تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

هل ينبغي على "أوبك" أن تخاف ترامب؟

Lebanon 24
16-01-2017 | 02:59
A-
A+
هل ينبغي على "أوبك" أن تخاف ترامب؟<br/>
هل ينبغي على "أوبك" أن تخاف ترامب؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعدت أسعار النفط بنحو 20% بعد إبرام منظمة "أوبك" ومنتجين آخرين اتفاقية لخفض إنتاج الخام، وذلك بهدف امتصاص فائض المعروض في الأسواق ودعم أسعار الذهب الأسود. وجاء انتعاش أسعار النفط في وقت تسود الأسواق حالة عدم اليقين حول حجم إنتاج ليبيا ونيجيريا، اللتين استثنيتا من الاتفاق، إضافة لتخوف المستثمرين من سياسة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، التي قد تغير منحى السوق بسبب استراتيجية بيع النفط وفرض رسوم جديدة على الاستيراد. وراقبت منظمة "أوبك" هبوط أسعار النفط ما بين حزيران 2014 تشرين الثاني 2016 مكتوفة الأيدي، بسبب مخاوفها من ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة. وانتهجت "أوبك" خلال الفترة المذكورة سياسة تهدف لحماية الحصة السوقية من إمدادات النفط الصخري، عبر طرح كميات من النفط في السوق تفوق الطلب، في محاولة لإيقاف صناعة النفط الصخري، المعروف بكلفته العالية. وبالفعل، بدأت سياسة "أوبك" تؤتي ثمارها، إذ بدأ عدد حفارات النفط الصخري في الولايات المتحدة بالتراجع، لكن صناعة النفط الصخري تتميز بقصر الدورة الإنتاجية مقارنة بطرق استخراج النفط العادي، كما تمول بقروض ميسرة. لذلك فإن احتمالات عودة النفط الصخري قوية، لكن الأسواق تترقب حاليا الإدارة الأميركية والسياسية التي ستنتهجها فيما يتعلق بالتجارة، لاسيما أن ترامب وعد برفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية القادمة إلى الولايات المتحدة. فإذا كان الرئيس الأميركي الجديد ترامب لا يتحمل فكرة أن الولايات المتحدة تخسر تريليونات الدولارات بسبب البضائع الصينية الرخيصة، فكيف يمكنه تقبل مسألة اعتماد الولايات المتحدة على نفط "أوبك"؟. وأي تحول مفاجئ في سوق النفط بالأشهر القادمة سيكون نتيجة قرارات الإدارة الأميركية الجديدة، خاصة أن ترامب يعتزم حماية السوق الأميركية عبر زيادة الرسوم الجمركية وإجراء بعض التعديلات في النظام الضريبي، وتقديم دعم أكبر لمصنعي النفط الصخري الأميركي. وفي حال تنفيذ ترامب لما وعد به فإن واردات النفط من دول الخليج العربي ستتراجع، لذلك يتوخى المتعاملون الحذر حاليا في إطلاق توقعاتهم فيما يتعلق بأسعار النفط. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك