بعد انتهاء المرحلة الاولى من مشروع مرفأ صيدا التجاري في "منطقة أبا روح ـ خليج اسكندر" عند ساحل المدينة الجنوبي بإتمام كل ملفات تلك المرحلة. باشرت بلدية صيدا بطرح الخرائط العائدة للمرحلة الثانية من المشروع مع رصيف اليخوت والبواخر السياحية.
وتجري الاستعدادات في البلدية لاستكمال أشغال المرفأ ومتفرعاته بكل مندرجاته الاستثمارية انطلاقا من رؤية تنشد تفعيل النشاط الاقتصادي والسياحي للمدينة ومنطقة الجنوب وكل الساحل.
وأوضح رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أنه "بانتهاء المرحلة الأولى من المرفأ التجاري، والتي لحظت إنشاء رصيف بطول 150 مترا وعمق عشرة أمتار، ومع الانتهاء من كل الالتزامات التعاقدية المتعلقة بتلك المرحلة من قبل المتعهد.. انتقلنا فورا إلى البحث في استكمال المشروع بإنجاز كل المستندات المطلوبة والمتعلقة بالمرحلة الثانية". وقد عقدت البلدية سلسلة لقاءات لهذه الغاية مع الجهات الفنية والتقنية المعنية في هذا المجال، "واستعرضنا الخرائط العائدة لتلك المرحلة، إذ تم إطلاق حركة الاستعدادات للمباشرة بالمرحلة الثانية"، مشيرا إلى أن "آخر اجتماع لنا كان خلال اليومين الماضيين مع وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر في مقر الوزارة في بيروت".
أضاف السعودي أن "الاجتماع تطرق إلى الآليات والطرق المعتمدة للمباشرة بالمرحلة الثانية وكان الوزير زعيتر إيجابيا للغاية ومتجاوبا معنا".
وأعلن السعودي "أن الكلفة التقديرية لهذه المرحلة تصل الى 82 مليار ليرة من الخزينة اللبنانية، وأن وزير الأشغال توجه بكتاب إلى وزير المال علي حسن خليل بهذا الخصوص لتأمين المبلغ من وزارة المالية على 3 دفعات على مدى ثلاث سنوات".
ولفت النظر إلى "أن المرحلة الثانية من الميناء الحديث التي تشمل الأرصفة ليصبح طولها 450 مترا بعمق يصل إلى أكثر من 13 مترا، وبإمكانها استقبال البواخر التجارية المتوسطة الحجم صيفا شتاء، تحتاج إلى ما بين سنتين الى ثلاث سنوات إذا تمت المباشرة الفورية بالعمل، وانه بعد الانتهاء من كل هذه الاشغال سيتحول الميناء الحالي قرب القلعة البحرية إلى مرفأ للصيادين بعد أن يعاد تأهيله".
وإذ أكد "أن البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع استحداث المرفأ التجاري الحديث لصيدا يحتاج لقرار من وزارة المالية"، أشار إلى أن "كل المستندات والخرائط والرسومات البيانية والفنية والتقنية المتعلقة بالمشروع باتت جاهزة لطرحها في المناقصات المعتمدة في مشاريع كهذه". أضاف: "في حال تأمين المال بإمكاننا طرح المشروع والمباشرة بالعمل خلال ستة أشهر من الآن".
(محمد صالح - السفير)