تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

ايران والسعودية..صراع النفط!

Lebanon 24
24-09-2016 | 05:53
A-
A+
ايران والسعودية..صراع النفط!
ايران والسعودية..صراع النفط! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية عرضت تقليص إنتاجها من النفط إذا وافقت منافستها إيران على تثبيت إنتاجها هذا العام بما يمثل حلا وسطا قبل المحادثات المقررة في الجزائر الأسبوع المقبل في الوقت الذي تسعى فيه الرياض لاتفاق في أوبك لدعم الأسعار. وأكدت المصادر أن العرض -الذي لم تقبله طهران أو ترفضه حتى الآن - جرى تقديمه هذا الشهر. وتعقد أوبك اجتماعا غير رسمي الأسبوع المقبل في الجزائر تحضره روسيا غير العضو بالمنظمة. وستعقد المنظمة التي تنتج ثلث النفط العالمي أيضا اجتماعا رسميا في فيينا بنهاية نوفمبر تشرين الثاني. وذكرت المصادر أن الرياض مستعدة لخفض الإنتاج إلى مستويات أدنى بلغها في وقت مبكر من هذا العام في مقابل تثبيت إيران لإنتاجها عند المستوى الحالي البالغ 3.6 مليون برميل يوميا. ولفت أحد المصادر الى أن"السعوديين مستعدون للخفض ولكن على إيران أن توافق على التثبيت."وأكدت مصادر أخرى تقديم العرض لإيران. وامتنع مصدر على دراية بالتوجهات الإيرانية عن التعليق على تفاصيل العرض لكنه لم يستبعد التوصل إلى حل وسط بنهاية الأسبوع قائلا "دعهم يتكلمون وجها لوجه." ولم يصدر تعليق رسمي من السعودية أو إيران. وقال مصدر على دراية بالتوجهات السعودية فيما يتعلق بالنفط "هدفنا التوصل إلى توافق في الآراء والنظر في سيناريوهات مختلفة بشأن مستويات إنتاج الدول الأعضاء في أوبك." وذكر المصدر "نتطلع إلى حل ذي مصداقية وشفافية من شأنه أن يؤدى لاستقرار السوق." مضيفا أن الاجتماع غير الرسمي لأوبك من شأنه أن يساعد في بناء توافق قبل الاجتماع الرسمي في نوفمبر تشرين الثاني. واجتمع مسؤولون بأوبك من السعودية وإيران هذا الأسبوع في فيينا. وقالت المصادر إنهم لم يناقشوا العرض السعودي. وقالت المصادر إن الاجتماع لم يحقق انفراجة تذكر على الرغم من انه ساعد في بناء توافق. وقال مصدران إن من المتوقع أن يشارك الحلفاء الخليجيون للمملكة بمنظمة أوبك وهم الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت في أي خفض للإنتاج إذا تم التوصل إلى اتفاق. وكان هبوط أسعار النفط إلى ما بين 30 و50 دولارا للبرميل من 115 دولارا للبرميل في يونيو حزيران 2014 أدى إلى تعزيز الطلب العالمي على النفط وانخفاض الإمدادات المرتفعة التكلفة كتلك القادمة من الولايات المتحدة. ومع اشتداد المعاناة من تدني أسعار النفط وتزايد الضغوط على المالية العامة السعودية لمحت الرياض وطهران إلى استعدادهما لإبداء المزيد من المرونة من أجل دعم الأسعار. مع ذلك انهارت المحاولة الأولى للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن الإنتاج في أبريل نيسان عندما أصرت الرياض على مشاركة طهران. وقالت إيران إنها لن تنضم إلى أي اتفاق من هذا القبيل حتى تستعيد حصتها السوقية وتعزز الإنتاج إلى مستويات ما قبل العقوبات أي ماقبل التوصل الى اتفاق حول برنامجها الووي مع الدول الست الكبرى. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك