تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

بخاري زار"الاقتصاد والأعمال": نتطلع إلى غد أفضل لتعاوننا المشترك

Lebanon 24
11-11-2016 | 08:00
A-
A+
بخاري زار"الاقتصاد والأعمال": نتطلع إلى غد أفضل لتعاوننا المشترك
بخاري زار"الاقتصاد والأعمال": نتطلع إلى غد أفضل لتعاوننا المشترك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار القائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية وليد بخاري اليوم مكاتب مجموعة الاقتصاد والأعمال يرافقه الملحق التجاري سالم الشهراني والمستشار الاقتصادي مروان الصالح. وكان في استقبال الوفد الرئيس التنفيذي للمجموعة ورئيس مجلس الأعمال السعودي - اللبناني رؤوف أبو زكي في حضور قادة هيئات ومؤسسات الإدارة والأعمال. واستهل أبو زكي اللقاء بكلمة جاء فيها: "نلتقي اليوم لنرحب بالأستاذ وليد بخاري، القائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية والذي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين السعودية ولبنان، وهو ولا شك، صاحب كفاءة ومهارة، وسيكون عوناً كبيراً للبلد في هذه الفترة الدقيقة التي يعيشها". وقال: "يكتسب لقاؤنا اليوم معنى إيجابياً خاصاً، لأنه يأتي في أعقاب الزيارة التي قام بها إلى لبنان مبعوث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز معالي الأستاذ ثامر السبهان والتي كان من أهم نتائجها تأكيد المملكة التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب لبنان، وعزمها على أن تكون دوماً عامل وئام ووحدة واستقرار سياسي واقتصادي، وقد جاءت هذه الزيارة في ظرف دقيق لتكون بشيراً بانفراج سياسي نأمل أن يمهد لمراحل تالية من تثبيت عمل المؤسسات الدستورية وتفعيل الدولة ومعالجة الملفات الكثيرة التي باتت تثقل كاهل اقتصادنا". أضاف: "اللبنانيون جميعاً على ثقة بأن المملكة ستبقى الراعي الأول لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية الطويلة ووضع الأسس لقيام نظام سياسي وفاقي لازال رغم بعض الأزمات، يعمل بصورة جيدة منذ ربع قرن". وأشار إلى أن "السعودية كانت ولا تزال العمق الاقتصادي للبنان والحاضنة لحوالي 300 ألف لبناني، وهؤلاء، مع غيرهم من المغتربين، باتوا صمام الأمان للاقتصاد الوطني. والسعودية هي التي هبت لنجدة لبنان بعد عدوان تموز 2006 سواء بمعونات الإعمار والإغاثة أم بالمعونات المالية التي استهدفت تعزيز وضع الاحتياط النقدي، وإعطاء رسالة إلى العالم تعزز الثقة بنظامنا المالي والمصرفي في مختلف الظروف التي مر بها لبنان". من جهته قال بخاري: "إن هذا اللقاء الأخوي الذي يجمعنا اليوم يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب منا متابعة الجهود المخلصة من أجل تحصين هذه العلاقات، وتذليل العقبات التي تحول دون تطويرها، وفي هذه المناسبة يهمنا التأكيد على حرص المملكة الدائم وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على سيادة لبنان واستقراره السياسي والأمني والحفاظ على أفضل العلاقات معه، وهي علاقات كانت على الدوام علاقات نموذجية، والمملكة كانت ولا تزال على مسافة متساوية من جميع الأطراف في لبنان، وهي مع كل ما يتفق عليه اللبنانيون، ونرحب بما اتفقوا عليه والذي تمثل بانتخاب رئيس للجمهورية". ونوّه البخاري "بمبادرات المجموعة في لبنان وفي المملكة وبالجهود المتواصلة التي تبذلها من أجل الدفع قدماً بهذه العلاقات. ونحن نتطلع مع الأخوة في مجلس الأعمال السعودي - اللبناني برئاسة الأخ رؤوف إلى غد أفضل لتعاوننا المشترك لما فيه خير البلدين الشقيقين، ومن أجل إجلاء سحابة الصيف التي مرت في سماء هذه العلاقات". وأكد "استعداد سفارة المملكة في بيروت لوضع إمكاناتها في خدمة قضيتنا المشتركة. ونحن في صدد التحضير لإطلاق مركز الأعمال في مبنى السفارة، للمساهمة في تسهيل معاملات رجال الأعمال اللبنانيين والسعوديين، وللإجابة على أي استفسارات حول التشريعات والإجراءات المتعلقة بالتبادل التجاري أو بأي شأن آخر". كما تحدث الملحق التجاري سالم الشهراني قائلاً: "نحن على استعداد في الملحقية التجارية، مع الأجواء التي تهيأت الآن، للتعاون مع أي شخصية اقتصادية في هذا البلد وعلى التعاون في سبيل تعزيز الجانب الاقتصادي أو التبادل التجاري بين البلدين". وفي ختام اللقاء منح بخاري درع المملكة لأبو زكي تقديراً لجهوده في تطوير العلاقات السعودية - اللبنانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك