تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مرفأ طرابلس يرد "جميل" توفيق سلطان

Lebanon 24
27-09-2016 | 00:32
A-
A+
مرفأ طرابلس يرد "جميل" توفيق سلطان<br/>
مرفأ طرابلس يرد "جميل" توفيق سلطان<br/> photos 0
Documents 45653
Documents 45653 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جاء في صحيفة "السفير": "منذ أن رافق توفيق سلطان والده راشد سلطان (رئيس بلدية طرابلس في خمسينيات القرن الماضي) ورئيس بلدية الميناء آنذاك سعدي غازي، الى القصر الجمهوري للقاء الرئيس كميل شمعون لطرح مشروع تطوير مرفأ طرابلس، الذي رفضه شمعون، شكل هذا المرفأ حلما لـ "أبي راشد" سعى بكل ما يملك من علاقات من أجل تحقيقه، وذلك على مدى 60 عاما. أمس، رد مرفأ طرابلس عبر مجلس إدارته بعض جميل توفيق سلطان عليه، من خلال حفل تكريم، تحوّل بحضوره المميز الى مناسبة وطنية تميزت بمشاركة مصرية وأردنية. ثلاث محطات تميز حياة "ابو راشد": الأولى، نضاله ضد ظلم السلطة في اتحاد طلاب المعارف، ومن ثم دخوله الى العمل العام من باب ترشحه الى انتخابات بلدية طرابلس. الثانية، النضال السياسي ضمن «الحزب التقدمي الاشتراكي»، وكنائب لرئيس "الحركة الوطنية"، الى جانب الشهيد كمال جنبلاط الذي عينه مفوضا للشؤون العربية، كما لازم النائب وليد جنبلاط إثر اغتيال والده ورافقه الى مؤتمري لوزان وجنيف، قبل أن يختار الاعتكاف السياسي إثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام 1982 بعدما شعر أن العمل الحزبي نحو الأفول، ليتجه صوب العمل الوطني العام بعيدا عن الأطر الحزبية. الثالثة، النضال الإنمائي من أجل طرابلس التي عشقها وحمل همومها وشجونها، ودافع عن صورتها، وواجه محاولات تشويه معالمها الأثرية والتراثية، ولاحق كل مشاريعها مع كل رؤساء الحكومات، لا سيما الشهيد رفيق الحريري، والرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي والوزراء المعنيين. لم يأت وزير للنقل، إلا وكان لتوفيق سلطان معه صولات وجولات، من الوزير عمر مسقاوي الذي وضع دراسات تطوير مرفأ طرابلس، الى الرئيس نجيب ميقاتي الذي عقد الاتفاقيات مع الشركة الصينية لتعميق المرفأ وتوسعته وإنشاء رصيف الحاويات وإنشاء كاسر الأمواج، الى الوزير غازي العريضي الذي حل معضلة الخلاف مع الشركة الصينية، الى الوزير الحالي غازي زعيتر الذي يتابع عن كثب تنفيذ المرحلة الثانية من التوسعة والتطوير، ويشرف على دراسات المرحلة الثالثة. أمس، كرّمت مصلحة استثمار مرفأ طرابلس توفيق سلطان وفاءً له وعرفاناً بفضله في مسيرة التطوير، وقد أحاط بالمكرّم الرئيس ميقاتي، ورئيس حكومة مصر الثورة سابقا الدكتور عصام شرف، مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار، الوزير زعيتر والنائب غازي العريضي موفدا من رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط، وفاعليات، إضافة الى رفقاء دربه محسن إبراهيم، جان عبيد، محمود طبو وناشر "السفير" طلال سلمان وفؤاد شبقلو وغيرهم. وقد عبّر محمود سلهب باسم مجلس الإدارة عن امتنان عائلة المرفأ لسلطان على ما بذله من جهد. وأشاد زعيتر بسلطان الاشتراكي العربي المناضل، ضمير طرابلس وحكيمها، والسياسي المحنّك بالصدق وبالحق، عارضاً لمتابعاته اليومية معه من أجل المرفأ، لافتا النظر الى المكانة التي يحتلها سلطان لدى الرئيس نبيه بري الذي يحرص على صداقته، مؤكداً استمرار مسيرة تطوير مرفأ طرابلس. من جهته، دعا سلطان الى إحياء مشاريع طرابلس، لا سيما المعرض والمصفاة والمطار، لافتا النظر الى أهمية المرفأ الاستراتيجية للقيام بدور منتظر لإعادة إعمار المنطقة، مطالبا بتسريع إكمال البنى التحتية، لتقوم طرابلس بدورها، ولتعويض ما فاتها. بعد ذلك تسلم سلطان سلسلة دروع تقديرية". (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك