تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الراعي ترأس اجتماع رؤساء الهيئات الاقتصادية لمناقشة الملف التجاري

Lebanon 24
16-09-2016 | 10:27
A-
A+
الراعي ترأس اجتماع رؤساء الهيئات الاقتصادية لمناقشة الملف التجاري
الراعي ترأس اجتماع رؤساء الهيئات الاقتصادية لمناقشة الملف التجاري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، اجتماع رؤساء الهيئات الاقتصادية، وتمت مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالملف التجاري في لبنان. طربيه وعلى هامش اللقاء، أكد رئيس مجلس ادارة جمعية المصارف جوزف طربيه ان "البحث تركز على تراجع الوضع التجاري والمخاطر التي تهدد لبنان نتيجة انكفاء السياحة"، لافتا الى أنه "رغم الهدوء الأمني المستقر في البلد هناك انخفاض تدفقات في التحويلات المالية التي تأتي من الخارج، وهي تساهم ايضا في تراجع الوضع التجاري، اضافة الى الآفاق الملبدة التي تشير اليها الإجراءات الحكومية من تخطيط لزيادة الضرائب بموجب مشروع الموازنة، في وقت يتراجع فيه الاقتصاد، وكذلك التلويح بزيادة الرواتب والاجور في وقت تضغط فيه الأزمة على ايرادات المؤسسات الإقتصادية التي تشهد حاليا موجة صرف عمال وبطالة، بينما ستنعكس زيادة الأجور على العمالة اللبنانية لانها قد تؤدي بالمؤسسات الى استخدام النازحين بأجور مخفضة بدلا من الأجور الحالية التي يتقاضاها اللبنانيون". حرب واستقبل الراعي أيضاً وزير الاتصالات بطرس حرب الذي أكد ان "التطور الدراماتيكي للأحداث في لبنان والمخاطر التي تزداد وتهدد وجود الدولة والمسيحيين تستدعي من كل مسؤول السعي لمحاولة جمع العاقلين الوطنيين من كل الطوائف ولا سيما الطائفة المسيحية لكي نتفادى الانزلاق الى اجواء التطرف والمزايدات التي لا تخدم أي قضية ولا تؤمن أو تحمي حقوق المسيحيين في هذه الدولة". وأضاف حرب: "بما أن بكركي هي الضمير الماروني والقيادة التاريخية الوطنية، ولها في مراحل من تاريخ لبنان أدوار أساسية في منع الانهيار وتصويب المسار واطلاق المبادرات الوطنية التي ساعدت على إنشاء لبنان وحمايته، جئت اليوم للتشاور مع صاحب الغبطة في ما يمكن القيام به للحؤول دون نجاح البعض في إشاعة جو من التباعد بين اللبنانيين، ووضع حد لممارسة المزايدات التي لا يمكن أن تشكل حلا للوجود المسيحي ولحقوق المسيحيين في إطار الدولة اللبنانية، ولاقتناعنا بأن تدمير الدولة هو تدمير الحصانة الأساسية للوجود المسيحي في لبنان، وبأن حماية المسيحيين تبدأ بتكوين السلطة والحفاظ على لبنان، ولا سيما مع إبقاء مركز الرئاسة شاغرا، بحيث تسير أمور البلاد من دون وجود رئيس للجمهورية، وهو ما يلحق أكبر الأضرار بوضع المسيحيين وحقوقهم". وتابع: "إن هذا الجو المقلق وما يلجأ اليه بعض الأفرقاء من إثارة للنعرات الطائفية والغرائز هو ما يدفعنا اليوم الى اللجوء الى رأس الحكمة لدى المسيحيين، أي الى البطريرك الراعي للبحث في المخاطر التي يحاول البعض تعريضنا لها من خلال سياسات الارتجال والتعنت". وأردف: "بنتيجة اللقاء مع صاحب الغبطة أكدنا خطورة ما يجري والحالة التي آلت اليها الحياة السياسية والخطاب السياسي في لبنان. ولا بد من عقلنة هذا الخطاب لتفادي التفرقة والحقد والكراهية من جهة والعودة الى الأصول الدستورية التي ترعى شؤون البلاد من جهة ثانية. وهنا لا بد من القول ان على كل العاقلين ان يحاولوا توحيد موقفهم للحؤول دون الانزلاق الخطير المحتمل". وختم حرب: "لقد توافقت مع صاحب الغبطة على استمرار التواصل والتشاور لوضع تصور يشكل حصانة للبنان وللمسيحيين ويحمي حقوقهم ودورهم الأساسي في ادارة شؤون الدولة، وهي حقوق ودور لا يمكن المساومة عليها". حلو بعدها التقى الراعي النائب هنري حلو، وكان عرض للوضع في لبنان. وشدد حلو على "ضرورة اعتماد الحوار وتعزيزه للخروج من الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان"، داعياً الى "انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت لكي تستعيد الدولة عملها المؤسساتي الطبيعي الذي يؤمن الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن". واستبقاه الراعي الى مائدة بكركي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك