تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

كارتيل الغاز: اللبنانيون في قبضة خمس شركات

Lebanon 24
20-12-2016 | 23:57
A-
A+
كارتيل الغاز: اللبنانيون في قبضة خمس شركات<br/>
كارتيل الغاز: اللبنانيون في قبضة خمس شركات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "كارتيل الغاز: اللبنانيون في قبضة خمس شركات"، كتب محمد وهبة في صحيفة "الأخبار": قبل عام 1991، كان استيراد الغاز بنوعيه الغاز المنزلي "بوتان" والغاز الصناعي "بروبان" من مسؤولية الدولة اللبنانية. هي وحدها كانت تستورد هذه المادة الحيوية، أما التوزيع فكان يتم عبر شركات خاصة وفق كوتا محددة لكلّ منها. وفي بداية عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي، صدر مرسوم يمنح شركة خاصة (يملك أسهمها طلال الزين ورولان الهراوي وآخرون) حق استئجار أرض في منطقة الدورة بمبلغ سنوي 1.410 مليون ليرة لمدّة 99 سنة، وصدر مرسوم ثانٍ يمنح شركة استيراد مشتقات نفطية (يملكها سعدي غندور) حقاً مماثلاً في منطقة طرابلس بالقيمة نفسها. يومها، كان الزين (ولا يزال) هو المورّد الأكبر للغاز عبر البحر الأبيض المتوسط من خلال شركته "نفتومار" التي تأسست في بيروت، ثم انتقلت إلى اليونان. وجاءت شراكة الزين ــ الهراوي، التي نجم عنها إصدار المرسوم المذكور، لتركّز القطاع بين يدي جهة واحدة عملت على إنشاء خزانات غاز تحت الأرض وفوقها على المساحات المستأجرة "مجاناً" من الدولة، ثم أسّست تجمع "شركات محاصة الغاز". خطّة الزين والهراوي قضت باحتكار استيراد وتوزيع الغاز من خلال احتكار التخزين. التجمّع كان الأداة المناسبة لاستئجار خزانات الغاز المنتشرة على الشاطئ اللبناني، أي تلك التي لديها منفذ بحري يتيح لها استقبال وتفريغ بواخر الغاز المستوردة. واستمرّ هذا الوضع حتى عام 1998 حين تمكّن الزين من الاستحواذ وحده على كل حصة الهراوي وباقي الشركاء، فأبقى على التجمّع كأداة تمنحه الغطاء السياسي والسوقي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (محمد وهبة - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك