تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الحاج حسن: لتأمين التمويل والمعرفة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

Lebanon 24
02-12-2016 | 06:23
A-
A+
الحاج حسن: لتأمين التمويل والمعرفة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
الحاج حسن: لتأمين التمويل والمعرفة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّمت جمعية خرّيجي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي ( جايكا ) ورشة اقليمية بعنوان " المقاربات الفضلى لتطوير عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البلاد العربية لمواجهة التحديات الاقتصادية " برعاية وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن وحضوره، ومشاركة القائم بالأعمال في السفارة اليابانية كايسوكي ياماناكا، والمدير العام للوزارة داني جدعون، وممثلين عن لبنان وسوريا والاردن والعراق ومصر. بعد النشيدين اللبناني والياباني، ألقى رئيس الجمعية جودت ابو جودة كلمة كشف فيها عن "وجود سبعين الف مؤسسة عاملة في لبنان وفق احصاءات وزارة المالية، وهي مصنّفة وفق حجم أعمالها وعدد العاملين فيها في أربع مجموعات: 1- المؤسسات الصغيرة جداً : يبلغ حجم أعمال كل مؤسسة أقل من 500 مليون ليرة وأقل من عشرة عمال، وهي تشكل 55% من عدد المؤسسات العاملة. 2- المؤسسات الصغيرة: يبلغ حجم اعمال كل مؤسسة اقل من خمسة مليارات ليرة وأقل من خمسين عاملاً. وهي تشكل 34% من عدد المؤسسات العاملة. 3- المؤسسات المتوسطة: يبلغ حجم أعمال كل مؤسسة أقل من 25 مليار ليرة وأقل من مئة عامل. وهي تشكلّ بين 4% و 6 % من عدد المؤسسات العاملة. 4- المؤسسات الكبيرة: يبلغ حجم أعمال كل مؤسسة أكثر من 25 مليار ليرة، وأكثر من 100 عامل. وهي تشكل بين 5% و7% من عدد المؤسسات العاملة." ثم تحدّث ممثّل جمعية جايكا من اليابان ايتسورو تاكاهاشي:" تضطلع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بدور محوري في أي اقتصاد في زمننا الحاضر. وهي مصدر تأمين فرص عمل حقيقية في الاقتصادات الحديثة. ومن المعروف انها تساهم بخفض نسب العاطلين عن العمل." وألقى القائم بالاعمال الياباني كلمة جاء فيها:" ان تطرق الورشة الى موضوع المؤسسات الصغيرة والمتوسطةمهم جداً للمنطقة التي تعاني من عناصر عدم استقرار عدّة وعلى صعد متعددة. وان تعزيز دور هذه المؤسسات يؤدي الى خلق اقتصادات وطنية مستدامة من خلال فرص عمل جديدة وتحسين مستوى معيشة المجتمعات المحلية." وألقى الوزير الحاج حسن كلمة ربط فيها تأمين النهضة الاقتصادية بتحقيق استقرار سياسي وأمني. وقال: " يجب وضع رؤية اقتصادية وطنية في كل بلد تتكامل مع رؤية التكتلات العربية المحيطة وتلحظ كيفية انماء القطاعات الاقتصادية والانتاجية، ومن ضمنها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ويجب تأمين التمويل الصحيح لهذه المؤسسات، وكذلك المعرفة ونقل التكنولوجيا." واضاف:" هناك ازمة حقيقية تتمثل بعولمة الاقتصاد. لأن العولمة تعني فتح الاسواق وهذا لم يعد متاح بسهولة. والعولمة التي كتب عنها مثيراً انها الحل الاقتصادي للازمات في العالم وقعت في مأزق. وأصبح الجميع يلجأ الى الدعم والحماية وفرض الرسوم والقيود تحت تسميات مختلفة. واصبحت التفاهمات التجارية بين الشركاء في صلب المحادثات الثنائية والمتعددة. ان التحدي الكبير امام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هو تأمين اسواق تصريف لها في السوق المحلس وفي الاسواق الخارجية." وبعد جلسة الافتتاح، عقدت جلسة العمل الأولى ترأسها ممثل مصر الدكتور محمد عبد القادر. وتحدث فيها المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون عن " المقاربات الفضلى لتطوير عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في لبنان." وعدّد نشاط وزارة الصناعة على هذا الصعيد، والمبادرات التي تقوم بها لتسهيل اطلاق المبادرات الفردية في الحقل الصناعي. ثم تحدثت السيدة فايقة ناصر عن تجربة العراق. وترأس الجلسة الثانية رئيس الجمعية في سوريا موسى شحادات، وتحدث فيها الدكتور مازن زاقوط عن تجربة فلسطين، والسيد معني خطاب عن تجربة الاردن. وعقدت الجلسة الثالثة برئاسة خطاب. وتحدث فيها عبد القادر عن تجربة مصر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك