تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

ريتشارد وباترسون زارتا غرفة بيروت: لزيادة التعاون الاقتصادي

Lebanon 24
13-12-2016 | 09:21
A-
A+
ريتشارد وباترسون زارتا غرفة بيروت: لزيادة التعاون الاقتصادي <br/>
ريتشارد وباترسون زارتا غرفة بيروت: لزيادة التعاون الاقتصادي <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زارت السفيرة الاميركية اليزابيث ريتشارد، يرافقها مساعدة وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا آن باترسون والملحق الاقتصادي في السفارة نعمان طيار وعدد من المستشارين، غرفة بيروت وجبل لبنان بدعوة من رئيسها محمد شقير، حيث عقد اجتماع ضم قيادات من القطاع الخاص اللبناني، تم خلاله البحث في سبل تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والخطوات التي يمكن ان تقوم بها الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد اللبناني. حضر الاجتماع من الجانب اللبناني، رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، نائبا رئيس الغرفة غابي تامر ونبيل فهد، رئيس المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين صلاح عسيران، رئيس تجمع رجال الاعمال فؤاد زمكحل، رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الاميركية سليم الزعني، رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان ماكس زكار، ومدير عام غرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا. بداية تحدث شقير مرحبا بالسفيرة ريتشارد وباترسون والوفد المرافق في غرفة بيروت وجبل لبنان "بيت الاقتصاد اللبناني"، وقال "أغتنم هذه الفرصة وأشكر الولايات المتحدة الأميركية على دعمها المستمر لبلدنا، الامر الذي ساهم في مساعدة لبنان على الصمود في الفترة الصعبة الأخيرة وتحقيق هذا الاستقرار النسبي والأمن، مقارنة مع الاوضاع في المنطقة"، مشيدا ب"الدعم السخي الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية للجيش اللبناني". وقال: "واجه الاقتصاد اللبناني الكثير من الصعوبات، بالتوازي مع ركود اقتصادي في جميع أنحاء العالم، وصراعات داخلية أو في المنطقة، الا انه أخيرا تم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وتكليف رئيس للوزراء"، معربا عن تفاؤله حيال "تطور اوضاع الاقتصاد اللبناني نحو الافضل والعودة إلى النهوض والازدهار"، مؤكدا ان "الديموقراطية في هذا البلد اثبتت انها موجودة، في حين أنها أصبحت نادرة في اماكن اخرى". واكد ان "الولايات المتحدة أكبر مثال للديموقراطية في أحدث انتخابات رئاسية فيها، حيث شهد العالم بأسره، بأن الناس يستطيعون قول الكلمة النهائية"، آملا ان "تعمل الإدارة الجديدة على زيادة تطوير العلاقة بين بلدينا، ونحن على ثقة بأنها ستبقى تدعم لبنان كما فعلت دائما". اضاف: "من المهم أن نلاحظ أن رجال الأعمال في كلا البلدين لديهم الكثير من الفرص للعمل عليها سويا، ولا سيما في لبنان، ان كان من خلال اقرار قانون الشراكة بين العام والخاص والاستثمار في مشاريع البنى التحتية، والنفط الغاز، وإعادة اعمار سوريا التي ستمر عبر لبنان بالاعتماد على تجربة اللبنانيين في هذا الاطار في منطقتي الخليج وافريقيا وفي لبنان". واشار الى ان "القطاع الخاص اللبناني قد لعب دورا هاما في الحفاظ على اقتصادنا، ونحن فخورون بقدرة رجال أعمالنا الموجودين في جميع أنحاء العالم. ولهذا السبب، نعتقد أن إقامة شراكات حقيقية بين رجال الاعمال في لبنان والولايات المتحدة سيسجل قصة نجاح أخرى لكليهما". وإذ اكد ان "هناك الكثير من المشاريع الحيوية التي من الضروري مناقشتها وجها لوجه مع القطاع الخاص الاميركي"، كشف عن "التحضير لزيارة وفد اقتصادي لبناني الى الولايات المتحدة العام المقبل لاجراء لقاءات مع كبار المسؤولين في الادارة الاميركية المعنية بالشأن الاقتصادي لبحث كل المشاريع المشتركة بشكل مباشر"، مشددا على "ضرورة العمل على فتح خط طيران مباشر بين لبنان والولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم". من جهته، رحب القصار بالسفيرة ريتشارد في مقر الغرفة التي تمثل القطاع الخاص اللبناني ولها تاريخها الذي يشهد لها بالديناميكية والقدرة التنافسية. وقال: "إننا سعداء جدا أن تكون حاضرة معنا اليوم مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى آن بيترسون، ونحن على يقين من أن هذا اللقاء سيساهم في تطوير العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية"، معتبرا ان "الولايات المتحدة من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين للبنان، فيما يعتبر لبنان موطنا لكثير من الشركات التجارية الأميركية الشهيرة". اضاف: "إننا على ثقة بأن تفانيكم وتعاونكم وما تعلمناه من التزامكم بتوطيد علاقاتنا المتبادلة، سيمكننا من أن نمضي قدما بعلاقاتنا الاقتصادية نحو آفاق جديدة. وكما ترون، استطاع لبنان أن يجتاز مرحلة الشغور الرئاسي بانتخاب رئيس جديد للبلاد، فخامة الرئيس ميشال عون، وبالفعل فقد بدأ الاقتصاد يعود إلى مساره الإيجابي ويستعيد إيقاعه من جديد". وتابع: "مع ذلك، فإن التداعيات والاضطرابات الحاصلة في الدول المجاورة تتطلب من أصدقائنا، وخصوصا الولايات المتحدة، توفير الدعم اللازم كي يستطيع لبنان تحمل الأعباء والصمود في وجهها"، مثمنا "دعم الولايات المتحدة الذي قدمته للجيش اللبناني وكافة المبادرات التي تعمل على إطلاقها السفارة بشكل جدي وفعال، وأخص بالذكر مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط (MEPI)، والمساعدات المقدمة للطلبة، والتعليم، والسياحة الريفية، والحفاظ على التراث الثقافي". وتحدثت ريتشارد فأعربت عن سرورها لوجودها في غرفة بيروت وجبل لبنان، وفي هذا الاجتماع مع ممثلي القطاع الخاص اللبناني"، مبدية اعجابها ب"الديناميكية التي يتمتع بها هذا القطاع والنجاحات التي حققها في لبنان والخارج". وأكدت "دعم الولايات المتحدة للبنان ولا سيما لاقتصاده، ووضع الامكانيات المتاحة لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز علاقات القطاع الخاص في كلا البلدين". وأبدت تفاؤلها مع انطلاقة العهد الجديد، وقالت: "نتطلع لأن يكون المستقبل أفضل وان تتوفر الظروف المناسبة للنهوض بالاقتصاد اللبناني". وقالت باترسون: "نحن نقدر جدا الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية في مجابهة الارهاب، ونؤكد ان الولايات المتحدة تدعم وستواصل دعمها للجيش الللبناني"، مثنية على "الجهد المتواصل لرجال الاعمال اللبنانيين الذين واصلوا عملهم في كل المراحل الصعبة التي مر بها لبنان". واعتبرت ان "تشكيل الحكومة يشكل عاملا ايجابيا وبالاخص لما ستقوم به لمعالجة الملفات المتراكمة". وأعلنت ان "الولايات المتحدة الاميركية تنظر بايجابية للعهد الجديد الذي سينقل لبنان الى مرحلة افضل". وقالت "ان الولايات المتحدة ستعمل على تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين". بعد ذلك دار حوار مطول بين السفيرة الاميريكة وباترسون والحضور ركز على سبل مساعدة لبنان في مجابهة التحديات ولا سيما النزوح السوري، ومساندة الاقتصاد اللبناني، وتسهيل ادخال المنتجات اللبنانية الى الاسواق الاميركية، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. (الوكالة الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك