تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خليل سلم 13 بلدية مساعدات مالية لدعم مزارعي التبغ

Lebanon 24
15-06-2015 | 08:39
A-
A+
خليل سلم 13 بلدية مساعدات مالية لدعم مزارعي التبغ
خليل سلم 13 بلدية مساعدات مالية لدعم مزارعي التبغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلّم وزير المالية علي حسن خليل 13 بلدية تحتضن بلداتها زراعة التبغ، مساعدات مالية في إطار برنامج تعتمده إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية - الريجي في دعم مزارعي التبغ والتشجيع على إقامة مشاريع تنموية في عدد من البلدات الريفية. وجرى ذلك في خلال احتفال أقيم لهذه المناسبة في وزارة المالية - وسط بيروت حضره المدير العام للريجي المهندس ناصيف سقلاوي وعدد من مديري الريجي ورؤساء البلديات المعنية. وأعلن خليل في كلمة له استعداده لتأمين كل الدعم اللازم من أجل تأمين المساعدات لتغطية فرق النقل للقطاع الزراعي بالطرق البحرية مؤقتا، حتى فتح الحدود البرية بين سوريا والأردن واستطرادا إلى السعودية، مشيرا إلى ان عمل الدولة اليوم يتجه إلى مزيد من الشلل وهذا أمر مقلق على جميع المستويات. وقال خليل: "الحديث عن الزراعة بشكل عام والحديث عن زراعة التبغ يكتسب أهمية تتجاوز كونه متخصصا لاعتبارها مسألة حيوية لا بد منها لتأمين توازن في الانتاج في البلاد، ولتأمين توازن اقتصادي وحماية للاستقرار الاجتماعي. نعرف تعب المزارعين ومزارعي التبغ في المناطق، والذي أصبح نوعا من الأسطورة اللبنانية، لكن في المقابل نعرف إلى أي مدى ساهمت هذه الزراعة بغض النظر عن المشكلات الناتجة عن التبغ والتدخين والقوانين التي رافقت هذا الأمر، كم ساهمت هذه الزراعة في لحظة تاريخية مفصلية في حياتنا الوطنية عبر تعزيز بقاء الناس في أرضها وتمسكها بها. من هنا تكمن أهمية العمل الذي تقوم به إدارة الريجي في اطلالتها على مشاريع التنمية، رغم صغرها وحجمها المالي القليل، لكن تشكل اشارة ايجابية تساعد بشكل أو بآخر". وتابع: "تدل التجربة أن العشرة مشاريع العام الماضي التي قامت الريجي بها، من شق طرقات زراعية وانشاء برك للري وما تقوم به اليوم من تمويل مشروع مكتبة في عيترون تركت أثرا إيجابيا، باعتباره أمرا متقدما يطور مفهوم العمل الزراعي والتنموي ويطل على المساهمة الأشمل وهي العلاقة مع الناس وتطوير حياتهم وفرصهم ومعرفتهم التي تصب في الاتجاه الإنمائي التطويري نفسه". وأعلن انه "اليوم نسلم ثلاث عشرة بلدة هذه المساهمة المالية من إدارة الريجي وتأتي من ضمن خطة ومشروع ستشمل مستقبلا باقي البلدات المعنية في هذه الزراعة وبطريقة مدروسة تلامس الاحتياجات فيها. نعرف أن هذا غير كاف لكنه يعطي إشارة لسائر الإدارات الأخرى والوزارات لتركز في مشاريعها على الشأن الزراعي انطلاقا من تعزيز هذه الزراعة التي نحن اليوم بصدد التعاطي معها مع المهتمين بها". وشكر "ادارة الريجي والأستاذ ناصيف سقلاوي والعاملين في الإدارة وكل المتصلين بها على الجهد الذي يبذل لتطوير كل ما يتصل بتحسين ولقع هذه المؤسسة وظروفها. هناك الكثير من القضايا التي شاهدناها خلال العام ونصف العام المنصرم تعطي إشارة جدا ايجابية ومهمة لما نحن عليه من تطوير عمل هذه المؤسسة". وقال: "اليوم اسستفيد من هذه الفرصة بشريحة تستفيد من قطاع الزراعة لأقول أن زراعتنا تتعرض اليوم لتحد كبير وهو غياب التصدير نتيجة اقفال المعابر البرية وهذا الأمر قد أرخى بثقل قاس على واقع المزارعين في لبنان، وقد بدأنا نسمع بشكل يومي حجم المعاناة والمصاعب التي تهدد القطاع برمته في البلاد. وحين يتهدد قطاع كقطاع الزراعة يعني تهديد الاستقرار الاجتماعي لعشرات آلاف العائلات اللبنانية، خصوصاً في المناطق البعيدة نسبيا عن العاصمة ومراكز المدن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك