ترأس وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون اجتماعاً للجنة التوجيهية الخاصة بمشروع "دعم تنمية السياحة الدينية في لبنان"، لمتابعة البحث في الخطة العامة للمشروع تمهيداً لإطلاقه في ايار المقبل.
وحضر الاجتماع مدير مكتب التعاون الإيطالي في لبنان جاناندريا ساندري، سمر كرم ممثلة وزارة الثقافة، محمد قدوح ممثلاً وزارة الشؤون الاجتماعية، رلى العجوز صيداني من وحدة السياحة الدينية في السراي. كما حضرت مستشارة وزير السياحة باولا فرعون رزق وامينة سر اللجنة الين موراني وعدد من الاعضاء.
وشدد فرعون، خلال الاجتماع، على "أهمية تنمية السياحة الدينية في لبنان وتسليط الضوء على مكانة لبنان الفريدة وتاريخه كجزء من أرض القداسة"، متطرقاً الى الحدث المهم الذي نظمته وزارة السياحة في أيار الماضي من خلال وضع سيدة المنطرة في مغدوشة على الخارطة السياحية العالمية للمواقع الدينية.
وأكد "أهمية التمكن من الوصول الى المواقع الدينية وتطوير البنى التحتية فيها، بموازاة جمع المعلومات الخاصة بالمواقع التي يزيد عددها على 250 موقعاً، الى ضرورة انشاء موقع الكتروني مع تطبيقاته، واهمية تطوير مسارات متخصصة مختلفة وتأهيلها وتحويلها الى رزم سياحية في الامكان تسويقها لسياح مهتمين، وعددها عشر مسارات تمثل عددا من المواقع الدينية في مختلف المناطق والطوائف، وذلك قبل شهر ايار موعد اطلاق المشروع، مع العلم انه يوجد 2000 معلم ديني تعتبر لها قيمة سياحية مميزة".
وأعلن فرعون أن "إطلاق هذا المشروع يتوافق مع الاستراتجية التي وضعتها وزارة السياحة للعام 2017، وانه بتطبيق هذا المشروع ستنجز الخطوة الاولى التي تمهد لوضع خطة تطوير مستدامة للسياحة الدينية".
وشكر وحدة السياحة الثقافية الدينية و"وكالة التعاون الايطالي" التابعة للحكومة الايطالية على عملهم "الدؤوب في سبيل تنفيذ هذا المشروع الذي يتضمن ايجابيات سياحيا وثقافيا واجتماعيا وروحيا واقتصاديا في المناطق، كما انه يثبت دور لبنان كبلد الرسالة والحوار والتسامح".
يذكر أن مجلس الانماء والاعمار وقع اتفاق باريس 3 مع إيطاليا ويقضي بتقديم مبلغ قيمته 8 ملايبن دولار للسياحة البيئية في لبنان، للمساهمة في تطوير السياحة الدينية، ومنها مشروع وادي قنوبين الذي يدخل ضمن السياحة البيئة والدينية وسبل التعاون مع وزارة السياحة لتنفيذ هذه المشاريع.