تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

القمة المصرفية العربية - الدولية أنهت أعمالها في هنغاريا

Lebanon 24
10-06-2015 | 23:39
A-
A+
القمة المصرفية العربية - الدولية أنهت أعمالها في هنغاريا
القمة المصرفية العربية - الدولية أنهت أعمالها في هنغاريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد اتحاد المصارف العربية القمة المصرفية العربية - الدولية لسنة 2015، بعنوان "الشمول المالي من أجل التنمية الاجتماعية والاستقرار" في العاصمة الهنغارية بودابست في 9 حزيران الجاري و10 منه، برعاية رئيس مجلس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان وحضوره. وتحدث في حفل الافتتاح إلى الرئيس أوربان، وزير الخارجية والتجارة بيتر سزيجارتو، رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية محمد بركات، الرئيس الفخري للغرف العربية عدنان القصار، رئيس مجلس إدارة الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه. وشارك في الإفتتاح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، واكثر من 300 شخصية مصرفية ومالية. بحث المؤتمرون على مدى يومين، موضوعات عدة تناولت سلسلة من المحاور، منها الشمول المالي من اجل التنمية الاجتماعية والاستقرار عبر زيادة فرص العمل والحد من الفقر، السياسات والاستراتيجيات ومعوّقات الشمول المالي، زيادة استخدام الخدمات المالية وفق التجارب العربية والدولية، التحديات الرئيسية لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعرض التشريعات وسبل الرقابة، كيفية تعزيز الشمول المالي عبر قنوات بديلة منها: النقود الالكترونية، الخدمات المصرفية الالكترونية، تطبيق الاصلاحات على الصيرفة عبر وكيل، إضافة الى دور الصيرفة الاسلامية في تعزيز الشمول المالي. وتبنى المجتمعون توصيات أبرزها التأكيد على أن الشمول المالي هو السبيل الأنجع لتعميق التربية والثقافة المالية في المجتمعات، ما يساهم في ترقيّ الشعوب وزيادة قدراتها الإقتصادية والتنموية، كما يشكل حاجة ملحة لتنمية الإستقرار، وإطلاق عجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية عبر التواصل الإيجابي بين العملاء والمصارف في علاقة متوازنة تعطي ثماراً لكل الأطراف وبشكل يساعد في إطلاق ديناميّات مالية وإقتصادية منتجة. كما طلب المجتمعون من الحكومات والسلطات المصرفية والإقتصادية وضع استراتيجيات عمل وتبني الشمول المالي كمفهوم قابل للتطبيق، وتحفيز المصارف على إيلائه الأهمية البالغة نظرا الى نتائجه المهمة عليها وعلى المجتمعات، فضلا عن التأكيد على أن التوازن المالي هو طريق "الحوكمة الرشيدة" والرائدة، بالاضافة الى الدعوة لتطوير التشريعات والنظم القانونية والتنظيمية التي تشكل حاضنة قانونية لآليات الشمول المالي، مما يسهل تطبيق المبادئ وأصول الديناميات. وتبنى المؤتمرون تمني الرئيس التنفيذي للمصرف المركزي العماني والذي طلب فيه من إتحاد المصارف العربية إعداد دراسة شاملة ووافية عن تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإرسالها إلى المصارف المركزية والمصارف الأعضاء. وتمّ منح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري السعودي منصور بن صالح الميمان جائزة "الشخصية المصرفية العربية لسنة 2015". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك