تقلصت حصة لندن، المركز المالي العالمي الاول على مستوى اسواق الصرف، لمصلحة كل من اليابان والصين ونيويورك، وتقلصت احجام اسواق الصرف بعد سلسلة من الفضائح العالمية لجهة التلاعب بالاسعار. غير انّ الدولار الاميركي ظل العملة المهيمنة على 88 من التداولات مع تسجيل تراجع اليورو والين والدولار الاوسترالي.
لحظ تقرير جديد لبنك التسويات الدولية، والذي مركزه بازل في سويسرا والذي يدعى بنك البنوك المركزية، انّ حجم التداولات في اسواق العملات العالمية تراجع بشكل واضح في الاعوام الثلاثة الاخيرة كما لاحظ التقرير ابتعاداً واضحاً لهذه الاسواق من لندن لصالح المراكز المالية الاخرى في آسيا.
في احدث الاحصاءات تراجعت القيمة الوسطية للتداولات في اسواق العملات العالمية من 5,4 تريليونات دولار يومياً كما في شهر نيسان 2013 الى 5,1 تريليون دولار في نيسان العام 2016. وسجّل تهافت وتركيز على التداولات بالين الياباني تبعاً للسياسات النقدية الجريئة في اليابان.
اما بالنسبة للتداولات اليومية النهائية في اسواق الصرف فتراجعت من 2 تريليون دولار في نيسان 2013 الى 1,7 تريليون دولار في نيسان 2016، وهو الهبوط الاول منذ العام 2001. وتراجعت حصة لندن في اسواق العملات من 41 % الى 37,1 % وذلك لصالح الاسواق في نيويورك والصين واليابان.
وتضررت أسواق العملات العالمية من سلسلة من الفضائح والتلاعب بالاسعار التي أضرّت كثيراً بسمعة اسواق الصرف الغربية ومصداقيتها، ويبدو انّ التحوّل يتجه شرقاً مع ارتفاع حجم التداولات في العملة الهندية الريممبي وخصوصاً أنّ حجم التداولات زادَ في كل من الوان الكوري والدولار التايواني.
غير انّ كل هذه التغييرات لم تبدّل شيئاً في كون الدولار الاميركي استمر العملة المهيمنة على اسواق الصرف العالمية، إذ بلغت حصة التداولات بالدولار الاميركي 88 % من التداولات العالمية في شهر نيسان العام 2016 الجاري.
في المقابل، تراجعت حصة كل من اليورو والين الياباني والدولار الاوسترالي، غير انّ العديد من عملات الاسواق الناشئة سجّلت تحسناً واضحاً في حصتها في التداولات العالمية.
البورصة اللبنانية
بلغ حجم التداولات الاجمالية في البورصة امس 86258 سهماً وقيمتها 555915 دولاراً مع تسجيل تبادل 30 عملية بيع وشراء تناولت سبعة اسهم: ارتفع منها سهم واحد وتراجعت 3 اسهم واستقرت 3 اسهم اخرى:
اولاً: ارتفعت اسهم سوليدير الفئة (أ) بنسبة 0,54 % الى 9,24 دولارات وتراجعت اسهم الفئة (ب) 0,43 % الى 9,10 دولارات.
ثانيا: استقرت اسهم بنك عودة العادية على 6,10 دولارات.
ثالثا: تراجعت اسهم بنك بيبلوس العادية بنسبة 1,81 % الى 1,62 دولار واستقرت اسهم البنك فئة (2008) على 101 دولار.
رابعا: تراجعت اسهم بنك بلوم GDR بنسبة 0,49 % الى 10,10 دولارات واستقرت الاسهم العادية للبنك على 10 دولارات.
وفي ختام التداولات تراجعت القيمة السوقية للبورصة 0,17 % الى 10,998 مليارات دولار.
أسواق الصرف العالمية
تحوّل الدولار الاميركي للتراجع مجدداً أمس بعد بيانات الوظائف الاميركية الجديدة المخيبة للآمال والتي قد تدفع الاحتياطي الفدرالي الى مراجعة اتجاهه لرفع اسعار الفائدة على جولتين في ما تبقى من العام الجاري.
فتحوّل اليورو ليرتفع 0,28 % الى 1,1225 دولار وزاد الجنيه الاسترليني 0,51 % الى 1,3334 دولار كذلك ارتفع سعر الدولار الاميركي
بدوره 0,02 % الى 103,26 ينات بعدما كان متراجعاً في التداولات السابقة.
النفط والذهب
ومن تداعيات بيانات الوظائف الاميركية الواضحة في اسواق السلع، ارتفع نفط برنت الخام 2,33 % الى 46,51 دولاراً للبرميل كذلك ارتفع نفط نايمكس 2,18 % الى 44,10 دولاراً واستفادت اسعار النفط من تراجع الدولار الاميركي خصوصاً.
اما الذهب فزاد ايضاً بدوره بنسبة 0,97 % الى 1329,90 دولاراً للأونصة كما زادت الفضة 1,83 % الى 19,29 دولاراً للأونصة. واستفاد الذهب من البيانات الجديدة كونها تقلل احتامالات رفع الفائدة.
بورصات الاسهم العالمية
أقفل مؤشر نيكي على تراجع طفيف اي 0,01 % الى 16926 نقطة مع الحذر الذي صاحبَ ترقّب بيانات الوظائف الاميركية، وكان مؤشر شانغهاي اقفل مرتفعاً 0,14 % الى 3067 نقطة ومؤشر هانغ سنغ 0,45 % الى 23267 نقطة.
اتجهت البورصات الاوروبية للارتفاع عقب البيانات الاميركية فزاد مؤشر داكس 0,49 % الى 10586 نقطة وارتفع مؤشر فوتسي البريطاني 1,24 % الى 6830 نقطة وارتفع مؤشر كاك الفرنسي 1% الى 4484 نقطة.
كذلك اتجهت بورصة وول ستريت في نيويورك للفتح على ارتفاع تجاوز الـ 22% للمؤشرات الثلاثة: داو جونز الى 18441 نقطة وستاندرد اند بورز الى 2172 نقطة وناسداك الى 4796 نقطة.
(طوني رزق - الجمهورية)