تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

في عهد ترامب.. هل سيصبح "الآيفون" بـ2000 دولار؟!

Lebanon 24
29-11-2016 | 06:29
A-
A+
في عهد ترامب.. هل سيصبح "الآيفون" بـ2000 دولار؟!
في عهد ترامب.. هل سيصبح "الآيفون" بـ2000 دولار؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستهلَّ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أول يوم عملٍ له في البيت الأبيض، ملوِّحاً بعصا غليظة أمام إحدى أضخم الإتفاقيات الحديثة للتجارة الحرَّة، وهي إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ المعروفة اختصاراً بـTPP. فقد شكَّلت هذه الإتفاقية عماد "ملف التجارة" الذي تأبَّطه ترامب طيلة حملته الإنتخابية الطويلة، إلى جانب إتفاقية التجارة الحرَّة لشمال أميركا (NAFTA). وبما أنَّ الشراكة عبر المحيط الهادئ لم يتم تفعيلها بعد، ألقى ترامب اللوم على (NAFTA) في تفويت فرص عملٍ كثيرة على الأميركيين والإضرار بالمصالح الإقتصادية لأميركا، مهدِّداً بنسف اتفاقيات التجارة الحرَّة جميعها. وعلى الرَّغم من التأييد الكبير الذي حظيت به "مسألة التجارة" خلال الحملة الإنتخابية لترامب، في ظلِّ تركيزها على رفع القدرة التصنيعية المحلِّية في الولايات المتَّحدة، إلاَّ أنَّ تساؤلات تطرح حول مدى قدرة المنتجاب المصنعة أميركياً على المنافسة في حال قرَّر ترامب تنفيذ تهديداته، وتبنِّي سياسة حمائية تقطع أوردة التجارة مع العالم الخارجي، ليس لجهة الجودة، بل إذا ما أخذت كلفتها العالية بعين الإعتبار. وخلال جولته الإنتخابية، إقترح ترامب أن تعمل إدارته على دفع شركة "أبل" إلى نقل صناعة أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة بها للولايات المتحدة بدلاً من الخارج. ونقل موقع "بزنس إنسايدر" عن مصدر في بورصة طوكيو أن سعر "آيفون" سيتضاعف إن نفذ ترمب خطته. وفي بحث تقديري أجراه موقع Marketplace المتخصص، تبين أنه في حال قامت شركة "أبل" بتوطين صناعة منتجاتها بشكل كامل في الولايات المتحدة، فإن سعر بيع "آيفون" سيقفز من 600 دولار حالياً إلى 2000 دولار. أما مجلة MIT Technology فأشارت إلى أنه حتى في حال تم فقط تجميع "آيفون" في أميركا مع الحصول على قطعه من الخارج، فإن تكلفة التصنيع البالغة حالياً حوالي 230 دولارا، ستزيد بواقع 5%. أما إذ تمَّ تصنيع قطع الجهاز محلياً باستخدام مواد خام من السوق العالمية، فإنَّ ذلكَ يعني ارتفاعاً في تكلفة التصنيع بما يتراوح بين 30 و40%، وهي زيادة كبيرة ستؤثر على هوامش ربح شركة "أبل" وعلى مبيعات الجهاز في حال رفع أسعار المنتج. وفيما تشكل تكلفة اليد العاملة عنصراً أساسياً في تنافسية الأسعار، وهو أمر لا يتيح وضع سوق العمل الأميركية موضع مقارنة مع الأسواق الآسيوية، خاصة في الصين، لفت خبراء إلى عائق أكبر سيواجه خطة "توطين آيفون" يتمثل في قلة اليد العاملة، ففي الصين تشغل شركة Foxconn العملاقة المسؤولة عن تصنيع منتجات "أبل" ما يفوق 150 ألف عامل لصناعة وتجميع أجهزة الهواتف. من ناحية أخرى، فإن الولايات المتحدة تفتقر لبنية تحتية خاصة بهذا النوع من الصناعات الإلكترونية الذي بدأ بالنمو في آسيا طيلة العقود الماضية، بالتالي فإن توطين هذه الصناعات يتطلب إنشاء شبكة تصنيع خاصة من الألف إلى الياء، قبل التفكير في صناعة "آيفون أميركي" 100%. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك