تحت عنوان نفايات إقليم الخروب: اتفاق على إقامة معمل فرز في بلدة جون، كتب محمد الجنون في صحيفة "الأخبار": بعد مُضيّ أكثر من سنة ونصف سنة على أزمة تصريف نفاياتها، توصلت بلديات إقليم الخرّوب، أخيراً، الى الاتفاق على إنشاء معمل فرز ومعالجة، على صعيد اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي بالتعاون مع إقليم الخروب الجنوبي، في منطقة جون. وبحسب عدد من رؤساء بلديات المنطقة، سيُقام المعمل ضمن نطاق منطقة صناعية يجري التحضير لها، على أن يُصبح المعمل جاهزاً خلال الأشهر الستة المُقبلة.
يقول رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجّار لـ"الأخبار" إنَّ "المعمل سيكونُ بمواصفاتٍ حديثةٍ جداً، ولن تصدرَ عنه أيَّةُ ملوثاتٍ، وسيخضع العمل فيه لرقابة اتحاد البلديات".
خطوات هذا الحل المُرتقب جاءت عقب اتصالات مُكثفة أُجريت بين البلديات خلال الأيام الماضية، وذلك بعدما طرحت الأسبوع الماضي، خلال اجتماع عُقد بين رؤساء البلديات ووزير البيئة طارق الخطيب. ومن المتوقع أن تُستكمل الاجتماعات خلال اليومين المُقبلين لإقرار المشروع وإعلانه.
أهمية هذا التوافق أنه يأتي بعد معاناة استمرّت لأكثر من سنة ونصف سنة مع أزمة تصريف النفايات، وذلك بعدما استُثنيت بلدات وقرى قضاءي الشوف وعاليه من خطة النفايات الحكومية التي نصّت على إنشاء مطمر ثالث للمنطقة "يُحدّد موقعه لاحقاً". طوال هذه الفترة، لم يتمكّن وزير الزراعة السابق، أكرم شهيّب، من إقناع أهالي المنطقة بالتوصل الى حلّ موحد حول الموقع المُزمع إنشاء المطمر عليه. هذا الأمر، أدّى الى أزمة فعلية ساهمت في انتشار عشرات المكبات العشوائية وإلى الحرق الدوري وغيره من الممارسات العشوائية.
وقد ساهم الخلاف بين البلديات حول موقع معمل الفرز المُزمع إنشاؤه للمنطقة في استمرار الأزمة أيضاً، بعدما كان يجري الربط بين إقامة المعمل وإنشاء مطمر ملاصق له من أجل طمر العوادم المتأتية عنه.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(محمد الجنون - الأخبار)