تحت عنوان: "المحاصصة في مستشفى "البوار": الخازن يزيح البون"، كتبت فيفيان عقيقي في صحيفة "الأخبار": "بعد مُماطلة استمرّت لأكثر من أربعة أشهر، تسلّمت اللجنة المؤقتة لإدارة مستشفى "فتوح كسروان الحكومي" في البوار مهماتها، بحضور مندوبي وزارة الصحّة وغياب كامل أعضاء مجلس الإدارة السابق باستثناء عضو واحد أعيد تعيينه في اللجنة الجديدة مفوّضاً للحكومة
حركة الوافدين إلى مستشفى "فتوح كسروان الحكومي" في البوار، الجمعة الماضي، كسرت الهدوء المُخيّم على هذه المؤسّسة العامّة منذ سنوات، نتيجة فقدان سكّان المنطقة الثقة بها، وتراجع خدماتها مع الوقت، حتى باتت تستقبل 30 مريضاً كحدّ أقصى في أسرّتها التي تتخطّى المئة.
هذه الحركة واكبت عمليّة التسليم والتسلّم بين مجلس الإدارة السّابق واللّجنة الجديدة المكلّفة تسيير أعمال المستشفى، في خطوة يعوّل عليها أبناء كسروان، الذين لم يستفيدوا كثيراً من الخدمات التي كان من المُفترض أن يقدّمها المستشفى لهم بعد افتتاحه منذ خمس سنوات، فكانوا يفضّلون اللجوء إلى مستشفى تنورين الحكومي أو تحمّل وزر الفاتورة الاستشفائيّة المرتفعة في المستشفيات الخاصّة.
تسلّم اللجنة مهماتها يأتي في سياق إعادة ترتيب وضعية هذا المرفق العامّ بعد انتهاء صلاحية مجلس الإدارة السابق المعين منذ عام 2008.
في تموز الماضي، صدر القرار رقم 1338 عن وزير الصحّة العامّة وائل أبو فاعور، القاضي بتعيين لجنة مؤقتة لتسيير إدارة المستشفى إلى حين تعيين مجلس إدارة ومدير ومفوّض حكومة وفق الأصول. لكن لم يتوجّه أحد من وزارة الصحّة لإتمام عمليّة التسليم والتسلّم، كما يفرض القانون، أولاً بسبب تمنّيات البطريرك بشارة الراعي بالإبقاء على المجلس السابق برئاسة شربل عازار، وثانياً نتيجة ضغوط مارسها النائب السابق فريد هيكل الخازن الذي لم يحصل على حصّة في اللجنة كما زميله النائب السابق منصور البون".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(فيفيان عقيقي - الأخبار)