السابق بفضل خطة الوزارة التي اطلقتها وتعمل على تطبيقها في كل المراحل".
ومن جهته، ألقى ترو كلمة راعي الإحتفال، ناقلاً شكر جنبلاط وتحياته لهيئة تنسيق القطاعات الإقتصادية في الشوف، مؤكدا "دعمه الدائم لكافة المبادرات التي من شأنها تنمية المنطقة وتقدمها وازدهارها الإقتصادي".
وقال: "المشكلة الكبيرة التي يعاني منها البلد بشكل كبير في كل قطاعاته هي الفساد المستشري في كل إدارات ووزارات الدولة الذي يراكم الدين العام ويحد من عمل الحياة السياسية وينعكس على الوضع الاقتصادي والشلل الكلي في المجلس النيابي وتعطيل الحكومة بسبب أو من دون سبب".
وختم ترو: "هذه الحركة السياسية في البلد لا تجدي في الحياة الاقتصادية، فلنقلع عن تعطيل المؤسسات ولتعمل الحكومة بشكل طبيعي في هذه الظروف الصعبة في ظل تعطيل المجلس النيابي وغياب رئيس الدولة، لذلك يجب ان نصون الحكومة ونحميها ونعطي لها دفعا جديدا من اجل القيام بمهامها في هذه الظروف الصعبة والفراغ في سدة الرئاسة وتعطيل المجلس النيابي".
وبدوره، شدد وزير السياحة ميشال فرعون على " أهمية موقع منطقة الشوف المستقطب للسياحة في لبنان التي كانت أفضل من العام الماضي بسبب مشكلة النفايات خصوصا، بدليل نشاط بيوت الضيافة في هذه المنطقة ووجود محمية أرز الشوف الطبيعية تشكل دفعاً كبيرا لتعزيز السياحة كحال المهرجانات والأنشطة على إختلافها".
وأضاف: "الاستثمارات الكبيرة بحاجة الى إستقرار سياسي، المشاريع الصغيرة يمكنها أن تتحرك في ظل الاستقرار الأمني، وهناك تهديد ارهابي في البلد إنما نعيش استقرارا أمنيا بفضل الإتفاق السياسي على الأمن، أما الإستثمارات الكبيرة فبإنتظار الاتفاق السياسي ووقف اللااستقرار السياسي والحفاظ على الحكومة بجو توافقي".
وأكد على فرعون على ضرورة "استمرار هيئة الحوار شرط أن يكون هناك نتيجة وسلة متوازنة والمحافظة على الاستقرار الامني للانتقال من هذه الحقبة التي نعاني فيها من شلل كامل الى حقبة جديدة يكون فيها انتخاب رئيس الجمهورية ويكون هناك سلة وحكومة جديدة".
بعدها جال الحاضرون في أرجاء المعرض الذي يستمر لغاية السبت 3 أيلول ويتزامن مع ورش عمل يومية لأصحاب الشركات والمؤسسات في الشوف.