تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

هربًا من الأسعار الجنونية.. لبنانيون يستجمّون في الخارج بـ425 دولارا!

Lebanon 24
23-09-2016 | 05:00
A-
A+
هربًا من الأسعار الجنونية.. لبنانيون يستجمّون في الخارج بـ425 دولارا!<br/>
هربًا من الأسعار الجنونية.. لبنانيون يستجمّون في الخارج بـ425 دولارا!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للعام الثاني على التوالي، اختار حمزة الصيص واصدقاؤه السفر الى قبرص والاستجمام على شواطئها، بدلا من التوجه الى المنتجعات السياحية في لبنان، متندرا كيف ان كلفة رحلة الى الخارج اقل من قضاء اجازة في بلده. ويقول حمزة (23 عاما)، صاحب محل في مدينة صيدا في جنوب لبنان "سافرت لخمسة ايام الى قبرص حيث اقمت في فندق فخم واستمتعت بجمال الشاطىء القبرصي"، مضيفا "دفعت مقابل تذكرة السفر والحجز الفندقي وكل المصاريف من مواصلات ومأكل ومشرب وارتياد ملاه ليلية وممارسة نشاطات رياضية على انواعها الف دولار". وبات العديد من اللبنانيين كما حمزة يفضلون السفر الى الدول القريبة والمعروفة بشواطئها خلال موسم الصيف بدلا من البقاء في لبنان وقضاء عطلة في المنتجعات السياحية الخاصة بسبب الكلفة المرتفعة. في عملية حسابية لكلفة قضاء يوم كامل في احد المنتجعات في لبنان مقارنة مع جزيرة قبرص المجاورة، يقول حمزة "يبدأ الدفع عند الوصول الى الموقف لركن السيارة، مرورا بتعرفة الدخول التي لا تقل عن ثلاثين دولارا. واذا اردت احتساء العصير والمياه وتناول وجبة عادية لا تقل الكلفة عن اربعين دولارا". ويضيف "اذا رغبت استكمال نهاري بسهرة لا تقل تعرفة الدخول الى ملهى ليلي معروف عن ستين دولارا". يستثني حمزة من حساباته اللبنانية كلفة حجز غرفة في فندق او منتجع نظرا للاسعار "الجنونية". اما في قبرص "فارتياد البحر مجاني وكلفة الطعام حتى داخل المنتجعات طبيعية وكذلك اسعار المشروبات، وبإمكاني السهر مقابل عشرين دولارا فقط". ويخلص: "يبقى السفر الى قبرص اقل كلفة من قضاء اجازة في لبنان". وتمكنت لارا عون (34 سنة)، موظفة، من قضاء خمسة ايام في قبرص مقابل 500 دولار فقط. وتقول: "حجزت تذكرة السفر والفندق في شباط مقابل 280 دولارا، وهذا المبلغ بالكاد يكفي لحجز ليلة واحدة في منتجع او في منطقة جبلية". وتضيف بسخرية "المفارقة ان البحر هو نفسه في لبنان او قبرص، لكن هناك الشاطئ نظيف ومجاني وهنا نسبح مع عبوات المياه والمشروبات الغازية عند الشواطئ العامة القليلة الموجودة، وفي المنتجعات الخاصة علينا دفع تعرفة دخول مرتفعة". واعتاد سكان لبنان على رؤية النفايات والعبوات في البحر، حتى ان مياه الصرف الصحي غالبا ما تصب فيه. وقد ازداد الوضع سوءا الصيف الماضي حين شهد لبنان ازمة لاشهر عدة تراكمت خلالها النفايات في شوارع بيروت وضواحيها وعلى الشواطىء. وتجددت الازمة قبل شهر في ضاحية بيروت الشمالية. ويضاف الى ذلك وجود المصانع وخزانات الوقود على طول الساحل اللبناني ما يهدد مباشرة البيئة البحرية. ويزداد عاما بعد آخر اقبال اللبنانيين على السفر الى الدول القريبة ذات الواجهات البحرية، ما دفع بأصحاب وكالات السفر الكبرى الى استئجار طائرات (تشارتر) في محاولة لتخفيف الكلفة واستقطاب المزيد من المسافرين. ويقول حسن ضاهر (51 سنة)، مالك وكالة "فايف ستارز" للسفر في بيروت "مناطق الساحل التركي، مرمريس وبودروم وانطاليا والانيا تشكل وجهة السفر الاولى من لبنان تليها قبرص وشرم الشيخ في مصر". ويوضح "بدءا من 425 دولارا يمكن قضاء رحلة من خمسة ايام في فندق متوسط في مرميس التركية، مع كافة مصاريف المأكل والمشرب". وفي الموسم الممتد من حزيران حتى ايلول، تقلع اسبوعيا وفق ضاهر عشر طائرات على الاقل كمعدل وسطي من لبنان الى الدول ذات الوجهة البحرية، وتتسع كل واحدة من 150 الى 190 راكبا. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك