تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

مشاعات رأس بعلبك: الرزق "السايب" يعلّم التعدّي!

Lebanon 24
06-12-2016 | 23:48
A-
A+
مشاعات رأس بعلبك: الرزق "السايب" يعلّم التعدّي!<br/>
مشاعات رأس بعلبك: الرزق "السايب" يعلّم التعدّي!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان مشاعات رأس بعلبك: الرزق "السايب" يعلّم التعدّي!، كتبت فيفيان عقيقي في صحيفة "الأخبار": في البقاع الشمالي، وعلى مقربة من المشروع الأخضر الذي تحوّل يابساً وقاحلاً بفعل إهمال وزارة الزراعة، الوصية عليه قانوناً، قرّرت هذه الأخيرة منح جوزف حسّان البشراوي (نجل أحد أكبر متعهّدي الأشغال في بعلبك حسّان بشراوي) وعلاء أكرم مهنا، ثمانيّة عقارات تمتدّ على مساحة 340 ألف متر مربّع، تعود ملكيّة اثنين منهما لبلديّة رأس بعلبك، و6 للجمهوريّة اللبنانيّة من ضمن المشاعات المتروكة. وذلك بحجّة إنشاء محميّة حرجيّة ومثمرة. عملياً، تخلّت الدولة، بموجب قرار وزير، عن أملاك عموميّة، يعود حقّ الانتفاع منها لكامل المواطنين. ماذا يحصل في رأس بعلبك؟ السبت الماضي، تدخّل مطران بعلبك ودير الأحمر للموارنة حنا رحمة، "باسم المسيح"، لفضّ اعتصام نظّمه نحو 100 شخص من رأس بعلبك على الطريق الدوليّة، كاد أن يتحوّل دموياً، بعد أن حُيّد عن أساسه وحوّل مذهبياً، وصراعاً مارونياً (يشكّلون 10% من البلدة) – كاثوليكاً (90% من أبناء البلدة)، واتهم رئيس البلدية دريد رحّال، الذي جلس قربه مطران الكاثوليك في بعلبك الياس رحّال، المطران رحمة بالتدخّل بالمشاعات وعقارات البلدة وتوتير أجوائها طائفياً، طالباً الاهتمام بشؤون أبرشيته حصراً. فيما الخلاف يعود إلى قرار وزير الداخليّة والبلديات نهاد المشنوق القاضي بجرف نحو 2000 شجرة، من العقار البلدي رقم 6710 (مساحته 27 ألف متر مربّع) يشغله المتعهّد حسّان بشراوي بموجب قرار حماية استحصل عليه من وزارة الزراعة، ويسمح له بزراعته بالأشجار المثمرة، وهو أحد العقارين اللذين تطالب البلدية باستعادتهما بعد أن أنشأ فيهما بشراوي وفي 6 عقارات جمهوريّة أخرى، بساتين أشجار مثمرة بصفتها "محمية". بحسب مصادر الداخليّة، لا تعدّ عمليّة إنشاء المحميّات الحرجيّة والمثمرة أمراً شائعاً في البقاع، وتكاد تكون هذه الحالة وحيدة، منذ نحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن القانون يعطي وزير الزراعة صلاحيّة إنشاء المحميّات للحفاظ عليها من التعدّيات واليباس والحرائق والمشاحر، لكن شرط أن لا تتحوّل إلى مساحة تجاريّة للمنفعة الخاصّة. إلّا أن ما يحصل، ليس إلّا شكلاً من أشكال التعدّيات على الأملاك العموميّة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فيفيان عقيقي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك