أصدر مصرف لبنان، في العام 2014، التعميم 331 الذي يشجع المصارف على توظيف الرساميل في الشركات الناشئة المرتبطة باقتصاد المعرفة لتطوير الأفكار وتحويلها الى منتج اقتصادي. وتكمن أهمية هذا التعميم، وفق الوزير السابق والمدير العام لبنك الموارد مروان خير الدين، أنه أتاح للمصارف، للمرة الأولى في لبنان، استثمار رساميل الشركات بدل إقراضها، ما يعفي هذه الشركات من تأمين ضمانات عينية. خصص هذا التعميم مبلغ 500 مليون دولار لاستثماره في قطاع اقتصاد المعرفة، ويعتبر هذا المبلغ كافيا لإطلاق وتعزيز اقتصاد المعرفة في لبنان في السنوات المقبلة.
تم استثمار مبلغ 200 مليون دولار حتى اليوم وتم توظيف جزء كبير من المبلغ في صناديق استثمار جماعية تدرس أفكار الشركات الناشئة. وبغية تحفيز المصارف على الاستثمار، حدد المصرف المركزي بأنه يغطي نسبة 75 في المئة من الخسائر ويقتطع، بالمقابل، نسبة 50 في المئة من أرباح المشاريع. يشير خير الدين الى أن اللبناني معروف بنشاطه ومثابرته وجديته في العمل، وأثبتت التجربة في المرحلة القصيرة نجاحها الذي جذب أنظار البلدان الغربية وحتى الأعداء (إسرائيل).
(السفير)