تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

فريق الهندسة لإنماء طرابلس: لتصحيح مسار المشاريع

Lebanon 24
19-06-2015 | 01:24
A-
A+
فريق الهندسة لإنماء طرابلس: لتصحيح مسار المشاريع
فريق الهندسة لإنماء طرابلس: لتصحيح مسار المشاريع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أضاء فريق الهندسة والتخطيط لانماء طرابلس على الحرمان الكبير الذي تشهده المدينة على صعيد الانماء، الذي إما أن يغيب بشكل كامل ولسنوات طويلة، أو أن يقدم عبر مشاريع عشوائية غير مدروسة ومن دون جدوى. وقد حرص فريق الهندسة والتخطيط خلال الندوة التي عقدها في نقابة المهندسين على وضع أكثرية المشاريع التي نفذت أو هي قيد التنفيذ أو المطروحة في طرابلس على بساط البحث من أجل مناقشتها بشكل علمي وتصحيح مسارها، وفي مقدمتها مشروع المرآب في ساحة التل الذي أكدت كل الدراسات بأنه يحتاج الى تصويب بشكل يراعي واقع المنطقة وتاريخها ومستقبلها وتطور الحركة التجارية فيها. وقد نجح فريق الهندسة والتخطيط الذي يضم متطوعين من مهندسين وخبراء في حشد أكبر عدد ممكن من الشخصيات والفاعليات الطرابلسية وهيئات المجتمع المدني والمهتمين الذين ضاقت بهم قاعة محاضرات نقابة المهندسين. وقد جاء هذا الحشد الكبير ليُكسب فريق المهندسين شرعية طرابلسية، وليطلق صرخة في وجه مجلس الانماء والاعمار، بضرورة أن يتخلى عن الفوقية الانمائية التي يتعاطى فيها مع طرابلس، وان يأخذ بعين الاعتبار إعتراضات مختلف الأطياف الطرابلسية على بعض المشاريع التي تخص مدينتهم وفي مقدمتها مرآب التل. ويقول أحد أعضاء فريق المهندسين لـ"السفير": لا يمكن أن يضرب مجلس الانماء والاعمار آراء الطرابلسيين بعرض الحائط، خصوصا أن هناك دراسات علمية وهندسية وموضوعية أجريت على بعض المشاريع وقد بيّنت عدم جدواها وأنها تسير في الاتجاه الخاطئ الذي يمكن أن ينعكس سلبا على المدينة وأهلها، وبالتالي لا يحق للمجلس مهما علا شأنه أن يتجاهل آراء المهندسين والخبراء في طرابلس، وأن يسير عكس رغبة أهلها، وأن يركن فقط الى الدراسات التي يجريها مهندسوه والتي ثبت عدم جدواها وبأنها لا تصب في مصلحة المدينة. وكان فريق الهندسة والتخطيط لانماء طرابلس عقد ندوة في مقر نقابة المهندسين، قدّم لها المهندس خالد الولي، ثم رحب نقيب المهندسين ماريوس البعيني بالمشاركين، مشددا على أهمية قبول الرأي والرأي الآخر، وإعتماد مبدأ الحوار والنقاش العلمي الهادئ. ثم أجرى الدكتور المهندس خالد تدمري جولة شملت المعالم الاثرية والتراثية في المدينة لاسيما المدينة القديمة المملوكية وهي الثانية بعد القاهرة، وما تزال ببيوتها وأسواقها قائمة حتى اليوم مما أكسبها لقب المتحف الحي، إلى جانب ساحة التل ومنطقتها العثمانية حيث وسطها الإداري والثقافي والترفيهي في مطلع القرن الماضي. واستعرض الدكتور جلال عبس "الواقع الأليم والكارثي لطرابلس الذي من أهم أسبابه عشوائية طرح المشاريع وسوء تنفيذها في ظل غياب مخطط عام وشامل ورؤية مستقبلية واضحة المعالم لتطور المدينة ونموها، ورأى أن الموقف الايجابي لرئيس مجلس الإنماء والإعمار حول مرآب التل لا يستند إلى نظرية علمية أو إلى إستطلاع ومسح ميداني، داعيا الى إعتماد رؤية عامة وشاملة يحدد معالمها مخطط توجيهي عام وحديث يضع الأسس لخطة إنمائية متكاملة. وإستعرض المهندس جميل جبلاوي" الواقع الأليم لمشاريع مجلس الإنماء والإعمار الجارية منذ سنين والتي لم ينجز منها مشروع واحد، مع سوء واخطاء فاضحة في التصميم والمواصفات والتنفيذ. وأشار إلى غياب الدراسات وتفشي العشوائية والفوقية والمواصفات الرديئة وعدم سماع الرأي الآخر، والدليل هو مشروع تكرير مياه المجارير الذي إفتتح في العام 2009 ولم يستعمل وكلّف 20 مليون دولار، كما لم يتم إنجاز المبنى الجامعي الموحد، والأوتستراد الدائري الغربي ولشرقي، لافتا الى الهدر وسوء التخطيط والتنفيذ في الارث الثقافي. وأشار الدكتور جمال بدوي الى فقدان طرابلس لدورها كعاصمة ثانية، عارضا للواقع الكارثي الذي يتطلب خطة طوارىء وتكاتف الجهود ووضع رؤية للمدينة وترتيب اولويات التنمية حيث إستبشر أهل المدينة ببارقة امل على صعيد تلبية حقوقها، فإذا بمشروع مرآب التل ينطلق من عقلية الإستخفاف والعشوائية بعيدا عن أي أولوية. ورأى أن هناك إصرارا على تنفيذ مرآب التل بالرغم من إستحالة تشغيله وتكاليفه الباهظة، داعيا الى الاهتمام بالمشاريع الأكثر إلحاحا وفائدة والتي يجمع عليها الطرابلسيون. وطرح الدكتور جمال عبد الرؤية البديلة للفريق والقائمة على جعل ساحة التل مقصدا لأهل المدينة والزوار عبر تحويلها إلى منطقة مشاة بعد إحيائها بتنظيفها من التعديات وإيجاد بديل للمواقف العمومية الموجودة فيها. وفي الختام جرت مناقشة عامة ومداخلات وتم توزيع إستمارة على الحاضرين أظهرت ان 80 في المئة منهم مستعد للتطوع في هيئة الطوارىء للنهوض بالمدينة. (غسان ريفي ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك