تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الثروات الشخصية في العالم: 256 تريليون دولار تحت سيطرة القلّة

Lebanon 24
05-12-2016 | 23:41
A-
A+
الثروات الشخصية في العالم: 256 تريليون دولار تحت سيطرة القلّة<br/>
الثروات الشخصية في العالم: 256 تريليون دولار تحت سيطرة القلّة<br/> photos 0
Documents 53949
Documents 53949 Photos
Documents 53948
Documents 53948 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما جادل آدم سميث، الذي يُعدّ مرجعاً لنظام إدارة السوق الحرّة، أنّ أصل الثروات في العالم هو العمل. وللمفارقة، لطالما سارت أنظمة اشتراكية كثيرة من بعده على قاعدة أن مراكمة الثروات هو مجدٌ، كما فعلت الصين في مرحلة انفتاحها على العولمة. ولكن كلّ النظريات وفلسفات الاقتصاد تذبل في ظلّ أحوال العالم الاقتصادية التي تعكسها مرآة توزّع الثروات. اليوم، بعد أكثر من مئتي عام على سميث وعقود طويلة على تجارب الاشتراكية، يجد البشر أنفسهم في عالم يملك النصف الفقير منه أقل من 1% من مجمل ثروته، فيما تصل نسبة ما يملكه أغنى 10% إلى 90% تقريباً. هذه أحدث بيانات الثروة العالمية التي يؤمّنها قسم إدارة الثروات والاستثمارات في مصرف "كريديه سويس" (Credit Swiss). بيانات تؤكّد، بحسب معديها، "أنّ عدم المساواة في توزّع الثروات في العالم، مستمرّة في الارتفاع". محرّك نمو الثروات توضح بيانات المصرف السويسري، أنه للمرّة الأولى منذ عام 2008، بقي معدّل ثروات الأفراد في العالم ثابتاً هذا العام، عند 52800 دولار للفرد الواحد بعدما كان في مسار تصاعدي خلال السنوات الثماني الماضية. فعلى الرغم من ارتفاع قيمة الثروة الكونية بنسبة 1.4% إلى 256 تريليون دولار إلا أن تأثير ذلك تبخّر مع احتساب نموّ السكان وتركّز توزيع الثروة. كذلك، يُسجّل تغيّر على مستوى مصدر الثروات. فمنذ عام 2008، كان محرّك نمو تلك الثروات هو الأصول المالية (السندات والأسهم والمنتجات المالية المركبة التي تُتداول في الأسواق المالية)، أما في عام 2016، يتبيّن أن الأصول العقارية شهدت زيادة بواقع 4.9 مليار دولار مقارنة بزيادة تبلغ 330 مليار دولار في الأصول المالية. وتُعرف "الثروة"، وفقاً لتصنيف "كريديه سويس"، أنها قيمة الأصول المالية والعقارات (المنازل تحديداً) التي يملكها الأفراد والعائلات، مطروح منها مجموع الديون المترتّبة عليهم. وتشمل الدراسة 4.8 مليار إنسان بالغ من 200 بلد، وتستثني الثروات المتواضعة نسبياً التي يملكها القاصرون في حساباتهم المصرفية. وفيما يخلص التقرير إلى أنّ 9% من البالغين في العالم هم مدينون صافيون (بمعنى أنه حتّى بامتلاكهم أصول فإنّها لا تُغطي حجم دينهم) ويصف الوضع بأنه "تطور مثير للقلق من دون شكّ"، تبقى الخلاصة الأهمّ والأخطر تتعلّق بما يملكه أغنى واحد في المئة؛ وهي النسبة ذات الرمزية الهائلة اقتصادياً واجتماعياً والتي تُخبر حساباتها المصرفية الكثير عن أحوال العالم. سيطرة الـ0.7% وهذا العام، يفيد المسح أنّ 0.7% فقط من البشر البالغين يملكون 45.6% من الثروات الإجمالية - وتبلغ ثروة كلّ منهم مليون دولار وما فوق، ويتجه هؤلاء في ظلّ نمط تركّز الثروة الحالي، إلى السيطرة على نصف ثروة البشر. أما الشريحة التي تلحقهم، والتي تتحدّد بمعدّل ثروة بين 100 ألف دولار ومليون دولار، وتشكّل نسبة 7.5% من السكان، فتملك 40.6% من ثروة هذا الكوكب. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (حسن شقراوي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك