جاء تقرير الوظائف الأميركية مخيباً للآمال فدعم المعادن الثمينة وأكد دعم الذهب عند مستوى 1300 دولار للأونصة. وعلى رغم عودة الدولار للتماسك تمكّن النفط من تسجيل تحسن بعد تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لكنه يستبعد أن يحقق النفط أي تجاوز ملموس لحاجز الخمسين دولاراً للبرميل.
يواصل النفط التقلبات الحادة مع دخول شهر ايلول، خصوصاً بعد موجة الارتفاع القويّة في شهر آب. وقد جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتجدد التوقعات حيال قيام أوبك بتجميد إنتاج النفط. وبعد أن شهد النفط أكبر موجة شراء على الإطلاق استمرت لمدة أسبوعين، سرعان ما تغيرت التوجهات بعد ارتفاع الدولار والمخزونات الأميركية.
وبعد أن سجّلت موجات بيع حادة بنسبة 10% خلال ثلاثة أيام، نجحت السوق بالوصول إلى حالة من الاستقرار بعد أن قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يودّ أن تتوصّل أوبك وروسيا إلى اتفاق حول تجميد الإنتاج. ومن خلال إعرابه عن الحاجة لإعفاء إيران، أعاد الرئيس الروسي الكرة إلى ملعب أوبك.
وأدى رفض إيران الانضمام إلى اتفاق نيسان الفائت إلى رفض السعودية لهذا الاتفاق. ولكن مع اقتراب بيع جزء من أسهم شركة أرامكو وارتفاع ضغوط الميزانية، يتوقع أن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها.
من المرجّح أن تواصل هذه التطورات دعم النفط فوق الأربعين دولاراً للبرميل من دون إمكانية تجاوز مستوى 50 دولاراً للبرميل.
بعد قضاء الذهب عدة أشهر في التراوح حول سعر 1340 دولاراً للأونصة، انخفض مؤخراً ليختبر مستوى الدعم الرئيسي عند حد 1300 دولار للأونصة. وجاء هذا الانخفاض نتيجة ارتفاع الدولار واستجابةً لإشارات لجنة السوق المفتوحة الاتحادية حول عودة احتمال رفع سعر الفائدة خلال شهر ايلول.
في أعقاب تقرير الوظائف المخيّب للآمال، إستعاد الذهب بعضاً من خسائره، الأمر الذي يؤكد على أهمية سعر 1300 دولار للأونصة كمستوى دعم، تماماً كما أصبح سعر 1200 دولار للأونصة خلال تصحيح الأسعار الأخير في شهر ايار الفائت.
البورصة اللبنانية
تراجع نشاط بورصة بيروت أمس الى 15446 سهماً قيمتها الاجمالية 438747 دولاراً وسجّل تبادل 22 عملية بيع وشراء تناولت 10 اسهم متنوعة: ارتفع منها ثلاثة اسهم وتراجع سهمان واستقرت ثلاثة اسهم اخرى.
اولاً: إرتفع سعر اسهم سوليدير الفئة (أ) 0,54 % الى 9,29 دولارات وتراجع سعر الفئة (ب) 0,43 % الى 9,06 دولارات.
ثانياً: ارتفع سعر اسهم blc الفئة (ب) 0,50 % الى 199,50 دولاراً واستقر سعر اسهم الفئة (c) على 100 دولار.
ثالثاً: استقرت اسهم عودة فئة (GDR) على 6,10 دولارات.
رابعاً: استقرت اسهم بيبلوس الفئة (2008) و(2009) على 101 دولار.
خامساً: استقرت اسهم بنك بلوم المدرجة على 10 دولارات.
سادساً: تراجعت اسهم هولسيم لبان 2,59 % الى 13,53 دولاراً.
سابعاً: ارتفعت اسهم بيبلوس فئة (GDR) 4,64 % الى 80 دولاراً.
وفي الختام استقرت القيمة السوقية للبورصة على 10,988 مليارات دولار.
أسواق الصرف العالمية
تراجع الدولار الاميركي أمس مقابل الين الياباني بعد ان خيّبت السلطات النقدية اليابانية مراهنات الاسواق على المزيد من سياسات التسيير الائتماني. فتراجع الدولار 0,67 % الى 103,27 ينات فساهم ذلك في إضعاف الدولار بشكل طفيف مقابل اليورو الذي زاد أمس بعد الظهر بنسبة 0,02 % الى 1,1155 دولار كما زاد الجنيه الاسترليني 0,32 % الى 1,3331 دولار وترقّبت الاسواق قرارات البنك المركزي الاوروبي يوم الخميس المقبل.
النفط والذهب
إرتفع النفط بشدة تجاوزت الـ 40% صباح امس مع أنباء عن اعلان روسي- سعودي مشترك لدعم الاسعار، لكنّ صدور البيان المشترك عاد وقلّص الارباح الى 1,58 % لنفط نايمكس الى 45,14 دولاراً للبرميل. كما زادت اسعار نفط برنت الخام 1,26 % الى 47,42 دولاراً للبرميل.
واستفاد الذهب من ضعف تقارير الوظائف الاميركية فزاد في تداولات بعد ظهر امس 0,29 % الى 1330,50 دولاراً للاونصة كما زادت الفضة 0,98 % الى 19,55 دولاراً للاونصة.
بورصات الاسهم العالمية
ارتفعت بورصات الاسهم الاسيوية بدعم من ضعف تقرير الوظائف الاميركية فزاد مؤشر نيكي في بورصة طوكيو 0,66 % الى 17038 نقطة، كما زاد مؤشر شانغهاي 0,18 % الى 3073 نقطة، وزاد مؤشر هانع سنغ 1,65 % الى 23650 نقطة.
واستفادت البورصات الاوروبية من ارتفاع النفط ليزيد مؤشر داكس الالماني 0,2 % الى 10706 نقطة، كما زاد مؤشر كاك الفرنسي 0,22 % الى 4552 نقطة، امّا مؤشر فوتسي البريطاني 0,22 % فزاد الى 6880 نقطة مع ترقّب قرارات بك انكلترا.
واتجهت بورصة وول ستريت في نيويورك للفتح على ارتفاع 0,40 % الى 18492 نقطة لداو جونز و0,42 % الى 2180 نقطة لستاندرد اند بورز.
(طوني رزق - الجمهورية)