تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

القبضة الأميركية تشلّ مصارف جزر الكاريبي

Lebanon 24
14-09-2016 | 20:40
A-
A+
القبضة الأميركية تشلّ مصارف جزر الكاريبي
القبضة الأميركية تشلّ مصارف جزر الكاريبي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت مصارف جزر الكاريبي بالصراخ طلباً للنجدة مع استمرار الانسحاب المتزايد للمصارف الاميركية من هذه الجزر ومن عمل المراسلة المصرفية ما يقطع سبل التحاويل المالية والتجارة الخارجية والاستثمارات المباشرة ويضع حياة الشعوب الكريمة في الخطر الكبير. بلغ صراخ بنوك جزر الكاريبي آذان صندوق النقد الدولي على خلفية انسحاب البنوك الاميركية المراسلة من توفير الغطاء بين البنوك المحلية والمجتمع او النظام المصرفي الدولي. الأمر الذي يهدد استقرار القطاعات المصرفية، وبالتالي اقتصاديات دول المنطقة المذكورة. وبدأت الازمة منذ نهاية الصيف الماضي عندما فقدت عدة مؤسسات للتحاويل المالية مراسليها من البنوك الاميركية ما شكل صعوبة كبيرة امام تحاويل آلاف العمال والموظفين العاملين في الخارج، وأعاق تحويل ارباحهم ومداخيلهم الى اوطانهم كما منع السكان المحليين من تحويل الاموال لمساعدة اقاربهم واصدقائهم العاملين في الخارج. وتعمل البنوك الاميركية تماشياً مع القوانين المصرفية في الولايات المتحدة الاميركية الى تقليص نسبة المخاطر من خلال وضع حد للمراسلة مع بنوك دول طالما عرفت بالجنات الضريبية، والتي طالما جذبت الاموال التي كانت تتجنّب دفع الضرائب او التي تحوم حولها الشبهات. وتعني عملية فقدان المراسلين الاميركيين ضربة قاتلة للتحاويل المالية للاستثمارات الخارجية المباشرة وللتجارة الخارجية، وهي عمليات اساسية للاستقرار المالي وللنمو الاقتصادي. وعلى سبيل المثال تمثل التحويلات الخارجية للعاملين في الخارج نحو 15 % من الناتج القومي العام في جمايكا. وكانت رئيسة الصندوق الدولي كريستين لاغارد ابرزت حجم الازمة عندما قالت في شهر تموز الماضي انّ المراسلة المصرفية تشكل الشريان الاساسي لتدفق الاموال الى مختلف الدول وخصوصاً الى اكثر من 3700 مصرف في 200 دولة مختلفة حول العالم. وبانتظار ان يصل صندوق النقد الدولي الى حلّ لهذه المعضلة، يستمر القطاع المصرفي الاميركي الخاص بالانسحاب من منطقة جزر الكاريبي ما يضع معيشة الشعوب الكاريبية في خطر كبير. البورصة اللبنانية دعمت التداولات على اسهم بنك بلوم حجم النشاط في البورصة الذي بلغ امس 590726 سهماً قيمتها 5,93 ملايين دولار. وبلغ حجم التداولات بأسهم بلوم 544,802 سهما قيمتها 5,45 ملايين دولار وسجل تبادل 36 عملية بيع وشراء تناولت 9 اسهم مختلفة: ارتفع منها سهم واحد وتراجع 3 اسهم واستقرت 5 اسهم اخرى: اولاً: ارتفعت اسهم سوليدير الفئة (أ) %0,44 الى 9,07 دولارات واستقرت الفئة (ب) على 9,02 دولارات. ثانياً: استقرت اسهم عودة العادية على 6,20 دولارات وتراجعت الفئة (GDR) 0,80 % الى 6,20 دولارات والفئة (H) 0,09 % الى 101 دولار. ثالثاً: استقرت اسهم بيبلوس العادية على 1,62 دولار. رابعاً: تراجعت اسهم بلوم (GDR) % 1,37 الى 10,01 دولار واستقرت الفئة العادية والفئة (2011) على 10 دولارات. وفي الختام تراجعت القيمة السوقية للبورصة اللبنانية أمس بعد عطلة طويلة بنسبة 0,11 % الى 11,017 مليون دولار. أسواق الصرف العالمية تراجعت العملة اليابانية أمس 0,42 % اي الى 102,96 ين للدولار مع ظهور شكوك في توسيع بنك اليابان لسياساته النقدية تحفيزاً للنمو الاقتصادي. وكان اليورو مرتفعاً بعد ظهر امس 0,02 % الى 1,1221 دولار غير انّ الجنيه الاسترليني كان متراجعاً 0,17 % الى 1,317 دولار وما زالت الاسواق تترقب قرارات الاحتياطي الفدرالي الاميركي بشأن اسعار الفائدة خلال ما تبقّى من شهر ايلول الجاري. النفط والذهب أضعفت المخاوف من استمرار الفائض في الانتاج وفي الاسواق العالمية اسعار النفط أمس، فكان نفط نايمكس متراجعاً بعد الظهر 1,11 % الى 44,40 دولاراً للبرميل، وكان نفط برنت الخام منخفضا 1,17 % الى 46,55 دولاراً للبرميل. اما اسعار الذهب فكانت مستقرة مع ميل طفيف من الارتفاع وسط حالة من الترقب لاتجاهات سياسة اسعار الفائدة الاميركية، فكان الذهب مرتفعاً 0,03 % الى 1324,10 دولاراً للاونصة وكانت الفضة مرتفعة 0,21 % الى 129,01 دولاراً للاونصة. بورصات الاسهم العالمية تأثرت بورصات الاسهم الاسيوية بتراجع اسعار النفط وتردد البنوك المركزية بالمزيد من تحفيز الاقتصاد، فأقفل مؤشر نيكي في بورصة طوكيو منخفضاً 0,69 % الى 16614 نقطة وتراجع مؤشر شانغهاي 0,69 % الى 3003 نقطة وانخفض مؤشر هانغ سنغ 0,11 % الى 23191 نقطة. امّا في البورصات الاوروبية فزاد مؤشر داكس الالماني 0,24 % الى 10412 نقطة وفوتسي البريطاني 0,27 % الى 6690 نقطة وتراجع مؤشر كاك الفرنسي 0,40 % الى 4370 نقطة وذلك للأسباب نفسها في آسيا. كذلك كان الأمر في نيويورك مع اتجاه بورصة وول ستريت للفتح على تفاوت بين الصعود والهبوط ضمن نطاقات ضيقة. طوني رزق ـ الجمهورية
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك