كشفت وكالة الطاقة الدولية عن تراجع الاستثمارات في مجال الطاقة على مستوى العالم بنسبة 8 في المئة في العام الماضي 2015، بسبب تراجع إنتاج النفط والغاز نظراً لتهاوي الأسعار، فيما أكدت في المقابل أن منطقة الشرق الأوسط حافظت على حصتها في استثمارات الطاقة الدولية البالغة 12 في المئة نظراً لانخفاض تكاليف الحفر والإنتاج في المنطقة.
من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار النفط الخميس بعد تراجعها لجلستين متتاليتين، لكن المكاسب جاءت محدودة بفعل عودة إمدادات من نيجيريا وليبيا.
وقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت 46.18 دولار للبرميل مرتفعة 33 سنتا عن التسوية السابقة، وزادت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 22 سنتا بما يعادل 0.5 في المائة إلى 43.80 دولار للبرميل.
وكانت أسعار الخام انخفضت نحو 3 في المائة للجلسة الثانية على التوالي الاربعاء إثر زيادة 4.6 مليون برميل في مخزونات نواتج التقطير الأميركية، التي وصلت الى أعلى مستوى موسمي لها في ست سنوات.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تهبط الاستثمارات العالمية في أنشطة المنبع للنفط والغاز بنسبة 24 في المائة هذا العام بينما لا توجد علامات تذكر على تحسنها في 2017.
وذكرت وكالة الطاقة في تقرير أن "الانخفاض المتوقع هذا العام يأتي عقب هبوط الإنفاق في القطاع بنسبة 25 في المائة في 2015 ليبلغ إجماليه 583 مليار دولار".
وأضاف التقرير أن "إجمالي الانخفاض يتجاوز 300 مليار دولار على مدى العامين وهو أمر غير مسبوق"، مشيرا إلى أن "انخفاض استثمارات أنشطة المنبع للنفط والغاز على مدى عامين متتاليين لم يحدث منذ 40 عاما، وعلاوة على ذلك لا توجد علامات على أن الشركات تخطط لزيادة نفقاتها الرأسمالية في أنشطة المبنع في عام 2017."
(رويترز)