تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"أفد" يقترح خريطة طريق عربية للتنمية المستدامة

Lebanon 24
10-11-2016 | 17:57
A-
A+
"أفد" يقترح خريطة طريق عربية للتنمية المستدامة
"أفد" يقترح خريطة طريق عربية للتنمية المستدامة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هناك أكثر من 10 بلدان عربية من أصل 22، هي إمّا تحت الإحتلال أو تغرق في حروب ونزاعات، فيما عشرات ملايين الأشخاص هم لاجئون أو نازحون داخلياً، وحتى لو توقفت جميع النزاعات والحروب فوراً، لن تستطيع المنطقة العربية الوفاء بموعد تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عبر الطرق التقليدية. واقع استند اليه تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية "أفد"، والذي حمل عنوان "التنمية المستدامة في مناخ عربي مُتغير"، الذي تمّ إطلاقه أمس في المؤتمر السنوي التاسع لـ"أفد" في الجامعة الأميركية في بيروت، لتسليط الضوء على ضرورة التحوّل إلى اقتصاد أخضر لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في المنطقة العربية بحلول سنة 2030. وأوصى التقرير، وهو التاسع في سلسلة تقارير "أفد"، بمقاربة بديلة قائمة على دمج مبادئ التنمية المستدامة في مبادرات إحلال السلام، وفض النزاعات وفي جهود إعادة الإعمار المرتقبة. ولفت أمين عام "أفد" نجيب صعب إلى أهمية صدور التقرير مع انعقاد قمة المناخ في مراكش، التي تبحث في سبل تنفيذ اتفاقية باريس، مُوضحاً أن "أفد" يسعى من خلال التقرير إلى "رسم خريطة طريق لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في البلدان العربية، في ظلّ الحروب والنزاعات والأوضاع الاقتصادية الحرجة، وضرورات الإلتزام باتفاقية باريس المناخية" وخلص تقرير "أفد" إلى مجموعة من الرسائل، منها وجوب وقف التعامل مع البلدان العربية كقطعة واحدة، إذ لكل بلد أولويات وسياقات اقتصادية وسياسية واجتماعية مميزة يجب الإعتراف بها عند تطوير خطط تنفيذية، وضرورة تأمين مشاركة فعّالة من القطاعات غير الحكومية، وخلق فرص عمل وبناء قدرات مؤسسية وأخرى تتعلّق بالسياسات العامة، وحشد موارد مالية كافية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، عن طريق الشراكات بين صناديق التمويل الوطنية والإقليمية والدولية وتوفير الظروف الملائمة لاستثمارات القطاع الخاص، وتبنّي مقاربة واقعية للتنمية المستدامة تكون عابرة للقطاعات، ما يستلزم دمج اعتبارات تغير المناخ في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً على أساس العلاقة التلازمية بين المياه والطاقة والغذاء، وإشراك المجتمع المدني. أمّا رئيس مجلس أمناء "أفد" عدنان بدران، فدعا إلى "إعطاء الأولوية للمثلث العربي الأخضر المتمثّل في أمن المياه وأمن الطاقة وأمن الغذاء". وتخلل اليوم الأول جلسات تناولت سبل تمويل أهداف التنمية المستدامة وإشراك القطاع الخاص، تحديات الأمن الغذائي وسبل القضاء على الجوع في مناخ متغيّر، وتقديم المركز الدولي للدراسات الزراعية المتوسطية تقريراً حول كيفية الوصول إلى "صفر نفايات غذائية" في منطقة البحر المتوسط، وتحقيق تلازم المياه والطاقة والغذاء كمدخل لأهداف التنمية المستدامة. وقد ألقى فوز المرشح الجمهوري الأميركي دونالد ترامب بالرئاسة، الذي سبق وتوّعد بالغاء اتفاق باريس حول المناخ في حال فوزه، بظلاله على المؤتمر الذي يتابع أعماله اليوم، حيث يطرح موضوع التحديات التي تواجه البلدان العربية التي تعاني حروباً ونزاعات في الإلتزام بأهداف التنمية المستدامة. (مي الصايغ - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك