تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

البقاع: أمن مهدّد.. ونزوح مُكلف واقتصاد يترنّح

Lebanon 24
30-12-2016 | 00:35
A-
A+
البقاع: أمن مهدّد.. ونزوح مُكلف واقتصاد يترنّح
البقاع: أمن مهدّد.. ونزوح مُكلف واقتصاد يترنّح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان البقاع: أمن مهدّد.. ونزوح مُكلف واقتصاد يترنّح، كتب سامر الحسيني في صحيفة "السفير": يودّع البقاعيون عامهم الحالي كما أعوامهم السابقة. الوداع لن يكون على فرح بل على مآسٍ مستمرة تنتقل من سنة إلى سنة. بحسب روزنامة العام الذي سينطوي، يسجّل أهل البقاع شكاوى كثيرة من تضاعف الهموم وتعاظمها إلى مستوى النكبات. تفجيرات القاع وذكراها الأليمة، تفجير العين. تفجير كسارة زحلة. خوف من تحركات عسكرية عند أطراف جبل الشيخ وشبعا. الهاجس الأمني يطغى، ولكن لا يحجب هموم العيش وهي كثيرة. وللسنة السادسة على إيقاع الأحداث السورية، لا يزال البقاع يدفع الفاتورة الأغلى لكل ارتدادات هذه الأزمة، وخصوصاً ملف النزوح الاجتماعي الإنساني، وهي ارتدادات تتبدّى في يوميات البقاعيين. الأحزاب في زحلة تفرض الحرب السورية إيقاعها في زحلة. تدخل في تفاصيل الحياة البقاعية. ترافقها "خربشات" تجلّت في استحقاق الانتخابات البلدية الأخيرة، التي أفرزت مشهداً "عشائرياً" كان قد بدأ يتلاشى، لكنه عاد. فقد أدت نتائج الانتخابات المذكورة إلى زوال كيانات عائلية وأخرى سياسية، خصوصاً في زحلة التي تصدرت العنوان الانتخابي الأكبر في البقاع. وقد تجلى ذلك في الموقعة البلدية التي جرت بين ثلاث لوائح (لائحة الأحزاب المسيحية الثلاثة ولائحة «الكتلة الشعبية» ولائحة النائب نقولا فتوش). انتزعت أحزاب "القوات اللبنانية"، و "التيار الوطني الحر" و"الكتائب" الفوز بكامل عدد أعضاء المجلس البلدي، وبالتالي بقرار المدينة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (سامر الحسيني - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك