أشار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى أن"مصرف لبنان يهتم دائماً بتعزيز القطاعات الإقتصادية في لبنان، ومن ذلك، طورنا برامج لدعم إقراض الشركات، هذه البرامج مخصصة لكل شركة عاملة في لبنان، والدعم المؤمن من خلالها ليس مرتبطاً بجنسية من يدير هذه الشركة، وبالتالي، فإن أي شركة، فرنسية كانت أم أفريقية، تعمل في لبنان يمكنها أن تستفيد من هذا البرنامج الذي نركز فيه على دعم سعر الفائدة".
وقال سلامة في حديث مصوّر خلال ملتقى اقتصادي في باريس بعنوان: "لقاءات عمل متقاطعة بين فرنسا- لبنان - أفريقيا: قوة الشراكة مع الانتشار اللبناني: "من خلال هذه البرامج، يستطيع مصرف لبنان توفير ضمانة للمصرف الذي يستثمر في هذا النوع من الشركات التي يمكن أن تكون متعددة الجنسية على أن تعمل من لبنان، أقول كل ذلك لأؤكد الدعم الذي يمنحه مصرف لبنان لهذه المباردة".
وتابع سلامة: "لقد طورنا علاقات مصرفية جيدة مع فرنسا ومع كل الدول الأفريقية، وهناك مصارف لبنانية تعمل في فرنسا وكذلك في أفريقا، وهذا مهم في وقت تعاني التبادلات التجارية مع صعوبة القيام بعمليات تجارية عبر المصارف، وذلك بفعل العديد من التشريعات الموجودة حالياً في كل أنحاء العالم".
وأكد أن "لبنان بلد منخرط في العولمة الدولية، وله قدرة على التواصل مع كل أنحاء العالم، ومصارفه تتعامل مع مصارف مراسلة في كل أنحاء العالم وبمختلف العملات، علماً أن لبنان هو بلد التبادل الحر وليس هناك ما يمنع من التحويل إلى أي عملة أجنبية وهو أمر لا يحتاج إلى موافقة مسبقة من مصرف لبنان".