اعتبر الخبير المالي وليد أبو سليمان في حديث الى محطة الـ OTV أنّ التفاهمات الوطنية التي حصلت خلال الأسابيع الأخيرة والتي ستؤدي الى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية شكلت أكثر من صدمة ايجابية على الاقتصاد الوطني، ويمكن وصفها بالزلزال الايجابي الذي يبشرّ باستقرار سياسي سينعكس حكماً على الوضع الاقتصادي بشكل ايجابي.
وتحدث عن مؤشرات سريعة قدمتها حركة الأسهم في بورصة بيروت وأبرزها أسهم سوليدير التي ارتفعت بنحو 30% الى جانب أسهم قطاع البناء التي ارتفعت بنسبة 10% كما قطاعات القطاع المصرفي.
وأشار الى أنه بعد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية سيسجل النمو الاقتصادي تحسناً بلغ الـ10%، ما يعني أن الوضع الاقتصادي موعود راهناً بتحسن كبير في ظل التوافقات الحاصلة وبعد وصول الرئيس القوي الى سدة الرئاسة الأمر الذي سيشكل دافعاً للنمو الاقتصادي.
ولفت الى أنّ هذا الواقع سيحفّز المستثمرين الذين يطالبون بحصانة القانون لكي يستثمروا أموالهم في مشاريع محلية، وقد أبدى الكثير من هؤلاء حماسة لافتة لمناقشة مشاريع استثمارية.
ورأى أنّه من الضروري تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن للإبقاء على زخم العهد الجديد في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجهنا وأبرزها ارتفاع المديونية العامة بوتيرة كبير بلغت أكثر من 5% سنوياً.