تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

سلامة مكرماً من الندوة الإقتصادية: 2017 سنة الإستقرار على الصعيد النقدي

Lebanon 24
25-01-2017 | 10:48
A-
A+
سلامة مكرماً من الندوة الإقتصادية: 2017 سنة الإستقرار على الصعيد النقدي<br/>
سلامة مكرماً من الندوة الإقتصادية: 2017 سنة الإستقرار على الصعيد النقدي<br/> photos 0
Documents 60035
Documents 60035 Photos
Documents 60034
Documents 60034 Photos
Documents 60033
Documents 60033 Photos
Documents 60032
Documents 60032 Photos
Documents 60031
Documents 60031 Photos
Documents 60030
Documents 60030 Photos
Documents 60029
Documents 60029 Photos
Documents 60028
Documents 60028 Photos
Documents 60027
Documents 60027 Photos
Documents 60026
Documents 60026 Photos
Documents 60025
Documents 60025 Photos
Documents 60024
Documents 60024 Photos
Documents 60023
Documents 60023 Photos
Documents 60022
Documents 60022 Photos
Documents 60021
Documents 60021 Photos
Documents 60020
Documents 60020 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرمت الندوة الإقتصادية اللبنانية ظهر اليوم، حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامه في حفل غداء أقامته على شرفه في فندق "فينيسيا" - بيروت، بحضور ممثل عن وزير الدفاع يعقوب الصراف، النواب: ياسين جابر، بطرس حرب وسمير الجسر، قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي روجيه نسناس، وزير الدفاع السابق سمير مقبل، وزير الداخلية السابق مروان شربل، النائب السابق سليم دياب، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني، رئيس الندوة الإقتصادية اللبنانية رفيق زنتوت، رؤساء الهيئات الإقتصادية، وحشد من رجال الأعمال والمصرفيين. وألقى حاكم مصرف لبنان كلمة، قال فيها: "توصل لبنان في العام 2016 إلى نتائج تؤهله ليحقق نموا في الإقتصاد عام 2017، خصوصا مع العودة إلى حالة الإستقرار السياسي بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وتشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، وتفعيل مجلس النواب، فكل هذه العناصر تدعم الثقة". وتابع: "سجل ميزان المدفوعات في لبنان فائضا بنحو المليار و300 مليون دولار أميركي في 2016، الأمر الذي نعتبره انجازا لأننا في منطقة تسجل فيها الكثير من العجوزات، فكل الدول التي حولنا إما لجأت إلى صندوق النقد للمساعدة، أو اضطرت إلى رفع فوائدها وتحديد التعاطي بالعملات الأجنبية". واردف: "ارتفعت الودائع في عام 2016 أكثر من 6,5 في المئة، ما يعني أن هناك 10 مليارات دولار إضافية دخلت على القطاع المصرفي اللبناني، وتعتبر موجودات مصرف لبنان بالعملات الاجنبية الأعلى تاريخيا، الامر الذي تم مع الهندسة المالية التي أطلقها مصرف لبنان أواخر أيار وصعودا، ما يجعل لنا قاعدة للتسليف مهمة، من دون أن ننسى ان كل هذا التصحيح للوضع النقدي قد جرى دون أن نرفع الفوائد على الليرة أو على الدولار الاميركي". وقال: "في لبنان، لدينا أقل فوائد موجودة في المنطقة، من دون ان نقارن بلدنا بالدول الأوروبية، فنحن نتكلم عن الدول المجاورة، كما أن الفوائد ترتفع في الكثير من الدول التي ليس لديها هذا الوضع ببنية الفوائد، حتى في دول الخليج، وأكيد ذلك سيخلق منافسة على التمويل والتحاويل، خصوصا أن اللبنانيين الذي يعملون اليوم في مناطق تشهد أزمات وانخفاضا في عملتها وصعوبة في عملية تحويل الأموال إلى لبنان، إنما مع ما كوناه من موجودات، فأنا على ثقة أن الـ2017 ستكون سنة استقرار على الصعيد النقدي، وهناك امكانية للتمويل بالنسبة للقطاع المصرفي، الذي حسن رسملته وأصبح قادرا على ان يتوسع بالتمويل. ونتمنى ان يكون هذا التوسع بالعملة الوطنية حتى يأخذ الحرية والمرونة الكبيرة بسياساتنا التسليفية في البلد". اضاف: "نشهد أن القطاع المصرفي وبشهادة صندوق النقد الدولي، الذي أجرى دراسة بطلب منا على قطاعنا المصرفي، ونشر نتائج هذه الدراسة على الموقع الإلكتروني الخاص بصندوق النقد، تشير فعلا ان القطاع لديه القدرات والإدارة والشفافية، وأنه قد تقدمنا بشكل ملحوظ بكل شيء يجعل لبنان متصل بالعولمة المالية". وتابع: "القطاع المصرفي مهم للاقتصاد، ورأينا اليوم في ايطاليا على سبيل المثال، ان ثالث مصرف هناك لديه العديد من المشاكل، ما دفع الدولة إلى اقتراض 20 مليار يورو من أجل تعويم هذا المصرف. وبالفعل هذا الامر يدل على ان مقاربتنا في الملف المصرفي هي مقاربة لخدمة الإقتصاد وخدمة لبنان". وختم: "النمو في عام 2016 كان بحدود 2 في المئة، ونسب التضخم كانت قريبة من الصفر في المئة، ونحن نتمنى لجميع اللبنانيين الإزدهار، وسيبقى مصرف لبنان يقدم كل امكانياته للمحافظة على قدرة التمويل واستمراريته، وعلى استقرار سعر صرف الليرة، والاستقرار بنسب الفوائد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك