تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

الأسهم الألمانية فرصة إستثنائية لتحقيق الأرباح

Lebanon 24
16-03-2015 | 02:54
A-
A+
الأسهم الألمانية فرصة إستثنائية لتحقيق الأرباح
الأسهم الألمانية فرصة إستثنائية لتحقيق الأرباح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبدأ البورصات الاوروبية حقبة جديدة من الارتفاعات المتواصلة على خلفية ضخ المركزي شهريا 60 مليار يورو في الاسواق المذكورة. ومع القدرة على شراء اليورو باسعار منخفضة والتوظيف في الاسهم، يتوقع ان ترتفع البورصات بقوة، خصوصا الالمانية منها. انها البورصة الاكثر جاذبية بين البورصات العالمية في الوقت الراهن، هذا ما يراه المحللون الكبار. لقد حققت البورصة الالمانية ارتفاعا بنسبة 20 في المئة منذ مطلع العام 2015 الجاري. لكن امام هذه البورصة مكاسب كبيرة لتحقيقها هذا العام. وهنالك اسباب كثيرة وراء هذا الاعتقاد والتوقع. ارتفع مؤشر داكس للاسهم الالمانية بنسبة 21.4 في المئة منذ مطلع العام. ويجري تداول اسهمه على اعلى مستويات قياسية في الوقت الراهن. ولم يعد من العجب تسجيل اقبال عالمي على الاسهم الالمانية بعد اليوم. الاقتصاد الالماني كان دائما النقطة المضيئة في اوروبا حتى عندما كانت غالبية الدول رازحة تحت ضغوط الركود الاقتصادي. وبعد نمو اقتصادي بطيء في الصيف الماضي، نما الاقتصاد الالماني بقوة في الفصل الرابع من العام 2014، ليرفع نسبة النمو الاقتصادي في العام 2014 الى 1.6 في المئة. دخلت منطقة اليورو في مرحلة الضخ الهائل للسيولة في الاسواق، في اطار سياسات تحفيز الاقتصاد. هذه السياسات التي سوف تضخ 60 مليار يورو شهريا في الاسواق الاوروبية، سوف تؤدّي الى تعزيز السوق الالمانية خصوصا والدول الاوروبية الاخرى التي تتشارك اعتماد اليورو كعملة موحدة. فهذه هي النسخة الاوروبية من سياسات التحفيز، وهذا ما يخفض كلفة الاقتراض. حتى ان المستثمرين باتوا يدفعون مقابل اقراضهم المال للحكومة الالمانية. ويقود ذلك الى اضعاف سعر صرف اليورو في سياسة تهدف الى رفع نسبة التضخم وتحريك الاقتصاد. تراجع اليورو بنحو 13 في المئة منذ مطلع العام الى ما دون الـ1.05 دولار اي الى ادنى مستوى له في 12 عاما، وبالتالي مقابل العملات الاخرى. هذا يعني أن الصادرات الاوروبية، خصوصا الالمانية، سوف تنال حصتها من التراجع. اذ ان خفض سعر العملة يدعم الصادرات، وهو النبأ المحبّب في اوساط المصدّرين. وتعتبر المانيا والى حد كبير جدا اكبر دولة اوروبية مصدّرة. وبلغت الصادرات الالمانية في العام 2014 اكثر من 1.3 تريليون يورو وهي اكثر من ضعفي الصادرات الفرنسية او البريطانية. ومع زيادات الصادرات فان الارباح سوف تزيد بقوة في الشركات الالمانية. ورغم ان مؤشر داكس الالماني لن يكون الرابح الوحيد بين البورصات الاوروبية الا ان الاقتصاد الالماني القوي يشكل ارضية ثابتة وصلبة لأي ارتفاعات كبيرة. اما البورصات الاخرى المرشحة لتسجيل ارباح كبيرة فهي البورصة الفرنسية والايرلندية والايطالية والارجنتينية التي زادت اكثر من 15 في المئة منذ مطلع العام 2015. لكن هذه البورصات لا ترتكز على اقتصاد قوي وصلب مما يجعل نسبة المخاطر اكبر. كذلك الامر هو ايضا بالنسبة للاسهم في الصين. وعليه، وبعد ان حطمت الاسهم الاميركية سلسلة طويلة من الارقام القياسية المرتفعة على خلفية سياسات التحفيز الاقتصادي التي اعتمدها الاحتياطي الفدرالي الاميركي على مدى سنوات، فانه من المتوقع ان تجتذب البورصات الاوروبية وتحديدا الالمانية منها احجاما كبيرة واستثنائية من الاموال العابرة للقارات. واذا ما بدأت الولايات المتحدة رفع اسعار الفائدة فان ذلك سيجعل الاموال تتحول من البورصة الاميركية الى البورصات الاوروبية وكلها اسباب تدعم الارتفاع القوي للاسهم الالمانية. وكانت البورصات الاوروبية سجلت ستة اسابيع متتالية من الارتفاع. بالأرقام، سُجل خروج 47 مليار دولار اميركي من سوق الاسهم في الولايات المتحدة الاميركية في العام 2015 حتى اليوم. في المقابل، سجل دخول 36 مليار دولار الى سوق الاسهم الاوروبية. وقد يدعو ذلك المستثمرين اللبنانيين الى التوظيف في السوق الاوروبية للاسهم رغم ان الكثيرين منهم كانوا تعرضوا لخسائر كبيرة من جراء شرائهم لليورو. (طوني رزق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك