تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سلامة: "نظامنا المصرفي" يتطابق مع المتطلبات الدولية

Lebanon 24
11-01-2017 | 06:09
A-
A+
سلامة: "نظامنا المصرفي" يتطابق مع المتطلبات الدولية
سلامة: "نظامنا المصرفي" يتطابق مع المتطلبات الدولية photos 0
Documents 58387
Documents 58387 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمّ صباح اليوم افتتاح أعمال ملتقى العراق المصرفي الثالث (فندق فينيسيا) وينظمه البنك المركزي العراقي ومجموعة الاقتصاد والأعمال وبالتعاون مع مصرف لبنان ورابطة المصارف الخاصة العراقية وجمعية مصارف لبنان. استقطب الملتقى نحو من 300 مشارك من مسؤولي المصارف العراقية واللبنانية. تكلم في الإفتتاح كل من: حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، محافظ البنك المركزي العراقي د. علي العلّاق، رئيس جمعية مصارف لبنان د. جوزف طربيه، رئيس رابطة المصارف الخاصة في العراق وديع الحنظل والرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي. رياض سلامه استهل حاكم مصرف لبنان رياض سلامه كلمته بالإشارة إلى سعي مصرف لبنان الدؤوب لإقامة أفضل العلاقات مع المصارف المركزية العربية، وعلى الأخص البنك المركزي العراقي، لما لهذه العلاقة من أهمية في تبادل التقنيات المصرفية التي تتيح التقارب بين قطاعينا المصرفيين. ولهذا التقارب تأثير إيجابي على الاقتصاد في كلا البلدين. وشدّد على أن النظام المصرفي اللبناني يرتكز على تشريعات مالية مطابقة للمتطلبات الدولية وممارساتنا تتلاءم والأنظمة المتعلقة بالادارة الرشيدة والامتثال، مما يحافظ على انخراط قطاعنا المصرفي في العولمة المالية ويصون علاقاته الجيدة مع المصارف المراسلة. ولفت إلى أن النظام المصرفي اللبناني يرتكز أيضا على التنسيق بين أجهزة التنظيم والرقابة، اذ يؤمن التبادل المفيد عبر حاكم مصرف لبنان للمعلومات المتوفرة لدى كل هيئة رقابية. وأوضح سلامه أن المشترع اللبناني وضع جميع هذه الهيئات الرقابية تحت إشراف حاكم مصرف لبنان، رغبة منه بتفادي أية أزمة تطال النظام المصرفي في لبنان. علما ان من اهم اسباب الازمة المالية في 2008، غياب التواصل والتنسيق ما بين الهيئات الرقابية في كثير من الدول المتقدمة. وقال، يستند النظام المصرفي اللبناني إلى أنظمة دفع فعالة ومتقدمة. ونحن نتطلع بإيجابية إلى المبادرة التي اتخذها صندوق النقد العربي لانشاء نظام دفع خاص بالدول العربية. وأضاف سلامه أن التغيرات التي يشهدها عالمنا تحثّنا على التشدد في تطبيق المعايير الدولية وعلى الإيفاء المتواصل بالمتطلبات الدولية. وقد أكدّت مجموعة فاتفي (الغافي) أن لبنان استوفى جميع الشروط المطلوبة منه من حيث القانون والممارسة. كما أنه واستنادا لمنظمة الـ OECD فلبنان من بين الدول التي استوفت ما هو مطلوب منها لجهة مكافحة التهرب الضريبي. وبعد ان طلبنا من صندوق النقد الدولي أن يقوم بدراسة حول قطاعنا المصرفي، جاءت النتائج مقبولة، وسننشر لاحقا هذا التقرير على موقع صندوق النقد. إضافة إلى ذلك، أصدر مصرف لبنان تعاميم لإنشاء دائرة امتثال لدى كل المصارف، حتى لدى مصرف لبنان، مما يجعل من المنظومة المصرفية اللبنانية منظومة حديثة وقابلة للتعاطي دوليا مع المصارف الأجنبية لان لديها الالية للتأكد من شرعية الاموال التي تمر عبر المصارف اللبنانية. ولفت إلى أن أصول المصارف اللبنانية العاملة خارج لبنان تقدر ب38 مليار دولار اميركي منها رؤوس اموال تقدر باربعة مليارات دولار، معلناً مواصلة مصرف لبنان مواكبة الانتشار المصرفي خارجيا واضعا ضوابط بحيث يكون لهذه المصارف الراغبة في العمل خارج لبنان جدوى ايجابية بعد ان تأخذ بعين الاعتبار تطبيق النموذج المصرفي اللبناني في اعمالها في الخارج وقد صدر تعميم من مصرف لبنان بهذا الخصوص، وان تمول انتشارها من امكانياتها الخاصة باصدار ادوات تصدرها بالعملات الاجنبية وسيصدر قريبا تعميم لهذه الغاية. د. علي العلّاق نوّه محافظ المصرف المركزي العراقي د. علي العلّاق بالمصارف اللبنانية التي كانت سباقة في الدخول إلى السوق العراقية رغم البيئة المليئة بالتحديات وقد مكّنتها ثقتها بإمكاناتها من الصمود والاستمرار والنمو، متمنياً استمرار تفاعلها مع المصارف العراقية لمساعدتها على تطويرها. ولفت د. العلّاق إلى أن العام 2016 كان عاماً مليئاً بالتحديات لعلّها الأصعب التي تمر على العراق خلال الأعوام الماضية حيث واجهت البلاد تحديات مالية واقتصادية إضافة إلى مواجهتها قوى الإرهاب والانخراط في محاربة داعش لتخليص البلد من الإجرام. كان العام الماضي عاماً صعباً والخروج منه كان يمثّل تحدياً كبيراً للبلاد بكافة أطيافها ومؤسساتها ونتطلع إلى العام 2017 ببشائر الأمل والخير. ولفت إلى وجود مؤشرات تدعو إلى التفاؤل في تحسن الوضع المالي والاقتصادي وأسعار النفط ما من شأنه تخفيف العجز الذي يعاني منه العراق كما هنالك حشد عالمي لدعم المناطق التي تضرّرت من الإرهاب. وقال إنه بموجب الاتفاقية الموقعة مع صندوق النقد الدولي سيحصل العراق على مبالغ تصل إلى 18 مليار دولار وقد بدأت هذه الأموال ترد إلى العراق. وتحدّث عن البنك المركزي العراقي والدور الذي لعبه في ترميم الوضع المالي والاقتصادي في العراق وسدّ الخلل الحاصل في الميزانية والعجز المترتب عنها نتيجة تراجع أسعار النفط الرافد الحيوي للاقتصاد والذي وصلت نسبته إلى 75 في المئة. وقدم البنك في هذا السياق نحو 23 تريليون دينار عراقي لدعم السيولة والخزينة وكان لذلك أثر مباشر في إيقاف حالة التداعي الخطيرة التي كان من الممكن أن تعصف بالبلاد. وأضاف د. العلّاق أن البنك المركزي العراقي قام كذلك بتحفيز النشاط الاقتصادي عبر إقراض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بقيمة ناهزت 6 تريليون دينار، ويعد حجم هذه القروض من الأكبر في تاريخ البنك المركزي. وأشار إلى مواصلة البنك تطبيق الخطط والبرامج التي من شأنها تحديث القطاع المصرفي وتحفيز الاقتصاد واستقراره مثل تطوير نظام الدفع الإلكتروني. وتابع موضحاً الانتقال إلى الرقابة الاحترازية وتعزيز معايير الامتثال والحوكمة وتصنيف المعايير المحاسبية الدولية والرقم الحسابي الدولي وقانون مكافحة غسل الأموال. كما يواصل جهوده لتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي العراقي لاجتذاب المدّخرات وتعزيز التعاون مع الجمهور. كما أكّد د. العلّاق دعم البنك المركزي للمصارف الإسلامية والنشاط المالي الإسلامي في البلاد. د. جوزف طربيه وانطلق رئيس جمعية مصارف لبنان د. جوزف طربيه من مرحلة التحول الايجابية في لبنان آملاً في أن تعزز الاستقرار السياسي وألأمني، ويكون لها ثمرات وانعكاسات اقتصادية ومالية واستثمارية، بما يشكل المناخات الملائمة والمحركات النموذجية لأنشطة القطاع المالي، وضمنه النشاط المصرفي . وشدّد على التعاون المالي العربي الذي هو في الأصل رافد حيوي من روافد منظومة العمل العربي المشترك. والقطاع المصرفي اللبناني كان دوما ويستمر مؤمنا بأولوية الشراكات العربية على المستويين الثنائي والجماعي. وحداتنا المصرفية تزخر بالمساهمات والرساميل العربية، ولنا في أغلب الأسواق القريبة والخارجية حضور مباشر من خلال وحدات وفروع تابعة في 33 بلداً عربياً وأجنبياً، ومن خلال شبكات علاقات تاريخية ومتجددة مع أصحاب الأعمال والمستثمرين، ومع الجاليات اللبنانية المنتشرة عملاً واغتراباً في البلدان الشقيقة والصديقة. ولفت إلى انفتاح لبنان وناسه واقتصاده على العالم أجمع، وبالأخص العالم العربي، ما منحه ميزات تفاضلية تحولت معه بيروت الى مركز مالي متقدم في المنطقة. وقال إن هذا الموقع بقي صامداً رغم الأوضاع الداخلية وتداعيات التدهور والاضطرابات في المنطقة، وركائزه إستمرت ثابتة، بفضل حفاظ المصارف اللبنانية على عناصر قوتها ونموها المتميز وقدراتها التنافسية العالية، وبالأخص بينها البشرية والتقنية، مدعومة في كل ذلك بسياسات نقدية سليمة وبرؤية استشرافية واعية توازن بدقة بين التطلعات والمخاطر، ومحفزة راهناً بالتوجهات الاصلاحية التي يبديها العهد الجديد برئاسة العماد ميشال عون، وبالانطلاقة الحكومية الواعدة برئاسة الشيخ سعد الحريري . وأضاف د. طربيه قائلاً إنه قدرنا مبكراً بأن العولمة المالية ليست ترفاً ولا خياراً انتقائياً . ولذا ينخرط قطاعنا، كجمعية مهنية وكوحدات ناشطة، في ورشات مهنية تواصلية لمواكبة القوانين الدولية والسيادية في مكافحة ألأموال غير المشروعة وسد منافذ الجرائم المالية والضريبية، جنباً الى جنب المهمة الأساسية المتمثلة باعتماد ومحاكاة أحدث التطورات البنيوية والتكنولوجية والقانونية والرقابية والمحاسبية في عالم الصناعة المصرفية والتحاويل المالية عبر الحدود . هذا مسار استراتيجي نوظف له الخبرات والجهود المضنية والمكلفة، يعززه ويضيف اليه التزام مصارفنا بمنظومة قانونية واجرائية ورقابية تكميلية ومتكاملة تديرها السلطة النقدية بكل مكوناتها بقيادة سعادة الحاكم رياض سلامة. هذا خيارنا وهذه رؤيتنا واستراتجيتنا المعتمدة في تحصين وحداتنا المصرفية، وتأمين سلامة عملياتها في الأسواق الداخلية والخارجية، وحفظ وتعزيز شبكة علاقاتها مع السلطات النقدية والمالية الخارجية والبنوك المراسلة . وأوضح د. طربيه أن هذا الملتقى للمصارف العراقية في بيروت بالذات مناسب، مشيراً إلى سلسلة نقاط أهمها حرصنا على وحداتنا العاملة والذي يبدأ من مبدأ التعاون مع كل مكونات السلطات المالية والمصرفية العراقية ذات الصلاحية والعلاقة. مثنياً على سياسة التواصل المباشر وفعاليته الذي يعتمده سعادة المحافظ الدكتورعلي العلاق مع قيادات المصارف العاملة في البلد، وطنية ووافدة. كما أن مصارفنا كانت سباقة في دخول العراق، وهي الأكثر عدداً وانتشاراً ونشاطاً بين المصارف الوافدة. هدفنا خدمة التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، ومواكبة الحاجات المصرفية والتمويلية للتجار والمصدرين والمستوردين، وتأمين خدمات ومنتجات راقية وفق المواصفات الدولية، ولصالح المواطنين والاقتصاد ومؤسساته وشركاته، مع التزام صارم بتوجيهات البنك المركزي العراقي وتعليماته، فضلاً عن التزام تعليمات البنك المركزي اللبناني بما يخص الوحدات العاملة في الخارج. كما أشار د. طربيه إلى مشاركتنا العراقيين آلام ما يعانونه في حربهم المفتوحة على الارهاب، وتضامننا التام مع مساعيهم وجهودهم لاعادة بناء الدولة ومؤسساتها، نعتبر أن قطاعنا المصرفي، الذي يدير موجودات تربو على 200 مليار دولار، مؤهل ومستعد ليكون شريكاً شقيقاً في مرحلة اعادة البناء والاعمار، من خلال التمويل المباشر ضمن السقوف القانونية المتاحة، ومن خلال جذب وادارة عمليات تمويل مشترك . وأضاف أن المصارف اللبنانية تملك كجمعية مهنية وكادارات وكوادر تتولى مسؤولية وحدات ناشطة داخل لبنان وخارجه، رصيداً مشهوداً له بالنجاح والتألق في ادارة ألأعمال والانشطة المصرفية في مراحل الشدة والتأزم كما في مراحل النهوض والنمو كما أن قطاعاتنا المصرفية بالاجمال محكومة وملزمة ولها كامل المصلحة في مواكبة وتنفيذ القواعد الدولية للامتثال وتجفيف القنوات المالية لتمويل الارهاب ومكافحة تبييض الأموال والاسهام الجاد في منع التهرب الضريبي وسد منافذ أموال الفساد. وديع الحنظل وقال رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل إن القطاع المصرفي العراقي تأثر بشكل مباشر بالازمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها العراق بسبب الهبوط في اسعار النفط العالمية والحرب على الارهاب والركود الاقتصادي في المنطقة والعالم ولكن بالرغم من ذلك تمكنت المصارف وبأشراف مباشر وتعاون مثمر مع البنك المركزي العراقي من تشخيص التحديات التي تواجه المصارف وتحديد الوسائل الاقتصادية لتجاوزها وخلق فرص جديدة لكي يستمر القطاع المصرفي العراقي بالمساهمة في مواجهة تحديات ومخاطر الامتثال ومكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب وتطبيق المعايير والانظمة والقوانين الدولية والتي يتوجب عليها الالتزام بها وتطبيق القواعد الواردة فيها ومن ابرز هذه المخاطر هي مخاطر السمعة وتأثيراتها على العلاقات المصرفية مع البنوك العربية والاجنبية المراسلة. وكذلك تطوير الهياكل التنظيمية والبنيوية للقطاع المصرفي. وتدريب وتأهيل الموارد البشرية المصرفية. حيث بذلت الرابطة جهوداً واضحة في عام 2016 وتمكنت من تدريب اكثر من 200 موظف وضمن خطتها لعام 2017 استهداف تدريب 450 موظفاً في كافة اختصاصات العمل المصرفي. ولفت إلى أن الرابطة تعمل في ضوء التنسيق والتعاون مع البنك المركزي على تنفيذ خطته لعام 2017 في موضوع التعامل مع المصارف باعتماد تصنيف المصارف وفقاً لكفاءة الاداء والمعايير القياسية والالتزام بالتعليمات النافذة في دعم الاقتصاد العراقي وتنشيط الدورة الاقتصادية حيث كانت مبادرة البنك المركزي العراقي بتخصيص 6 ترليون دينار لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بفوائد رمزية وبتسهيلات واجراءات مرنة للجمهور للحصول على قروض تحويلية لمشاريعهم المتوقفة والمشاريع قيد التطوير لغرض تحقيق الهدف الاقتصادي والاجتماعي في آن واحد وهو تشغيل الايدي العاملة عن العمل خصوصاً خريجي الكليات المختلفة وتنشيط الاقتصاد في قطاعاته كافة وبالتركيز على المشاريع الزراعية والصناعية والاسكان. وأضاف الحنظل أن رابطة المصارف رسمت خطتها المستقبلية لعام 2017 والسنوات اللاحقة بشأن التعاون مع البنك المركزي في تحقيق اهداف الاستراتيجية الرئيسية والفرعية من خلال دعم المصارف ورعايتها ومد يد العون لها لتنهض بمهامها الاساسية. رؤوف أبو زكي وتحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي فأشار إلى أن انعقاد الملتقى في بيروت بالذات تأكيد على أهميته، ودليل على نجاحه في تحقيق الأهداف المرجوة منه سواء في ما يتعلق بالإضاءة على تطورات القطاع المصرفي العراقي أو في ما يتصل بتعزيز العلاقات المصرفية بين لبنان والعراق. وأضاف أن الملتقى ينعقد في وقت يشهد لبنان انطلاقة عهد جديد متوّجاً بانتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وتشكيل حكومة برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري، وحاملاً معه تباشير مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي. ويعزّز ذلك زيارة الرئيس ميشال عون إلى السعودية وقطر تمهيداً لجولة خليجية وعربية أوسع، التي تكتسب أهمية بالغة في هذا الوقت لتأكيد الاحتضان العربي للبنان، ولتأكيد حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع البلدان العربية الشقيقة وفي مقدمها بلدان الخليج العربي. كما أن الملتقى يأتي بالتزامن مع تطلّع العراق إلى ربيع وشيك على الصعيدين السياسي والأمني بحيث يبسط العراق سلطته على كامل أراضيه فيستعيد استقراره السياسي والأمني ويستأنف مساره التنموي. ونوّه أبو زكي بواقع القطاع المصرفي اللبناني المؤهل لإقامة شراكة بنّاءة مع القطاع المصرفي العراقي. كان لبنان سبّاقاً في دخول السوق المصرفية العراقية بعد انفتاحها أمام القطاع الخاص. ففي أقل من عقد، بات يتواجد في العراق 10 مصارف لبنانية تعمل من خلال نحو 25 فرعاً تتوزّع بين بغداد والبصرة والنجف وإربيل والسليمانية. وباتت المصارف اللبنانية تمثل العمود الفقري للمصارف الخاصة غير العراقية. وتابع أبو زكي مشيداً بتجربة العراق في مجال القطاع المصرفي الخاص حديثة العهد نسبياً ونشأت في ظروف حافلة بالتحديات والمعوقات، لكن هذه التجربة تترسّخ يوماً بعد يوم بفضل رؤية البنك المركزي العراقي وإيمانه بأهمية مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية والنهوض الاقتصادي. ولفت إلى التطور الإيجابي المطرد للعلاقات القائمة بين البنك المركزي العراقي وبين المصارف اللبنانية العاملة في العراق، وكان آخرها مبادرة البنك المتعلقة بزيادة رساميل المصارف اللبنانية، والتسهيلات التي وفّرها سواء من حيث آجال التسديد أو من حيث طبيعة إيداع هذه الرساميل. كما إننا نسجل للمصارف اللبنانية العاملة في العراق التزامها بالقوانين وبالتعاميم وعزمها على توسيع نشاطها وتطوير خدماتها ومنتجاتها بفضل تجربتها الغنية في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك