تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

جديد MEA: متوجبات الدولة تفوق 70 مليون دولار

Lebanon 24
06-12-2016 | 05:09
A-
A+
جديد MEA: متوجبات الدولة تفوق 70 مليون دولار
جديد MEA: متوجبات الدولة تفوق 70 مليون دولار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد الى بيروت رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، بعدما شارك في الدورة الـ49 للجمعية العمومية للإتحاد العربي للنقل الجوي التي انعقدت في الدار البيضاء بالمغرب، برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس وفي حضور رؤساء مجالس إدارات شركات الطيران العربية الأعضاء في الإتحاد وأمين عام الإتحاد عبدالوهاب تفاحة وأكثر من 250 شخصية من قادة صناعة الطيران المدني في العالم العربي والدولي. ورأس الحوت وفدا من "الميدل ايست" ضم عضو مجلس ادارة الشركة مروان صالحة ومسؤولين في الشركة. وتحدث الحوت إثر عودته عن أهم الإنجازات التي حققتها "الميدل ايست" خلال العام الحالي 2016، والخطة المستقبلية لتفعيل دور الشركة. وأشار الحوت إلى أن "ملء الفراغ الدستوري، وانتخاب الرئيس ميشال عون وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، من شأنه أن يتكلل بتفعيل المؤسسات الدستورية كافة لكي تعود وتعمل كما يجب، عندها بإمكاننا الإستفادة أكثر من هذا الإنجاز. وعن إنجازات شركة "ميدل ايست" التي تحققت خلال العام الحالي 2016 والتطلعات لآفاق المستقبل خاصة خلال 2017"، قال الحوت: "ان أهم إنجاز حققته الميدل ايست هي الإستمرارية رغم كل الظروف الصعبة التي عاشها البلد، فنحن استمرينا واستطعنا تحقيق أرباح، والأمل بالمستقبل سيبقى دائما محط أنظارنا، وسنستمر في تحديث وتطوير أسطولنا الجوي لا سيما بعدما أنجزنا بناء مركز التدريب، وأيضا مركز الشحن الجوي بالمطار، رغم كل الظروف التي مررنا بها. ونحن دائما لدينا ثقة بمستقبل بلدنا، ونعمل لكي تعود بيروت قريبا نقطة جذب واستقطاب للتعليم والتدريب في حقل الطيران". واعتبر أن "الكل يجمع على ان دور الحاكم رياض سلامه له الفضل الكبير على "الميدل ايست"، ولكن أنا أرى دوره وفضله أكبر بكثير على كل مواطن لبناني يحمل في جيبه الليرة اللبنانية، الذي استطاع الحاكم رياض سلامه المحافظة على قيمتها رغم كل الظروف الصعبة التي عاشتها المنطقة. وهنا يكمن دور رياض سلامه وما فعله وقام به هذا الرجل، مع العلم اننا استمرينا في عجز موازنة والدين العام فاق الدخل القومي، وهذا الساحر رياض سلامه يحافظ على استقرار سعر صرف الليرة عبر هندسات مالية واقتصادية متطورة، وليس لها سابق مثيل في الأسواق المالية. ولو أخذنا تركيا على سبيل المثال لا الحصر، فهي دولة وحكومة ورئيس وصناعة وسياحة تعرضت لبعض المشاكل، إلا انها منذ خمس سنوات وحتى الآن انخفضت العملة فيها من 1,35 بالمئة على الدولار الى 3,5 بالمئة، أي ان العملة فقدت ما بين 60 و70 بالمئة من قيمتها التركية وهذه كما قلت دولة عظمى ولديها كل المكونات الإقتصادية. أيضا في مصر التي نتمنى لها أن تخرج من أزمتها المالية التي تمر بها، فالجنيه المصري انخفض من 7,8 على الدولار، واليوم هو 17,5 اي انه قد خسر خلال عام واحد أكثر من 70 بالمئة، وقد استدانوا أكثر من 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي واعتمدوا سياسات تقشفية، أما نحن في لبنان فليس لدينا سياسة إقتصادية في البلد، ولم يتم بعد تشكيل الحكومة الجديدة، فهذا العبء على عاتق هذا الرجل. الفضل يعود له بالمحافظة على قيمة الليرة اللبنانية وبالإستقرار النقدي والمالي في البلد". وكشف الحوت "نحن اليوم نفاوض على شراء أو استئجار أربع طائرات ذات الجسم العريض والتي ستكون إما "ايرباص" وإما "بوينغ" وقد وصلنا الى المراحل النهائية. وفي كانون الثاني من العام الجديد 2017 سنقرر الأمر، على أن نتسلم طائرتين خلال 2019 وطائرتين أخريين خلال 2020 كي يبقى أسطول الشركة مواكبا للحداثة والتطور. وهناك مفاوضات أيضا حول شراء جهاز طيران تشبيهي ثان لمركز التدريب في الشركة من طراز 330 أو 787 بحسب ما يتناسب مع أسطولنا الجوي، على أن يتم تسلمه قبل نهاية العام 2017. وهناك مخطط توجيهي جديد للشركة بالنسبة للهنغارات ومبنى التموين، لذلك أقول اننا مستمرون في العمل والتطوير، وأنا كمحمد الحوت لم أقم بمعجزات، إنما ذلك يأتي في إطار واجبنا الوطني والمهني، وان مسيرتي في الشركة التي استمرت حتى الآن 18 سنة لا أرى اننا عملنا خلالها خارج المألوف، إنما على العكس كنا مؤمنين بما نقوم به، وواثقين ان تنفيذ القرارات الصائبة، بغض النظر عما تتعرض له من ضغوطات وانتقادات، يؤدي الى نتائج صحيحة، وهذا الذي حصل معنا. ونتمنى ان تحذو كل المؤسسات في لبنان حذو "الميدل ايست"، وهذا ليس بالأمر الصعب. ولا بد هنا من التأكيد على دور مجلس إدارة الشركة مجتمعا وكل العاملين في الشركة لما توصلنا إليه من إنجازات في الشركة حتى الآن". وعن مطار بيروت، قال: "هو مرفق عام وحيوي وأساسي في لبنان، ولم يعد هذا المرفق فقط للبنان بل هو يخدم لبنان وسوريا أيضا كي لا ننكر ذلك. وهذا المطار، بكل صراحة أقول انه لولا "الميدل ايست" لكان توقف عن العمل، فالمستحقات المالية نتيجة تشغيل وصيانة المطار المتوجبة لـ"الميدل ايست" على الدولة اللبنانية باتت تفوق 70 مليون دولار، والدولة لا تدفع للشركة هذه المستحقات. ومع كل ذلك، نحن مستمرون لأننا نعتبر انه إذا توقف هذا المرفق عن العمل أصيب لبنان كله بالشلل، وأصيبت "الميدل ايست" أيضا بخسائر أكبر بكثير من الكلفة الشهرية التي ندفعها للصيانة، ولكن هذا لا يمنع انه على الدولة اللبنانية أن تعي مسؤولياتها وتدفع ما يتوجب عليها لـ"الميدل ايست" لأنه لا يجوز أن تستمر الأمور على هذه الحال". وأضاف: "المطار لا يمكنه أن يستمر بوضعه الحالي، فهو خدم كثيرا ويحتاج الى مصاريف، فهذا المرفق يؤمن مدخول ما يوازي 200 مليون دولار في السنة، وهو يستحق بعد 20 عاما على تشغيله أن يصرف عليه ما يوازي 70 مليون دولار لتحديث بعض الأجهزة المتهالكة والقديمة، وهذه من مسؤولية الدولة ايضا. مع الإشارة الى ان الأمر الإيجابي يكمن في أن مجلس الوزراء أخذ قرارا بتحديث بعض الأجهزة لحاجات أمنية، ولكن هناك حاجة ملحة جدا جدا وهي تفعيل دور الكوادر البشرية ونأمل أن يتم ذلك بسرعة". وتابع الحوت: "أما الخطوة الأهم فهي ان هذا المطار هو بحاجة الى توسعة ولا يمكنه الإستمرار بسعته الحالية. وفي ظل كل هذه الصعوبات، بإمكاني القول ان موظفي الطيران المدني ورئاسة المطار يقومون بجهد جبار على صعيد شخصي، وبدون إمكانات حقيقية، وذلك من خلال عمل برج المراقبة ومصلحة السلامة ورئاسة المطار وجهاز المطار وجهدهم مشكور جدا. وإنما إنشاء الهيئة العامة للطيران المدني بات حاجة ملحة جدا ولا مهرب منه، ونأمل أن يتم ذلك وتبصر هذه الهيئة النور مع الحكومة الجديدة عمليا، وإلا فنحن سنواجه مشكلة حقيقية في المطار، وعلى الدولة اللبنانية أن تتنبه لهذا الأمر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك